وزير الصناعة والتجارة
في حكومة الوفاق الوطني حتى 2014.
[1]سعد الدين علي بن طالب طبيب ورجل أعمال وسياسي يمني وُلد في 29 يناير 1959 بمحافظة حضرموت، ودرس في عدن وسنغافورة ثم في جامعة عين شمس بالقاهرة. انتُخب عضوًا في مجلس النواب بين 1997 و2003، وعمل في الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد. عُين وزيرًا للصناعة والتجارة في حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة وأدى اليمين في ديسمبر 2011، وقاد المرحلة الأخيرة من مفاوضات انضمام اليمن إلى منظمة التجارة العالمية التي أُقرت في بالي في ديسمبر 2013 واكتملت في يونيو 2014.

وُلد سعد الدين علي بن طالب في 29 يناير 1959 في محافظة حضرموت بشرق اليمن. وتذكر الصفحة الإنجليزية أنه تلقى تعليمه في عدن وفي سنغافورة، التي ارتبط بها لاحقًا في مراحل متعددة من حياته.
درس في جامعة عين شمس بالقاهرة، وتصفه الصفحة الإنجليزية بأنه حاصل على درجة في الطب، بينما تذكر الصفحة العربية أنه حاصل على دبلوم في الصحة العامة. ويُقدَّم في المصادر بوصفه طبيبًا ورجل أعمال وسياسيًا.[1][5]
عاد بن طالب إلى اليمن سنة 1990، وعمل بين 1993 و1997 في شركة سنغافورية متخصصة في الهندسة البحرية، وفق ما تذكره الصفحة الإنجليزية.
في الانتخابات النيابية لسنة 1997 فاز بعضوية مجلس النواب اليمني ممثلًا لحزب المؤتمر الشعبي العام، وظل عضوًا فيه حتى 2003، وكان من أعضاء لجنة التنمية والنفط في المجلس.
وبين 2007 و2009 عمل في الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، حيث تذكر الصفحة العربية أنه ترأس قطاع التعاون الدولي والعلاقات الخارجية فيها، ثم أقام في سنغافورة بين 2009 و2011.[1][5]
مع تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة عقب أحداث 2011، أُسندت إليه حقيبة الصناعة والتجارة، وأدى اليمين الدستورية في ديسمبر 2011. وتذكر الصفحة العربية تواريخ متباينة لبداية ولايته بين ديسمبر 2011 ويناير 2012، فيما تمتد ولايته حتى نوفمبر 2014.
تمحورت ولايته حول ملفات الاستثمار والتجارة وتوفير السلع الأساسية في ظرف اقتصادي صعب، غير أن أبرز ما ارتبط باسمه هو استكمال ملف انضمام اليمن إلى منظمة التجارة العالمية بعد مفاوضات امتدت أكثر من ثلاث عشرة سنة.[1][5][6]
تقدم اليمن بطلب الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية سنة 2000، وأنهى فريق العمل الخاص بانضمامه مفاوضاته في 26 سبتمبر 2013. ثم اعتمد وزراء الدول الأعضاء في المؤتمر الوزاري التاسع للمنظمة، المنعقد في بالي بإندونيسيا، شروط انضمام اليمن في 4 ديسمبر 2013، ووقّع بن طالب بروتوكول الانضمام مع المدير العام للمنظمة روبرتو أزيفيدو.
في كلمته أمام المؤتمر، استحضر بن طالب تاريخ اليمن التجاري الممتد قرونًا منذ طرق التوابل، وقدّم العضوية وسيلة لتعزيز هذا الدور وربط اليمن بالعالم وتعريفه بمنتجاته وثقافته.
منحت المنظمة اليمن مهلة حتى 2 يونيو 2014 للمصادقة على الاتفاق، على أن تصبح العضوية نافذة بعد ثلاثين يومًا من إخطار المدير العام بالقبول. وقد استُكملت الإجراءات ليصبح اليمن العضو رقم 160 في المنظمة في 26 يونيو 2014.
وكتب بن طالب فصلًا عن هذه التجربة في كتاب «WTO Accessions and Trade Multilateralism» الصادر عن مطبعة جامعة كامبريدج سنة 2015، قدّم فيه الانضمام بوصفه أداة لدفع الإصلاحات الداخلية وتحسين بيئة الأعمال، مؤكدًا أن العضوية ليست نهاية مسار الإصلاح بل بدايته.[3][6][5]
تذكر الصفحة الإنجليزية أنه يقيم في سنغافورة بعد مغادرته الوزارة، وأنه يشغل صفة سفير للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، وهي معلومة لم يُعثر لها على مصدر مستقل.
تتباين المصادر في وصف مؤهله الجامعي بين الطب والصحة العامة، وفي تاريخ بدء ولايته الوزارية، كما ترد كتابة اسمه بصيغ مختلفة في المصادر الأجنبية. واعتمد هذا الملف ما اتفقت عليه المصادر، مع الإشارة إلى مواضع الخلاف.[5][1]
في حكومة الوفاق الوطني حتى 2014.
[1]1997–2003.
[1]الفصل 24 من كتاب WTO Accessions and Trade Multilateralism، مطبعة جامعة كامبريدج.
التفاصيل في المصدر [6]
صورة سعد الدين بن طالب
World Trade Organization - wto.orgCC BY-SA 2.0أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «سعد الدين بن طالب» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.