المحبة بالرضا
من ألحان محمد محسن عطروش التي قدمها لصوتها.
[3]رجاء عبد القادر باسودان مطربة يمنية نشأت في حافة القاضي بكريتر في عدن، لأسرة حضرمية من الخريبة في وادي دوعن، وولدت على الأرجح أواخر الأربعينيات أو مطلع الخمسينيات. بدأت سنة 1958 مع صباح منصر في برامج الأطفال بإذاعة عدن، وانتقلتا إلى التلفزيون عند افتتاحه سنة 1964، وشكلت معهما وأم الخير عجمي «الثلاثي اللطيف» برعاية أحمد قاسم. انطلقت منفردة بأغنية «داري هواك داري» من ألحان محمد مرشد ناجي، وغنت «يا بنات المكلا» و«دق القاع دقه» و«المحبة بالرضا» و«حبيبي له جمال»، وأدت «أيا ثورة الشعب» يوم الاستقلال في 30 نوفمبر 1967 فلُقبت «مطربة الأغنية الوطنية الأولى».
رجاء عبد القادر باسودان مطربة نشأت في حافة القاضي بكريتر في عدن، وتنتمي إلى أسرة آل باسودان الحضرمية من الخريبة في وادي دوعن، بحسب السيرة المطولة التي كتبها الدكتور عبد الله المدني في صحيفة «البيان».
دعم والدها عبد القادر باسودان، الذي يصفه المدني بالمثقف المنفتح، موهبتها وشجع ظهورها في الإذاعة والمسرح في مواجهة اعتراضات عائلية، في زمن واجهت فيه مشاركة النساء في الغناء تحفظات اجتماعية واسعة. وعملت أختها فوزية باسودان مذيعة في إذاعة عدن وتلفزيونها في الثمانينيات.
لا تحسم المصادر سنة ميلادها، ويرجح المدني أنها ولدت أواخر الأربعينيات أو مطلع الخمسينيات، إذ كانت في نحو العاشرة حين بدأت في الإذاعة سنة 1958، ولذلك يترك الملف التاريخ الرقمي غير مثبت.[1]
بدأت مع صديقتها صباح منصر سنة 1958 في برامج الأطفال بإذاعة عدن التي تأسست سنة 1954، فمثّلتا وغنّتا في أوبريتات الأطفال وحققتا نجاحاً لافتاً، ثم انتقلتا إلى التلفزيون عند افتتاحه سنة 1964، بحسب صحيفة «الأيام».
التحقت مطلع الستينيات بكورال الإذاعة تردد خلف المطربين المعروفين، ثم شكلت مع صباح منصر وأم الخير عجمي فرقة «الثلاثي اللطيف» التي رعاها الموسيقار أحمد بن أحمد قاسم واختار اسمها محاكاة لفرقة «الثلاثي المرح» المصرية. وانتهت الفرقة باعتزال أم الخير عجمي الغناء.[1][2]
كانت أولى أغانيها المنفردة «داري هواك داري» من كلمات أحمد شريف الرفاعي وألحان محمد مرشد ناجي. وكان أول ظهور منفرد لها على المسرح بأغنية التراث «يا بنات المكلا» على مسرح البادري في كريتر، وأعادتها ثلاث مرات استجابة للجمهور، وهي الأغنية التي اشتهرت عربياً لاحقاً بصوت السوري فهد بلان سنة 1969.
من أغانيها «دق القاع دقه» من كلمات أحمد علي النصري وألحان الأمير محسن أحمد الفضلي، و«المحبة بالرضا» و«ذي ما يباني مرة» من كلمات عمر عبد الله نسير وألحان محمد محسن عطروش، و«حبيبي له جمال» من ألحان إسكندر ثابت، و«دوب الزمان والقلب يتذكر» لناصر محمد باسويد، و«مرحبا رمضان» من كلمات محمد سعيد جرادة، إضافة إلى أغنية التراث «قال بن الأشرف».
يرى المدني أنها أسهمت في جمع جمهور عدن الذي كان منقسماً بين محبي المرشدي ومحبي أحمد قاسم، إذ غنّت من ألحان الاثنين، وفضّلت في مسيرتها المنفردة الأغاني التي تتناول اختيارات الفتيات العاطفية.[1][3][4]
أدّت رجاء باسودان النشيد الوطني «أيا ثورة الشعب» من كلمات حسين عبد الباري وألحان محمد أحمد محسن (المحسني) يوم 30 نوفمبر 1967، وهو يوم استقلال جنوب اليمن، فلُقّبت «مطربة الأغنية الوطنية الأولى».
غنّت على مسارح عدن، ومنها مسرح البادري في كريتر، وملعب بلدية كريتر، ومسارح الشيخ عثمان ودور السينما فيها. وفي الثمانينيات عملت موظفة حكومية في وحدة التخطيط بوزارة الإنشاءات في عدن، ويصفها زملاؤها بالتفاني وحسن الخلق.[1]
تعتمد السيرة أساساً على مقال عبد الله المدني في «البيان»، الذي استند إلى كتابي «من هنا مر الغناء دافئاً» لمحمد عبد الوهاب الشيباني و«الأصوات الغنائية النسوية في اليمن 1950–2000» ليحيى قاسم سهل، وإلى مقالات صحفية وشهادات فنانين.
يتداول بعض الكتّاب أنها توفيت في عدن في 9 أغسطس 2022 عن 84 عاماً، لكن المدني يشكك في ذلك لأن هذا العمر يتعارض مع بدايتها طفلةً سنة 1958، ويرجح أن الخبر خلط بينها وبين المطربة المصرية رجاء حسين. ولذلك لا يثبت هذا الملف تاريخاً للوفاة.[1]
من ألحان محمد محسن عطروش التي قدمها لصوتها.
[3]من الأغنيات المرتبطة بها في ذاكرة الغناء النسائي.
[4]كلمات أحمد شريف الرفاعي، ألحان محمد مرشد ناجي.
[1]كلمات حسين عبد الباري، ألحان محمد أحمد محسن.
[1]أول ظهور منفرد لها على المسرح.
[1]كلمات أحمد علي النصري، ألحان الأمير محسن أحمد الفضلي.
[1]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.