بطولة العالم لألعاب القوى 2015
سباق 5000 متر للرجال.
[5][1]عبد الله القوباني عداء مسافات طويلة يمني، وُلد في 2 مارس 1999. بدأ التدريب سنة 2014 وهو طالب، ضمن برنامج تطويري للاتحاد الدولي لألعاب القوى، وشارك بعد سنة واحدة في سباق 5000 متر ببطولة العالم لألعاب القوى في بكين 2015 وهو في السادسة عشرة. خاض السباق حافي القدمين وحل أخيرًا في تصفيته بزمن 16:02.55 دقيقة، وهو أفضل أرقامه الشخصية، فحظي باهتمام إعلامي واسع وتشجيع من الجمهور. وشارك سنة 2017 في سباق الناشئين ببطولة العالم للعدو الريفي في كمبالا.
وُلد عبد الله القوباني في 2 مارس 1999، بحسب ملفه في الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي يسجله باسم Abdullah AL-QWABANI ممثلًا للجمهورية اليمنية.
وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه بدأ التدريب على الجري سنة 2014 وهو ما يزال طالبًا في المدرسة، أي قبل سنة واحدة فقط من مشاركته الأولى في بطولة عالمية، وأن انطلاقته جاءت عبر برنامج تطويري يرعاه الاتحاد الدولي لألعاب القوى. وتذكر أيضًا أنه كان يطمح إلى دراسة الطب بعد انتهاء مسيرته الرياضية.[3][5]
شارك القوباني في سباق 5000 متر للرجال ضمن بطولة العالم لألعاب القوى 2015 في بكين، وهو في السادسة عشرة من عمره. وخاض تصفيته حافي القدمين، وحل في المركز الأخير بزمن 16 دقيقة و2.55 ثانية، وهو الزمن المسجل له أفضل رقم شخصي في ملف الاتحاد الدولي بتاريخ 26 أغسطس 2015.
وحظي أداؤه باهتمام إعلامي واسع، إذ قورن بأسلوب البريطاني مو فرح الذي شارك في التصفية نفسها، وبعدّائين اشتهروا بالجري حفاة مثل الإثيوبي أبيبي بيكيلا والجنوب أفريقية زولا بد. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن الجمهور شجعه بحرارة، وأنه كاد يتعرض للاصطدام عندما تجاوزه المتسابقون بلفة.
ولأنه لم يكن يتحدث الإنجليزية ولا الصينية، تواصل مع وسائل الإعلام بعد السباق عبر تطبيق ترجمة في هاتفه، ونُقل عنه قوله إنه يحب الجري حافيًا لأنه يشعر بملامسة الأرض. ونقلت المصادر عن العداء الكيني كاليب نديكو قوله إن القوباني صغير ويحتاج إلى الخبرة لكنه قد يصبح عداءً جيدًا.
وكانت مشاركته في البطولة ثمرة سنة واحدة فقط من التدريب المنتظم، وهو ما جعل كثيرًا من التغطيات تقارن بين ظروفه وظروف العدائين المحترفين المشاركين في التصفية نفسها، ومنهم البريطاني مو فرح.[5][3]
في سنة 2017 شارك القوباني في سباق الناشئين ضمن بطولة العالم للعدو الريفي التي أقيمت في كمبالا عاصمة أوغندا.
ويعرض ملفه في الاتحاد الدولي لألعاب القوى قسمًا لأفضل أرقام موسم 2017، دون تفاصيل منشورة عن نتائجه في المصادر المراجعة، ولا يُستنتج من ذلك توقفه عن النشاط الرياضي.[5][3]
صارت مشاركة القوباني في بكين من أكثر لحظات البطولة تداولًا في وسائل الإعلام، إذ قدمت صورة عداء يمني ناشئ يخوض سباقًا عالميًا بإمكانات محدودة، وتحولت إلى قصة إنسانية عن الإصرار أكثر منها قصة نتيجة رقمية.
كما سلطت الضوء على برامج التطوير التي يدعمها الاتحاد الدولي لألعاب القوى لإشراك رياضيين من بلدان ذات بنية رياضية محدودة في البطولات الكبرى.[5]
تعتمد السيرة على ويكيبيديا العربية والإنجليزية وملف اللاعب في موقع الاتحاد الدولي لألعاب القوى. ويضع الموقع علامة على زمن 16:02.55 تفيد بأنه غير مسجل رقمًا قانونيًا لأغراض التصنيف، فيُعرض هنا بوصفه أفضل زمن شخصي مسجل لا رقمًا قياسيًا.
ولا تذكر المصادر المراجعة مكان ميلاده أو نشأته على وجه التحديد.[5][3][1]
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «عبد الله القوباني» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.