التاريخ السري للثورة اليمنية
شهادة عن الفترة 1956–1962.
[1]عبد الله قائد جزيلان ضابط وسياسي يمني وُلد في تعز سنة 1936، وكان من طلاب البعثة التعليمية التي أُرسلت إلى لبنان سنة 1947 ثم انتقلت إلى مصر، حيث تخرج في الكلية الحربية بالقاهرة سنة 1955. عاد إلى اليمن فعمل في الكلية الحربية بصنعاء ومدرسة الأسلحة، وكان من أبرز الضباط المشاركين في ثورة 26 سبتمبر 1962. تولى بعد قيام الجمهورية رئاسة أركان القوات المسلحة ووزارة الحربية ونيابة رئيس الوزراء ثم نيابة رئيس الجمهورية. اعتزل العمل السياسي وأقام في مصر حتى وفاته سنة 2010، ودوّن شهادته عن الثورة في عدة كتب.

وُلد عبد الله قائد جزيلان في مدينة تعز سنة 1936، وتلقى تعليمه الأول في المدرسة الأحمدية حيث درس القرآن الكريم. وفي سنة 1947 كان ضمن الطلاب اليمنيين الذين سافروا إلى لبنان في البعثة المعروفة بـ«بعثة الأربعين» لإكمال دراستهم الابتدائية.
انتقل مع زملائه سنة 1949 إلى مصر، فأكمل دراسته الثانوية في مدينة بني سويف، ثم التحق بالكلية الحربية في القاهرة وتخرج فيها سنة 1955. وقد جمعت هذه البعثة عددًا من الشبان الذين صاروا لاحقًا من رجال الجيش والدولة في الجمهورية العربية اليمنية.[1]
عاد جزيلان إلى اليمن سنة 1956 والتحق بالكلية الحربية في صنعاء، فعُيّن أركان حرب لها ثم مديرًا لمدرسة الأسلحة. وتذكر المراجع أنه قاد حملة للدفاع عن مدينة البيضاء، قبل أن يُعيَّن مديرًا للكلية الحربية ومدرسة الأسلحة معًا.
أتاح له موقعه في الكلية الحربية صلة مباشرة بالضباط الشباب الذين انتظموا في تنظيم الضباط الأحرار. ويذكر يحيى المتوكل، أحد ضباط التنظيم، في شهادته أن جزيلان وضابطًا آخر كانا على علم بتحركات التنظيم بحكم إقامتهما في الكلية، ويصفه بأنه كان مديرًا لمدرسة السلاح ومن أبرز قادة الثورة.[1][4]
يُعد جزيلان من أبرز الضباط المشاركين في ثورة 26 سبتمبر 1962 التي أطاحت بحكم الإمام محمد البدر وأعلنت قيام الجمهورية العربية اليمنية. ويروي يحيى المتوكل، أحد ضباط الثورة، في شهادته المنشورة أن إشارة بدء التحرك ليلة الثورة جاءت من جزيلان في الكلية الحربية.
بعد إعلان الجمهورية عُيّن رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، وشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، ثم تولى وزارة الحربية، في السنوات الأولى للحرب بين الجمهوريين والملكيين.[1][4]
تنقل جزيلان بين عدد من المناصب العليا، فعُيّن نائبًا لرئيس مجلس الوزراء لشؤون الاقتصاد والخزانة ووزيرًا للزراعة، ثم نائبًا لرئيس الجمهورية ونائبًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة في عهد الرئيس عبد الله السلال. ولا تحدد المراجع المتاحة تواريخ دقيقة لكل من هذه المناصب.
تذكر شهادة يحيى المتوكل أن جزيلان كان يُفترض أن يبقى في اليمن نائبًا للسلال حين غادر الأخير البلاد في نوفمبر 1967، لكنه سافر معه، وهي الرحلة التي أُطيح خلالها بالسلال في 5 نوفمبر 1967.
وتذكر ويكيبيديا العربية أنه رفض نتائج مؤتمر الخرطوم، ومنها مشاركة الملكيين في التشكيلة الحكومية، فاعتزل العمل السياسي وانتقل إلى مصر، حيث أقام بقية حياته.[1][5]
خلّف جزيلان عددًا من الكتب التي تُعد من شهادات المشاركين في الثورة، أبرزها «التاريخ السري للثورة اليمنية» الذي يتناول الفترة من 1956 إلى 1962، إضافة إلى «مقدمات ثورة اليمن» و«لمحات من ذكريات الطفولة».
تكتسب هذه الكتب أهميتها من كونها شهادة مباشرة عن تنظيم الضباط الأحرار والتحضير للثورة من منظور أحد المشاركين فيها، ولذلك ينبغي قراءتها إلى جانب شهادات أخرى من رجال تلك المرحلة لاستكمال الصورة التاريخية.[1]
توفي عبد الله جزيلان في مصر سنة 2010، ونُقل جثمانه إلى صنعاء حيث دُفن في مقبرة الشهداء بحسب ما تذكره ويكيبيديا العربية.
تعتمد هذه السيرة على المادة الموسوعية العربية وعلى شهادة يحيى المتوكل المنشورة في حلقات صحفية، وهي شهادة شخصية تعكس وجهة نظر صاحبها. ولا تقدم المصادر المتاحة تواريخ دقيقة لتولي جزيلان مناصبه المختلفة بعد 1962، كما لا تحدد سنوات نشر كتبه.[1][4][5]

صورة عبد الله جزيلان
Alfas11CC BY-SA 4.0أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «عبد الله جزيلان» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.