يا زين المحيا
قصيدة محمد عبده غانم التي يذكرها بوصفها البداية اللحنية.
[1]سالم أحمد بامدهف مطرب وملحن وإعلامي يمني من عدن، ولد في ثلاثينيات القرن العشرين وتوفي في أحد مستشفيات الإمارات في 18 فبراير 2023. انضم إلى ندوة الموسيقى العدنية ثم إلى الرابطة الموسيقية العدنية التي كان من أعضائها المؤسسين، وعُين أول ضابط صوت في إذاعة عدن عند تأسيسها. شجعه الشاعر محمد عبده غانم على التلحين، فلحّن قصيدته «يا زين المحيا»، ثم «قولوا له» و«تغيبت يا ناظري» لعبد المجيد الأصنج و«نجوى الليل» للطفي جعفر أمان. أشرف على مكتبة الأغاني في الإذاعة والتلفزيون ونظّم مواعيد التسجيل، ثم انتقل أواخر السبعينيات إلى الإمارات وأقام في أبوظبي.
سالم أحمد بامدهف مطرب وملحن وإعلامي نشأ في عدن، وتذكر إذاعة «عدنية إف إم» أنه ولد في ثلاثينيات القرن العشرين دون تحديد السنة، ولذلك يُترك حقل سنة الميلاد فارغاً.
بدأ في المشهد الموسيقي العدني الذي شهد انتعاشاً مع تأسيس ندوة الموسيقى العدنية سنة 1948 على يد محمد عبده غانم وخليل محمد خليل وآخرين. انضم إلى الندوة نحو عام ثم غادرها، والتحق بالرابطة الموسيقية العدنية التي تأسست مطلع الخمسينيات، وكان من أعضائها الثمانية المؤسسين، وعُدّ ملحنها الوحيد في مرحلة ما، بحسب «البيان» و«عدنية إف إم».
كانت أولى حفلاته العامة في عرس بصيرة قرب قلعتها التاريخية، والثانية في حفل خيري لجمعية المكفوفين على مسرح مدرسة في كريتر مع ياسين فارع، ثم غنى على مسرح المدرسة البدرية وسينما «مستر حمود» في الشيخ عثمان. وفي حديثه لـ«البيان» استعاد غناءه المبكر لأعمال محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ورياض السنباطي قبل أن ينتقل إلى تلحين النص اليمني.[1][2]
شكّل مع الشاعر محمد عبده غانم شراكة مهمة؛ فقد شجعه غانم على التلحين وقدّم له قصيدة «يا زين المحيا» التي كانت أول ألحانه. ويروي بامدهف أنه تردد أولاً، فاقترح عليه غانم أن يجرب أجواء مختلفة كشاطئ البحر أو بيت الشاعر، فواصل المحاولة حتى أنجز اللحن. وتلتها «قولوا له» التي زادت شهرته.
لحّن من شعر غانم أيضاً «عرائس اللحن» و«وحدي كنت أنا ساهر»، ومن شعر لطفي جعفر أمان «نجوى الليل» و«من جمالك»، ومن شعر محمد سعيد جرادة «ربيع الجمال»، ولقيت «تغيبت يا ناظري» من شعر عبد المجيد الأصنج نجاحاً كبيراً. وتصفه «البيان» في عنوان مقالها بأنه «أول من لحن القصيدة الغنائية في الخليج والجزيرة العربية».
ومن الأغاني التي أداها «على إيش» و«الزين جا مرة» و«من علمك يا كحيل العين» و«الهوى والليل» و«يا أبو العيون الكحيلة» و«أنا قلبي مع الخلان». ويذكر المقال أن أبا بكر سالم غنى «من علمك» و«قولوا له» دون الإشارة إلى أنهما من ألحان بامدهف.[1]
كان بامدهف من الجيل الأول لرواد إذاعة عدن، وتذكر «عدنية إف إم» أنه عُين أول ضابط صوت فيها عند تأسيسها سنة 1954، وظل ناشطاً فيها من منتصف الخمسينيات حتى أواخر الستينيات. ويقول في حديثه لـ«البيان» إنه دخل الإذاعة مغنياً سنة 1956.
كُلف بالإشراف على مكتبة الأغاني في الإذاعة والتلفزيون، فوضع جدولاً صارماً للتسجيل خصص له يوم الاثنين، وربطه ببرنامج «سهرة الخميس»، وواجه في ذلك استياء بعض الفنانين. وبذلك أسهم في بناء آليات حفظ الأغنية العدنية وإتاحتها للمستمعين، وفي تنظيم علاقة الفنان بالمؤسسة الإعلامية.[1][2]
غادر اليمن أواخر السبعينيات واستقر في الإمارات وأقام في أبوظبي، وتصف «البيان» هذا الانتقال بأنه نقطة تحول تراجع بعدها إنتاجه، ثم توقف عن الغناء والموسيقى. وفي مايو 2003 أعلن مسؤولون في عدن، منهم المحافظ طه أحمد غانم، عن ترتيب حفل لتكريمه.
يرى بامدهف أن خليل محمد خليل هو من أطلق الأغنية اليمنية الحديثة و«اللون العدني»، ويصف لطفي جعفر أمان بأنه شاعر ذو حس موسيقي قوي لكنه لم يكن ملحناً بالمعنى الدقيق. وفي 2012 صدر كتاب «سالم أحمد بامدهف.. عبقرية الفن والموسيقى» للصحافي جميل محسن بمقدمة لعمر عبد العزيز.
توفي يوم السبت 18 فبراير 2023 في أحد مستشفيات الإمارات، ونعته إذاعة «عدنية إف إم» بوصفه من رواد الأغنية اليمنية في عدن خلال الخمسينيات والستينيات، ومن رواد العمل الإذاعي فيها.[1][2][3]
قصيدة محمد عبده غانم التي يذكرها بوصفها البداية اللحنية.
[1]من القصائد المغناة المرتبطة بتجربته.
[1]من شعر عبد المجيد الأصنج.
[1]من شعر محمد عبده غانم.
[1]من شعر محمد سعيد جرادة.
[1]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.