سلطان سعيد الصريمي
شاعر يمني من الحجرية، اشتهر بقصائده الغنائية والوطنية بالعامية التعزية وبشراكته مع عبد الباسط عبسيسلطان سعيد حيدر شمسان الصريمي شاعر يمني وُلد عام 1948 في الحجرية بمحافظة تعز، وتوفي في صنعاء في 30 ديسمبر 2024. درس في جيبوتي، وعمل في البناء بعدن، ثم نال في موسكو الماجستير في الأدب الشعبي عام 1985 والدكتوراه في فلسفة العلوم الاجتماعية عام 1990. اشتهر بقصائده الغنائية والوطنية، وكوّن مع المطرب عبد الباسط عبسي ثنائيًا معروفًا منذ أغنية «واعمتي منو شقول لمسعود» عام 1972. صدرت له سبعة دواوين، ورأس تحرير صحف ومجلات.
النشأة والتعليم
وُلد سلطان سعيد حيدر شمسان الصريمي عام 1948 في منطقة الحجرية بمحافظة تعز، وبدأ تعليمه في كتاتيب قريته، ثم انتقل مع أبيه إلى جيبوتي حيث أكمل دراسته، في تجربة هجرة عرفتها أسر كثيرة من الحجرية.
عاد بعد ذلك إلى اليمن وعمل في البناء في عدن، قبل أن يسافر عام 1980 إلى الاتحاد السوفيتي للدراسة، فنال الماجستير في الأدب الشعبي عام 1985، ثم الدكتوراه في فلسفة العلوم الاجتماعية من موسكو عام 1990.[1]
القصيدة الغنائية
تعرّف الصريمي عام 1972 على المطرب عبد الباسط عبسي عن طريق الشاعر محمد عبد الباري الفتيح، فغنى عبسي من كلماته أغنية «واعمتي منو شقول لمسعود» التي نُشر نصها في مجلة الحكمة في العام نفسه، ومن هنا بدأت شراكة فنية طويلة شكّلت ثنائيًا متميزًا في الأغنية اليمنية.
ومن القصائد التي غناها عبسي من شعر الصريمي: «يا ورود نيسان»، و«يا خضبان وردك»، و«يا نور أحلامي»، و«نفسي الضمآن»، و«حنين الأرض يا سلمى»، وغيرها. وتتناول هذه القصائد بالعامية التعزية موضوعات الريف والهجرة والحب والأرض، وهي الموضوعات التي عُرف بها الغناء الشعبي في الحجرية.
واشتهر الصريمي عمومًا بقصائده الغنائية والوطنية التي غناها كبار الفنانين، بحسب ما ذكرته الصحافة اليمنية عند رحيله.[1]
الدواوين والعمل الثقافي
صدرت له سبعة دواوين هي: «أبجدية البحر والثورة»، و«هموم إيقاعية»، و«نشوان وأحزان الشمس»، و«قال الصريمي»، و«أربع وردات وقصيدة»، و«زهرة المرجان»، و«الهواجس».
وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وفي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ورأس تحرير عدد من الصحف والمجلات، وجمع بذلك بين الشعر والعمل الصحفي والبحث الأكاديمي في الأدب الشعبي.[1]
الصريمي وغناء الحجرية
تذكر سيرة عبد الباسط عبسي أن الأغاني التي قدمها مع شعراء الحجرية، وفي مقدمتهم الصريمي، تميزت بالغناء الشعبي المستمد من البيئة الريفية في تعز؛ فغنت للراعية والمطر والمغتربين، وانتقدت بعض الظواهر الاجتماعية مثل غلاء المهور وظلم المزارعين. وقد أسهمت قصائد الصريمي في صياغة هذا اللون الذي صار علامة على الأغنية التعزية الحديثة.
وانتشرت هذه الأغاني عبر الإذاعة والتلفزيون وأشرطة الكاسيت في الأرياف والقرى، فصار اسم الصريمي مألوفًا لدى جمهور واسع لم يقرأ دواوينه بالضرورة، لكنه حفظ قصائده مغناة. ويجمع الصريمي في ذلك بين صفة الشاعر الشعبي المرتبط بالغناء والباحث الأكاديمي في الأدب الشعبي نفسه.[1][3]
الوفاة
توفي يوم الاثنين 30 ديسمبر 2024 في صنعاء عن 77 عامًا بعد معاناة طويلة مع المرض، ودُفن فيها. ونعته وزارة الثقافة في الحكومة اليمنية ووصفته بأنه كان «صوت الشعب» ومعبرًا عن آمال اليمنيين وأحلامهم، وشاعرًا لم ينفصل عن قضايا وطنه وأمته، ومناضلًا في ميادين الصحافة والأدب والفكر.
وعزّى رئيس مجلس القيادة الرئاسي في رحيله، بحسب ما نقلته الصحافة اليمنية.[1]
ملاحظات على المصادر
تعتمد السيرة على الموسوعة العربية وخبر النعي في المصدر أونلاين، وتعتمد تفاصيل الشراكة مع عبد الباسط عبسي على سيرة عبسي في الموسوعة العربية.
لم نعثر على سنوات صدور دواوينه السبعة، ولا على أسماء الصحف والمجلات التي رأس تحريرها.[1]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- سلطان سعيد الصريميويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- وفاة الشاعر والأديب الدكتور سلطان الصريمي بعد معاناة طويلة مع المرضالمصدر أونلاينتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- عبدالباسط عبسيويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
