قيادة مقاومة ردفان
ارتبطت المعركة باسمه بوصفها نقطة انطلاق ثورة 14 أكتوبر.
[2][3]ولد راجح بن غالب لبوزة سنة 1917 في منطقة ردفان بمحافظة لحج، ونشأ في دبسان في بيئة ريفية وقبلية عرفت مقاومة التدخلات الاستعمارية. صار من الشخصيات المحلية القادرة على جمع المقاتلين وتنظيمهم، وارتبط اسمه لاحقاً بالكفاح المسلح ضد الوجود البريطاني في الجنوب. تعتمد معرفة بداياته على التراجم والشهادات المحلية، بينما تتضح وقائع نشاطه بصورة أكبر في العامين الأخيرين من حياته.
ولد راجح بن غالب لبوزة سنة 1917 في منطقة ردفان بمحافظة لحج، ونشأ في دبسان في بيئة ريفية وقبلية عرفت مقاومة التدخلات الاستعمارية. صار من الشخصيات المحلية القادرة على جمع المقاتلين وتنظيمهم، وارتبط اسمه لاحقاً بالكفاح المسلح ضد الوجود البريطاني في الجنوب. تعتمد معرفة بداياته على التراجم والشهادات المحلية، بينما تتضح وقائع نشاطه بصورة أكبر في العامين الأخيرين من حياته.[1][3]
انتقل مع مقاتلين من ردفان إلى شمال اليمن للمشاركة في الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر 1962 والنظام الجمهوري الناشئ. تكشف هذه المشاركة الصلة بين حركات التحرر في شطري اليمن، قبل استقلال الجنوب وتوحيد الدولتين بعقود. اكتسبت مجموعته خبرة عسكرية واتصالات بالثوار في الشمال، ثم عادت إلى ردفان حاملة السلاح في ظروف متوترة مع الإدارة البريطانية وسلطات المنطقة المتحالفة معها.[1][2][3]
عقب عودته إلى ردفان تصاعد النزاع بشأن تسليم السلاح ودفع الضمانات والامتثال لأوامر السلطات. وفي 14 أكتوبر 1963 دارت المواجهة التي ارتبطت ببدء الثورة المسلحة في الجنوب، وقاد لبوزة ورفاقه مقاومة القوات البريطانية. قُتل في اليوم الأول للقتال، لكن المعركة تحولت إلى رمز لانطلاق مرحلة جديدة من الكفاح، امتدت عملياتها لاحقاً إلى مناطق ومدن متعددة ومنها عدن.[1][2][3]
أصبح اسمه حاضراً في الاحتفاء السنوي بثورة 14 أكتوبر، بوصفه أحد قادتها الأوائل ومن الذين سقطوا عند انطلاقها. تحقق الاستقلال في 30 نوفمبر 1967، بعد وفاته بأربع سنوات، لذلك تُفهم مساهمته ضمن تأسيس مسار المقاومة لا ضمن إدارة دولة الاستقلال. وتتيح شهادات رفاقه وصحافة الذكرى قراءة دور ردفان وشبكات المقاتلين العائدين من الشمال في نشأة الثورة، مع التمييز بين تاريخ المعركة واللغة الاحتفائية اللاحقة.[2][3]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.