إنه جسدي
فازت بالجائزة الأولى في مسابقة نجيب محفوظ للرواية والقصة سنة 2002.
[1][3]نبيلة الزبير شاعرة وقاصة وروائية يمنية، ولدت سنة 1964 في قرية هغارة بمنطقة حراز، ودرست علم النفس في كلية الآداب بجامعة صنعاء. بدأت الكتابة الصحفية مطلع الثمانينيات، وصدر ديوانها الأول في دمشق مطلع التسعينيات، ثم توالت مجموعاتها الشعرية ومنها «ثمة بحر يعاودني» و«محايا» و«تنوين الغائب». نالت روايتها «إنه جسدي» الجائزة الأولى في مسابقة نجيب محفوظ للرواية والقصة سنة 2002، وتُرجمت قصائد لها إلى الإنجليزية. وفي الشأن العام رأست فريق قضية صعدة في مؤتمر الحوار الوطني سنة 2013.
ولدت نبيلة الزبير سنة 1964 في قرية هغارة بمنطقة حراز غربي صنعاء، وهي منطقة جبلية تذكرها المراجع بوصفها موطن نشأتها الأول. وتجمع المصادر المتاحة على سنة الميلاد هذه، في حين لا تقدم تفاصيل كثيرة عن طفولتها وأسرتها، وهو ما يتسق مع طبيعة المعلومات المنشورة عنها، إذ تركز على مسيرتها الأدبية والعامة.
التحقت بكلية الآداب في جامعة صنعاء ودرست علم النفس، وتذكر سيرتها المنشورة لدى شبكة التضامن النسوي أنها نالت درجة البكالوريوس سنة 1995. وقد سبق تخرجها الجامعي عمل طويل في الميدان؛ فبحسب السيرة نفسها عملت معلمة في المرحلة الابتدائية نحو ثماني سنوات، وباحثة اجتماعية مدة مماثلة، وهو ما يفسر حضور الأسئلة الاجتماعية والنفسية في كتابتها وبحوثها.[1][5]
بدأت الزبير الكتابة الصحفية مطلع الثمانينيات، ونشرت في صحف يمنية منها «الثورة» و«العروبة» و«الميثاق» و«المرأة». ومن منتصف ذلك العقد اتجهت إلى الكتابة الأدبية والشعرية، فصارت من الأصوات النسائية التي برزت في قصيدة النثر اليمنية خلال التسعينيات.
صدر كتابها الأول «قصائد من متواليات الكذبة الرائعة» في دمشق، وتؤرخه ويكيبيديا العربية بسنة 1990، بينما تذكر مجلة «أراب لِت» سنة 1991. ثم أصدرت «ثمة بحر يعاودني» سنة 1997، و«محايا» سنة 1999، و«تنوين الغائب» سنة 2001، و«صعود إلى فردة كبريت» سنة 2003، وفق القائمة التي نشرتها المجلة.
تكشف عناوين هذه المجموعات عن اهتمام بالمحو والغياب والضمير الغائب، وهي عناوين تشير إلى تجربة تشتغل على اللغة وعلى موقع الذات داخلها، وقد تناول نقاد عرب ويمنيون نصوصها في كتب نقدية وفي رسائل ماجستير ودكتوراه، كما تذكر سيرتها لدى شبكة التضامن النسوي.[1][6][5]
إلى جانب الشعر كتبت الزبير القصة القصيرة والرواية. وأشهر أعمالها السردية رواية «إنه جسدي» التي فازت بالجائزة الأولى في مسابقة نجيب محفوظ للرواية والقصة التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة في مصر سنة 2002. وتذكر «أراب لِت» أن الرواية صدرت سنة 2000، في حين تربطها مصادر أخرى بسنة الجائزة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المسابقة غير جائزة نجيب محفوظ التي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهو التباس شائع في التعريفات المختصرة بها. ولها كذلك عمل سردي بعنوان «زوج حذاء لعائشة»، وتذكر «أراب لِت» عملاً روائياً آخر بعنوان «لا... ليست معقولة» ورد ذكره في دليل نقدي عن الكاتبات العربيات.[1][3][6]
أسست الزبير في بيتها أول صالون أدبي نسائي في اليمن بحسب سيرتها لدى شبكة التضامن النسوي، وتطور الصالون إلى منبر نسوي ثم إلى «مؤسسة الحوار الثقافي النسوي» التي نشطت بين 1998 و2004. كما أجرت بحوثاً في موضوعات قليلاً ما تُطرق في المجتمع اليمني، منها قضايا الأحداث الجانحين والعنف الجنسي.
وفي سنة 2013 شاركت في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، ورأست فريق قضية صعدة، وأدت دوراً بارزاً في لجنة التوفيق بالمؤتمر، وتذكر السيرة ذاتها أنها عضو في الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار. ويقتصر هذا العرض على الأدوار العامة المعلنة كما وردت في المصدر.[5]
تُرجمت قصائد للزبير إلى الإنجليزية؛ فنشرت مجلة «بانيبال» مختارات منها بترجمة خالد المصري، وضمّت مختارات «لغة لقرن جديد» نصوصاً لها سنة 2008. وفي سنة 2019 نشرت مجلة «تو لاينز» ثلاث قصائد لها بترجمة ياسمين سيل، كما أتيحت تسع قصائد قصيرة بترجمة باربرا كروكن وأنتلاك المتوكل.
وتذكر سيرتها لدى شبكة التضامن النسوي أن صحيفة «الغارديان» اختارتها سنة 2012 ممثلة للشعر اليمني في «خريطة الشعر العالمي». وبذلك تُعد من أكثر الشاعرات اليمنيات حضوراً في الترجمة والمختارات الدولية.[1][6][5]
تتفق المصادر على سنة الميلاد 1964 وعلى فوز «إنه جسدي» سنة 2002، لكنها تختلف في سنة صدور الديوان الأول (1990 أو 1991) وسنة نشر الرواية (2000 أو 2002).
ومعظم المعلومات عن نشاطها العام مأخوذ من سيرة منشورة لدى شبكة التضامن النسوي، ولم نعثر على تغطيات صحفية مفصلة تؤرخ كل محطة، لذلك عُرضت هذه الأدوار كما وردت دون إضافة.[1][6][5]
فازت بالجائزة الأولى في مسابقة نجيب محفوظ للرواية والقصة سنة 2002.
[1][3]عمل سردي متاح للقراءة إلكترونياً.
[1]مجموعة شعرية.
[6]مجموعة شعرية.
[6]مجموعة شعرية.
[6]أول كتبها، صدر في دمشق.
[1]مجموعة شعرية.
[6]أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «نبيلة الزبير» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.