رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام
منذ 1997.
[1]سياسي وبرلماني يمني ولد سنة 1956 في مديرية المعافر بمحافظة تعز. بدأ عمله العام رئيساً للمجلس المحلي للتطوير التعاوني في مديرية المواسط سنة 1985، ثم صار عضواً في مجلس الشورى سنة 1988، فعضواً في أول مجلس نواب لدولة الوحدة سنة 1990، وأعيد انتخابه في 1993 و1997 و2003. رأس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام وعضو لجنته العامة منذ 1997، وانتُخب نائباً للأمين العام للحزب سنة 2014. انتُخب رئيساً لمجلس النواب في 13 أبريل 2019 خلال انعقاد المجلس في سيئون.
ولد سلطان سعيد عبد الله البركاني في مديرية المعافر، المعروفة سابقاً بالحجرية، في محافظة تعز. وتؤرخ سيرته الرسمية في موقع مجلس النواب مولده بيوم 27 يوليو 1956، بينما تذكر ويكيبيديا العربية 23 يوليو من العام نفسه. ولا تتضمن المصادر المتاحة تفاصيل عن مساره الدراسي.
بدأ حضوره في العمل العام من بوابة الحركة التعاونية، فانتُخب سنة 1985 رئيساً للمجلس المحلي للتطوير التعاوني في مديرية المواسط. وكانت هيئات التطوير التعاوني في الجمهورية العربية اليمنية آنذاك أداة رئيسية لتنفيذ مشروعات الطرق والمياه والمدارس بالشراكة بين المجتمعات المحلية والدولة.[1][2][4]
انتُخب عضواً في مجلس الشورى سنة 1988، وهو المجلس التشريعي للجمهورية العربية اليمنية قبل الوحدة. ومع قيام الجمهورية اليمنية في مايو 1990 أصبح عضواً في أول مجلس نواب للدولة الموحدة، الذي ضم أعضاء مجلسي الشطرين.
خاض بعد ذلك الانتخابات النيابية التعددية وفاز فيها في 1993 و1997 و2003، فاستمرت عضويته في المجلس أكثر من ثلاثة عقود، شارك خلالها في النقاشات التشريعية والرقابية التي رافقت مراحل الوحدة وحرب 1994 وبرامج الإصلاح الاقتصادي. كما رأس جمعية الصداقة البرلمانية اليمنية الألمانية، وشارك في وفود إلى الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان العربي واتحادات برلمانية إقليمية.[1][2][4]
تولى منذ 1997 رئاسة الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام، الحزب الحاكم حينها، وانضم في العام نفسه إلى اللجنة العامة للحزب، فصار من أبرز المتحدثين باسم الحزب وحكوماته داخل المجلس، ورافق الرئيس علي عبد الله صالح في عدد من الزيارات الخارجية.
في نوفمبر 2014، بعد دخول جماعة الحوثيين صنعاء في سبتمبر من العام نفسه، انتُخب في مؤتمر للحزب عُقد في صنعاء نائباً للأمين العام للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية. وتذكر ويكيبيديا العربية أنه شغل موقع نائب الأمين العام منذ 1985، وهو تاريخ لا تؤيده المصادر الأخرى.
مع بدء عمليات التحالف بقيادة السعودية في مارس 2015 غادر اليمن إلى الرياض ثم استقر في القاهرة، حيث برز اسمه في قيادة ما عُرف بتيار القاهرة داخل المؤتمر الشعبي العام.[1][2][4]
في 13 أبريل 2019 انتُخب رئيساً لمجلس النواب خلال جلسة عقدها المجلس في مدينة سيئون بحضرموت، وهي أول جلسة للنواب المؤيدين للحكومة المعترف بها دولياً منذ اندلاع الحرب. وخلف في المنصب يحيى علي الراعي الذي رأس المجلس أكثر من عشر سنوات، ليكون رابع رئيس للمجلس منذ الوحدة.
جاءت رئاسته في سياق انقسام المؤسسات بين سلطات متنافسة، إذ استمر نواب آخرون في الانعقاد بصنعاء، ولذلك يرتبط الوصف الدقيق للمنصب بذكر الجلسة التي جرى فيها الانتخاب ومكانها وتاريخها. وبصفته رئيساً للمجلس رافق الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى القمتين العربية والإسلامية في مكة المكرمة في مايو 2019، وترأس اجتماعات تتصل بالأزمة اليمنية.
تمثل سيرته انتقالاً من إدارة تعاونية محلية في تعز إلى رئاسة هيئة تشريعية وطنية، عبر أكثر من ثلاثة عقود من العضوية البرلمانية والعمل الحزبي.[1][2][3][4]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.