مربع الألم
تؤرخها غلاسكو بسنة 2004 وأيوا بسنة 2007.
[1][5]سوسن العريقي شاعرة يمنية ومخرجة أفلام قصيرة، تخرجت في كلية الإعلام بجامعة صنعاء (قسم الإذاعة والتلفزيون). أصدرت مجموعات شعرية منها «مربع الألم» و«أكثر من اللازم» التي نالت جائزة دار نعمان للثقافة في لبنان سنة 2007، و«ماذا لو تحول دمي إلى شوكولاتة». أخرجت أفلامًا قصيرة منها «ممنوع» الفائز بمسابقة زووم للمجلس الثقافي البريطاني سنة 2010. شاركت في برنامج الكتابة الدولي بجامعة أيوا سنة 2013، ونالت زمالة صندوق حماية الفنانين في جامعة غلاسكو في 2018–2019.
سوسن العريقي شاعرة يمنية ومخرجة أفلام قصيرة، لا تذكر المصادر المتاحة سنة ميلادها أو مكانه. درست الإعلام في جامعة صنعاء وتخرجت في قسم الإذاعة والتلفزيون، وتؤرخ صفحتها على موقع غودريدز تخرجها بسنة 2009.
برزت في مطلع الألفية ضمن جيل من الشعراء الشباب في صنعاء الذين اتجهوا إلى قصيدة النثر، وشاركت في ملتقيات الشعر الشاب وأنشطة ثقافية يمنية وعربية. وعملت في الصحافة الثقافية، إذ أدارت تحرير موقع «عناوين ثقافية» الإلكتروني بحسب خبر نشرته صحيفة الأيام سنة 2007، كما عملت مراسلة لإذاعة هولندا من خلال التقارير المصوّرة.[7][5][2]
أصدرت ثلاث مجموعات شعرية: «مربع الألم» و«أكثر من اللازم» و«ماذا لو تحول دمي إلى شوكولاتة». وتختلف المصادر في ترتيب المجموعتين الأوليين؛ فصفحة جامعة أيوا وموقع ArabLit تجعلان «أكثر من اللازم» سنة 2004 و«مربع الألم» سنة 2007، بينما تجعل جامعة غلاسكو وغودريدز «مربع الألم» سنة 2004 و«أكثر من اللازم» سنة 2007. ويرجّح خبر صحيفة الأيام في أبريل 2007، الذي وصف «أكثر من اللازم» بأنها مجموعتها الجديدة، الترتيب الثاني.
نالت «أكثر من اللازم»، وهي مجموعة تضم أربعة وعشرين نصًا موزعة على أربعة عناوين فرعية، جائزة الاستحقاق الأدبي ضمن جوائز دار نعمان للثقافة في لبنان سنة 2007. أما المجموعة الثالثة فتؤرخها أيوا وغلاسكو بسنة 2011 وغودريدز بسنة 2012، وتذكر غلاسكو أنها نالت جائزة إبداعية.
تميل قصيدتها إلى التقاط اليومي والتفاصيل الصغيرة وصلة الذات بالآخر، وتحضر فيها أسئلة المرأة والحرية. وفي حوار مع برنامج الكتابة الدولي سنة 2013 تحدثت عن المكانة الرفيعة للشعر في المجتمع اليمني، ولاحظت أن النصوص كثيرًا ما تُقرأ من منظور ديني، وأن الكتابة تبقى المسار الفني الأكثر واقعية في بلد قليل المؤسسات الفنية.[1][6][5][7][2][4]
اتجهت العريقي إلى إخراج الأفلام القصيرة بالتوازي مع الشعر، ومن أفلامها «ممنوع» سنة 2010 و«بنت البحر» سنة 2011 و«صورة» سنة 2012. فاز «ممنوع» بمسابقة زووم للأفلام القصيرة التي نظمها المجلس الثقافي البريطاني سنة 2010، وعُرض «بنت البحر» في مهرجان ليفربول للفيلم العربي سنة 2011 وفي برنامج خاص باليمن ضمن منتدى دويتشه فيله الإعلامي العالمي سنة 2015.
تنسب صفحة جامعة أيوا جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان مكناس الدولي سنة 2012 إلى فيلم «صورة»، في حين تنسبها صفحة جامعة غلاسكو إلى «ممنوع»، وتذكر غودريدز أن «صورة» اختير للمسابقة الرسمية في المهرجان؛ لذلك يُثبت الملف الجائزة دون حسم الفيلم الذي نالها. وتضيف غلاسكو جوائز أخرى لـ«ممنوع» في مصر سنة 2014 وإيطاليا سنة 2018، وجائزة استحقاق لـ«صورة» في كندا سنة 2018.
وشاركت سنة 2013 في لجنة تحكيم مهرجان الفيلم العربي القصير في المغرب، بحسب جامعة غلاسكو.[1][5][7]
اختيرت للمشاركة في برنامج الكتابة الدولي بجامعة أيوا في خريف 2013، وهو برنامج إقامة يجمع كتّابًا من بلدان مختلفة، وأوردت صحيفة مأرب برس خبر اختيارها في نوفمبر من ذلك العام. ونُشرت ترجمات إنجليزية لقصائدها في مجلة بانيبال.
وفي 2018–2019 حصلت على زمالة صندوق حماية الفنانين التي استضافتها جامعة غلاسكو، وكتبت خلالها مجموعة رابعة بعنوان «موت منتهي الصلاحية» أُعلن عن صدورها في ربيع 2019، ولم نجد مصدرًا يؤكد صدورها فعلًا. وقرأت شعرها في عُمان والأردن والجزائر والإمارات ومصر واسكتلندا، وكانت عضوًا في هيئة تحرير مجلة شعرية تصدر في المغرب العربي.[1][3][5]
المصادر المتاحة عن سوسن العريقي قليلة، وأغلبها تعريفات قصيرة في مواقع المؤسسات التي استضافتها، وتتضارب في سنوات صدور مجموعاتها وفي نسبة بعض الجوائز إلى أفلامها. ولذلك عُرضت الروايات المختلفة جنبًا إلى جنب، وصُحّح ما ورد في نسخة سابقة من هذا الملف من غير ترجيح غير مدعوم.
لم يُعثر على مصدر موثوق لسنة الميلاد أو المحافظة، فتُركت الحقول المقابلة فارغة إلى أن تتوفر بيانات منشورة.[1][5][7]
تؤرخها غلاسكو بسنة 2004 وأيوا بسنة 2007.
[1][5]أربعة وعشرون نصًا، نالت جائزة دار نعمان سنة 2007؛ وتؤرخها أيوا بسنة 2004.
[2][7][1]مجموعتها الثالثة، وتؤرخها غودريدز بسنة 2012.
[1][7]فاز بمسابقة زووم للمجلس الثقافي البريطاني.
[1][5]عُرض في مهرجان ليفربول للفيلم العربي.
[5]عُرض في مهرجانات منها مكناس وغلاسكو ولندن.
[1][5]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.