جائزة إيمي للأخبار والأفلام الوثائقية
تغطية PBS NewsHour لأزمة الجوع في اليمن.
[3]أحمد بيدر صحفي ومنتج ميداني يمني وُلد في صنعاء سنة 1993. درس إدارة الأعمال في جامعة صنعاء ثم نال الماجستير في حل النزاعات من الجامعة الأردنية. بدأ العمل منسقًا ومنتجًا محليًا للصحفيين الأجانب في سنوات الحرب الأولى، وأسهم في تغطيات لقنوات PBS NewsHour وبي بي سي وآي تي في والقناة الرابعة البريطانية وسكاي نيوز تناولت الغارات والحصار والمجاعة وأوضاع المدنيين. شارك في أعمال نالت جائزتي إيمي للأخبار والأفلام الوثائقية سنتي 2019 و2020، واستقطبت قضية رفض منحه تأشيرة دخول بريطانيا سنة 2018 تضامنًا واسعًا انتهى بمنحه التأشيرة.
وُلد أحمد بيدر في صنعاء سنة 1993، وتذكر ويكيبيديا العربية أنه انخرط منذ الثانية عشرة في الأعمال التجارية والسياحية لأسرته، فاختلط بالسياح الأجانب القادمين إلى اليمن، وهو ما أكسبه مبكرًا مهارات اللغة والتواصل.
أنهى دراسته الثانوية في صنعاء ثم درس إدارة الأعمال في جامعة صنعاء، وانتقل لاحقًا إلى الأردن حيث نال الماجستير في حل النزاعات من الجامعة الأردنية. وتشير ويكيبيديا الإنجليزية إلى أن اهتمامه بالتصوير ورواية القصص تعزز مع أحداث 2011 في اليمن.[1][3][2]
بدأ بيدر مسيرته في السنوات الأولى من الحرب منتجًا محليًا ومنسقًا ميدانيًا (fixer) للصحفيين الأجانب، يرتب المقابلات والتنقلات والاتصالات المحلية، ووصفت مجلة «برس غازيت» البريطانية دوره بأنه أساسي في تغطية الحرب.
عمل مع مؤسسات إعلامية دولية عدة، منها PBS NewsHour الأمريكية وبي بي سي وآي تي في نيوز والقناة الرابعة البريطانية وسكاي نيوز، كما ذكرت الصحفية جين فيرغسون أنه عمل مع شبكة ABC، وذكرت برس غازيت صحيفة الإندبندنت.
تناولت التغطيات التي شارك فيها الغارات الجوية، والحصار المفروض على الموانئ اليمنية، وسوء تغذية الأطفال، وانعكاسات الحرب على حياة المدنيين، كما شارك في ندوات دولية حول وصول الصحافة إلى مناطق النزاع وحرية الصحافة في الشرق الأوسط.[4][3][1]
حصل بيدر سنة 2018 على منحة من صندوق روري بيك الداعم للصحفيين المستقلين لحضور دورة تدريبية على العمل في البيئات الخطرة في بريطانيا، تشمل الإسعافات الأولية والاتصالات اللاسلكية والتعامل مع الاختطاف.
في 11 يوليو 2018 رفضت وزارة الداخلية البريطانية طلب التأشيرة الذي قدمه من القاهرة، معللة ذلك بعدم كفاية الأدلة على عمله المستقل ووضعه المالي، رغم إرفاقه رسائل توصية من مؤسسات إعلامية بريطانية، بينما رأى هو أن جواز سفره اليمني كان سبب الرفض.
أثار القرار اعتراض صحفيين ومنظمات، منها مجلس التفاهم العربي البريطاني (كابو) الذي راسل وزير الداخلية، وبعد نحو أسبوع وتدخل نواب والسفير البريطاني لدى اليمن مُنح التأشيرة.[4][1]
تذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه فاز سنة 2019 بجائزة إيمي للأخبار والأفلام الوثائقية في فئة أفضل تقرير إخباري عن تغطية PBS NewsHour لأثر الحرب على أزمة الجوع في اليمن، وسنة 2020 بجائزة إيمي عن فئة التغطية المستمرة لقصة إخبارية ضمن حلقة خاصة عن اليمن على آي تي في نيوز.
وتضيف أنه أُدرج سنة 2020 في القائمة القصيرة لجوائز منظمة العفو الدولية الإعلامية، ورُشّح سنة 2021 لجائزة بيبودي عن فيلم وثائقي عن الأزمة اليمنية.
أما ويكيبيديا العربية فتنسب إليه الفوز بجائزة بيبودي سنة 2020 عن تغطية جائحة كوفيد-19، وجائزة إدوارد مورو من نادي الصحافة الخارجية الأمريكي، وجائزة إيمي سنة 2021 عن تقرير «من داخل الحرب السرية في اليمن» للقناة الرابعة.[3][1]
تتباين المصادر في قائمة جوائزه وفئاتها وسنواتها، خاصة بين الفوز والترشيح لجائزة بيبودي، ولذلك تُعرض الجوائز منسوبة إلى مصدرها. والجوائز في هذا المجال تُمنح عادة لفرق الإنتاج كاملة لا لأفراد بعينهم.
تستند وقائع قضية التأشيرة إلى تقرير مجلة برس غازيت المنشور في 12 يوليو 2018.[3][1][4]
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «أحمد بيدر» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.