صالح مصلح قاسم
قائد عسكري وسياسي في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وزير الداخلية ثم وزير الدفاع، قُتل في أحداث 13 يناير 1986صالح مصلح قاسم قائد عسكري وسياسي يمني جنوبي وُلد سنة 1942 في قرية المضو بمديرية الشعيب في محافظة الضالع. انضم إلى الجبهة القومية وشارك في الكفاح ضد الوجود البريطاني في الستينيات، ثم تدرج بعد الاستقلال في مناصب القوات المسلحة، فقاد اللواء 22 مشاة، وتولى وزارة الداخلية نحو 1980، ثم وزارة الدفاع من 1982 حتى وفاته. كان من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني، وقُتل في عدن في 13 يناير 1986 في بداية الاقتتال الذي نشب بين أجنحة الحزب. ونال أوسمة منها وسام بطل اليمن.
النشأة والانتماء
وُلد صالح مصلح قاسم سنة 1942 في قرية المضو بمديرية الشعيب في محافظة الضالع، وبدأ نشاطه السياسي مبكرًا ضمن الحركة الوطنية في جنوب اليمن، في مرحلة تصاعدت فيها المعارضة للوجود البريطاني في عدن والمحميات خلال الستينيات.
وانضم إلى الجبهة القومية للتحرير، وأسهم في العمليات الميدانية خلال مرحلة الكفاح المسلح التي انتهت بالاستقلال في 30 نوفمبر 1967، وارتبط بحسب المصدر الإنجليزي بالجناح اليساري في الجبهة الذي أسس لاحقًا الحزب الاشتراكي اليمني سنة 1978.
وكانت الضالع ومناطقها المجاورة من أبرز ساحات العمل الفدائي ضد الوجود البريطاني، وخرج منها عدد من القادة العسكريين الذين تولوا لاحقًا مواقع بارزة في الدولة الجنوبية، ومنهم علي عنتر الذي كان من أبناء المنطقة نفسها.[1][2]
المسيرة العسكرية
بعد الاستقلال تدرج صالح مصلح في المناصب العسكرية داخل القوات المسلحة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وتولى خلال السبعينيات ومطلع الثمانينيات مواقع قيادية مهمة، منها قيادة اللواء 22 مشاة.
ويعده المصدر الإنجليزي من أبرز من أسهموا في بناء المؤسسة العسكرية للجنوب خلال السبعينيات والثمانينيات، وهي مؤسسة اعتمدت في تسليحها وتدريبها على الاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الاشتراكي.
وشهدت تلك المرحلة مواجهات حدودية بين الشطرين في سنتي 1972 و1979، كانت المؤسسة العسكرية الجنوبية طرفًا فيها، وهو ما جعل قادة الجيش في موقع مؤثر داخل الحزب والدولة.[1][2]
المناصب الوزارية والحزبية
عُين وزيرًا للداخلية نحو سنة 1980، وبقي فيها حتى 1982، ثم تولى وزارة الدفاع من سنة 1982 حتى وفاته. وأسهم من موقعيه في رسم السياسات الأمنية والدفاعية للدولة.
وكان عضوًا في قيادة الحزب الاشتراكي اليمني، وشارك في رسم السياسات العامة، ويصنفه المصدر الإنجليزي ضمن التيار المتشدد في قيادة الحزب، الذي دخل في منتصف الثمانينيات في خلاف حاد مع التيار المؤيد للرئيس علي ناصر محمد.[1][2]
أحداث 13 يناير 1986
في صباح 13 يناير 1986 عُقد في عدن اجتماع للمكتب السياسي للحزب الاشتراكي لبحث الخلافات حول توزيع المناصب القيادية، فأطلق حراس النار داخل القاعة، وكان صالح مصلح قاسم من أوائل القتلى إلى جانب نائب الرئيس علي عنتر وعلي شائع هادي.
وأشعلت هذه الحادثة اقتتالًا داخليًا واسعًا في الجنوب أودى بحياة الآلاف، وغيّر موازين القوى داخل الحزب والدولة، ويرى المصدر الإنجليزي أن مقتله أضعف التيار المتشدد في الحزب قبيل الوحدة مع الشمال سنة 1990.[1][2][3]
الأوسمة والذكرى
نال صالح مصلح خلال مسيرته عددًا من الأوسمة، أبرزها وسام بطل اليمن ووسام الشجاعة ووسام ثورة 14 أكتوبر.
ويحظى بمكانة في الذاكرة السياسية الجنوبية بوصفه أحد القادة العسكريين في مرحلة مفصلية من تاريخ الجنوب الحديث، ويحمل اسمه عدد من المنشآت والمواقع في جنوب اليمن.[1]
ملاحظات على المصادر
المصدران العربي والإنجليزي موجزان ومتقاربان في المحتوى، ويقدم المصدر الإنجليزي تاريخ ميلاده بصيغة تقريبية. ولا تتوفر فيهما تفاصيل عن تعليمه أو مراحل حياته الأولى.
ويحيل المصدر العربي إلى مقالات صحفية يمنية عن مسيرته، بينما يعتمد المصدر الإنجليزي على مراجع عامة عن تاريخ جنوب اليمن، ولذلك قد تختلف التقديرات حول دوره داخل الحزب باختلاف المواقف من تلك المرحلة.[1][2]
تفاصيل السيرة
- الأوسمة
- وسام بطل اليمن، وسام الشجاعة، وسام ثورة 14 أكتوبر[1]
التسلسل الزمني
- 1942
- 1967
- 1978
- 1980
- 1982
- 1986
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- صالح مصلح قاسمويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- Saleh Musleh QassemWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- January 13 massacreWikipediaتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
