إبراهيم بن عقيل
مفتي تعز سابقًاإبراهيم بن عمر بن عقيل بن يحيى (1327 - 1415 هـ) فقيه ومحدث سني صوفي يمني، ومفتي الديار التعزية وشيخ علمائها. كان إمام وخطيب جامع المظفر بتعز، وله الكثير من الإسهامات والأنشطة العلمية في المساجد والمدارس والبحوث والندوات والمجلات. تولى العديد من المناصب الهامة في اليمن حيث كان مقربًا من السلطة. وكان من ضمن المبتعثين إلى دولة العراق لدراسة العلوم العسكرية سنة 1355 هـ.
التعريف والمسيرة
إبراهيم بن عمر بن عقيل بن يحيى (1327 - 1415 هـ) فقيه ومحدث سني صوفي يمني، ومفتي الديار التعزية وشيخ علمائها. كان إمام وخطيب جامع المظفر بتعز، وله الكثير من الإسهامات والأنشطة العلمية في المساجد والمدارس والبحوث والندوات والمجلات. تولى العديد من المناصب الهامة في اليمن حيث كان مقربًا من السلطة. وكان من ضمن المبتعثين إلى دولة العراق لدراسة العلوم العسكرية سنة 1355 هـ.[1]
مولده ونشأته
ولد بقرية المسيلة إحدى ضواحي تريم في حضرموت في الثامن والعشرين من شهر صفر عام 1327 هـ، ووالدته نور بنت محمد بن عبد الله بن عمر.
انتصب للتدريس في مسجد جده الحبيب عبد الله بن حسين بن طاهر قبل البلوغ ثم أصبح إمامًا لهذا المسجد.[1]
رحلاته
وقد أسهم في ريعان شبابه في تأسيس جمعية الأخوة والمعاونة بتريم، حيث صاغ مسودة اختيار الحبيب محمد بن أحمد الشاطري رئيسًا للجمعية. وقد أرسلته الجمعية آنذاك إلى العراق في مهمات علمية، واطلع خلال رحلته على مخطوطات وكتب كثيرة في مكتبة كاشف الغطاء، كما زار أربطة التربية الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية. وفي عام 1346 هـ سافر إلى عدن ومكث هناك عامًا كاملًا يتلقى فيها العلم، وارتحل بعدها إلى المكلا في حضرموت. وعند بلوغه العشرين من العمر رحل إلى الحديدة مع عمه محمد بن عقيل حتى عام 1350 هـ حيث توفي عمه، فقد تأثر كثيرًا بوفاة عمه ووفاة شيخه أيضًا عبد الرحمن بن محمد الأهدل فلم يطق صبرًا في الحديدة فعاد في نفس العام إلى حضرموت، ثم سافر إلى عدن ومكث فيها قريبًا من سنة كاملة اشتغل خلالها بالتجارة إلى آخر سنة 1351 هـ، ثم عاد إلى مسقط رأسه واستقر فيه نحو من ثلاث سنوات، وفي عام 1354 هـ سافر إلى دوعن ومكث في بلدة القويرة للتدريس عدة أشهر وأخذ خلال هذه الفترة عن السادة آل المحظار، ثم منها إلى منطقة حبان في شبوة حيث مكث فيها ما يزيد على ثلاثة أشهر معلمًا عند السادة آل المحظار، ثم منها إلى المكلا ومنها بحرًا إلى الحديدة حيث استقر هناك عدة سنوات اشتغل خلالها بالتجارة، وقد أخذ في هذه الفترة عن علماء المراوعة وزبيد والحديدة وبيت الفقيه.[1]
التحاقه بالبعثة العسكرية
انضم إلى أول بعثة يمنية إلى الخارج للدراسات العسكرية عام 1355 هـ، فالتحق بالكلية الحربية بالعراق وتخرج منها، وهي أول دفعة يمنية تتخرج من العراق، وقد كان قصده من ذلك كما أخبر هو الذهاب إلى الجهاد في فلسطين، ولكن منعته الحكومة البريطانية من ذلك بحجة المسؤولية عن سلامته لذلك آثر الخروج من السلك العسكري. وبالرغم من أن فترة التحاقه بالسلك العسكري لم تتجاوز ستة أشهر إلا أنه حصل على رتبة نقيب تكريمًا له واعترافًا بمنزلته من قبل الحكومة اليمنية. وكان من زملائه في تلك الدفعة: الشهيد أحمد الثلايا، والفريق حسن العمري، والعميد محمد عبد الولي، واللواء حمود الجائفي.[1]
انتقاله إلى تعز
وما بين عامي 1358 - 1359 هـ انتقل إلى مدينة تعز وسكن في حارة الظاهرية، وتفرغ خلال هذه الفترة من حياته في مدينة تعز للتعليم والتربية في زاويته حيث كان له زاوية تقام فيها مجالس الذكر والحضرات، وكان فيها مجلس خاص يعقده من بعد الظهر إلى قبيل المغرب يحضره عدد كبير من طلبة العلم وأعيان البلد، ويقرؤون عليه «صحيح البخاري» مع جملة من شروحه وكانوا يكررون ختمه مرات عدة، ويقرؤون غيره من كتب المسانيد وكتب السلوك والآداب والتراجم والتفسير والسير واللغة، وربما وصل عدد الكتب التي تقرأ في المجلس الواحد إلى عشرة كتب في فنون مختلفة. وكانت له دروس ما بين العشاءين وبعد صلاة الفجر في جامع المظفر الذي ظل إمامًا وخطيبًا له ما يزيد على ثلاثين سنة، واستقر هناك حتى وفاته.[1]
شيوخه
تتلمذ على عدد كبير من العلماء، فقد أخذ عن أكثر من مئتي شيخ من مشايخه في حضرموت وغيرها من البلاد بعد هجرته عن موطنه، ومن شيوخه الذين أخذ عنهم وتلقى منهم:
كما أدرك في صغره عددًا من كبار الشيوخ وأخذ عنهم أخذ تبرك:
ومن العلماء الذين عاصرهم وتدبجوا معه:[1]
تلاميذه
أما عن تلامذته ومريديه الذين أخذوا عنه فهم كثر، فقد أمضى ما يقارب نصف قرن من الزمان في التعليم والإرشاد وتربية الأجيال، ولعل أبرزهم:[1]
مناصبه
تولى العديد من المناصب الهامة منها: وزير المعارف في عهد الإمام يحيى، وعضو في الديوان الملكي بعد أن قرب من السلطة، وبعد قيام الثورة لم يغادر تعز بل أقام بها وعين مفتيًا للمحافظة بعد رحيل محمد بن علي المهاجر، وكما عين رئيسًا لهيئة الجمعية العلمية في تعز، ورئيسًا لهيئة الإرشاد، والمركز الإسلامي بتعز، وكان عضوًا في هيئة كبار العلماء في اليمن، وعضوًا في مجلس الشورى عهد المشير عبد الله السلال.[1]
مؤلفاته
ومع هذا فقد عثر على بعض تراثه عند بعض تلامذته ومحبيه، أما ما كان في حوزته مما لم يصل إلى أيدي الناس مما كتبه فقد أحرقه جميعًا، وكل ما جمع من كتبه فإنما هو من تأليفه في ريعان شبابه أو مما جمعه بعض تلاميذه، ومنها:[1]
وفاته
توفي يوم الثلاثاء الرابع عشر من شهر جمادى الأولى سنة 1415 هـ في مدينة تعز، وقد بلغ النبأ عن طريق وسائل الإعلام إلى كثير من الأصقاع، واجتمعت في يوم الثلاثاء المشار إليه في مدينة تعز الحشود للصلاة عليه، وازدحموا حول جنازته، وبالرغم من أن المكان الذي أوصى أن يدفن فيه بعيد عن منزله كثيرًا، إلا أن المشيعين حملوه أولا إلى جامع المظفر، ثم توجهوا حاملين الجنازة إلى حبيل سلمان محل الدفن، واستغرق السير أكثر من ساعتين، خرجت فيه الجموع الكبيرة وشاركت الجهات الرسمية بالتشييع. وقد أقيمت عليه صلاة الغائب في معظم مدن الجمهورية اليمنية، بل في كثير من مساجد المسلمين في مصر، وسوريا، وإندونيسيا، وماليزيا، ودول الخليج العربي، وعدد من دول أفريقيا، ورثاه كثير من العلماء والأدباء شعرًا ونثرًا.[1]
تفاصيل السيرة
- الميلاد
- 1909[2]
- الوفاة
- 1994[2]
- مكان الميلاد
- المسيلة[2]
- مكان الوفاة
- تعز[2]
- التعليم
- الكلية العسكرية العراقية[2]
- مجالات العمل
- كاتب[2]
- مولده ونشأته
- ولد بقرية المسيلة إحدى ضواحي تريم في حضرموت في الثامن والعشرين من شهر صفر عام 1327 هـ، ووالدته نور بنت محمد بن عبد الله بن عمر.[1]
- رحلاته
- وقد أسهم في ريعان شبابه في تأسيس جمعية الأخوة والمعاونة بتريم، حيث صاغ مسودة اختيار الحبيب محمد بن أحمد الشاطري رئيسًا للجمعية.[1]
- التحاقه بالبعثة العسكرية
- انضم إلى أول بعثة يمنية إلى الخارج للدراسات العسكرية عام 1355 هـ، فالتحق بالكلية الحربية بالعراق وتخرج منها، وهي أول دفعة يمنية تتخرج من العراق، وقد كان قصده من ذلك كما أخبر هو الذهاب إلى الجهاد في فلسطين، ولكن منعته الحكومة البريطانية من ذلك بحجة المسؤولية عن سلامته لذلك آثر الخروج من السلك العسكري.[1]
التسلسل الزمني
- 1909
- 1994
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- إبراهيم بن عقيل — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
- البيانات التعريفية: Q6532374ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 19 أكتوبر 2026
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «إبراهيم بن عقيل» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين