وزير الخارجية
حتى 2008.
[1]سيد حامد بن سيد جعفر البار محامٍ وسياسي ماليزي وُلد في بينانغ في 15 يناير 1944، ووالده السياسي سيد جعفر البار من أصل عربي حضرمي هاجر من إندونيسيا إلى ماليزيا قبيل الحرب العالمية الثانية. درس القانون في لندن، وعمل قاضيًا ثم دخل البرلمان عام 1990 نائبًا عن كوتا تينغي حتى 2013. تولى وزارات العدل والدفاع والخارجية والداخلية بين 1990 و2009، واعتزل السياسة عام 2022، ثم عُين أول رئيس فخري لجامعة آسيا الإلكترونية.
وُلد سيد حامد البار في 15 يناير 1944 في كامبونغ ملايو آير هيتام في بينانغ، وهو ابن السياسي والوزير السابق سيد جعفر البار، الذي كان من أصل عربي حضرمي وهاجر من إندونيسيا إلى ماليزيا قبيل الحرب العالمية الثانية.
درس المرحلة الثانوية في مدرسة ماكسويل ثم في مدرسة الميثوديست للبنين في كوالالمبور، ودرس القانون في نُزل المحامين بلندن، وقُبل محاميًا في جمعية ميدل تمبل عام 1970، وأسس خلال دراسته ناديًا للطلاب والمغتربين الماليزيين.[1]
بعد عودته إلى ماليزيا عمل قاضيًا ثم رئيسًا لمحكمة الجلسات، قبل أن ينتقل إلى عالم الشركات. وكان ناشطًا في المنظمة الوطنية الملايوية المتحدة منذ أيام الدراسة، فانتُخب عام 1986 لمجلسها الأعلى، وكان ذلك تمهيدًا لدخوله البرلمان بعد أربع سنوات، إذ جمع بين خبرته القانونية والقضائية وحضوره داخل الحزب الحاكم في تلك المرحلة.
دخل البرلمان عام 1990 نائبًا عن دائرة كوتا تينغي، وعُين فورًا وزيرًا للعدل، ثم وزيرًا للدفاع عام 1995. وفي عام 1999 عينه رئيس الوزراء مهاتير محمد وزيرًا للخارجية، وفي مارس 2008 عُين وزيرًا للداخلية في حكومة عبد الله أحمد بدوي، بعد أن ظل وزيرًا للخارجية نحو تسع سنوات بين عامي 1999 و2008. وخلال هذه المسيرة الطويلة عمل مع رئيسي وزراء متتاليين، وظل نائبًا عن الدائرة نفسها ثلاثة وعشرين عامًا متصلة.[1]
غادر الحكومة في أبريل 2009 بعد أن ترشح دون نجاح لأحد مناصب نواب رئيس الحزب الثلاثة في الشهر السابق. وقرر عدم الترشح مجددًا عن كوتا تينغي عام 2013، رغم أنه احتفظ بالمقعد بفوارق كبيرة منذ 1990.
انتقل عام 2018 من المنظمة الوطنية الملايوية المتحدة إلى حزب «برساتو»، وترأس لجنة النقل البري العام قبل حلها. وفي 18 فبراير 2022 أعلن اعتزاله السياسة والتفرغ للمحاماة والعمل في المنظمات غير الحكومية.
في 15 أكتوبر 2022 عُين أول رئيس فخري لجامعة آسيا الإلكترونية خلال حفل تخرجها الحادي عشر، وعللت الجامعة اختياره بخبرته الواسعة في الإدارة والتنظيم وبالثقة في قدرته على توجيهها وتعزيز مكانتها الأكاديمية.[1]
يُعد سيد حامد البار من أطول السياسيين الماليزيين خدمة في الحكومة، إذ شغل مناصب وزارية متتالية نحو تسعة عشر عامًا في حكومتي مهاتير محمد وعبد الله أحمد بدوي.
وينتمي إلى أسرة سياسية من أصل حضرمي برز فيها والده قبله، وتمثل نموذجًا لاندماج الحضارم في الحياة السياسية الماليزية، إذ تولى الأب والابن مناصب وزارية في حقبتين مختلفتين من تاريخ البلاد.
وتجمع مسيرته بين القانون والقضاء والعمل الحزبي والدبلوماسية والأمن الداخلي، وهو تنوع نادر في المناصب، إذ انتقل من وزارة العدل إلى الدفاع ثم الخارجية ثم الداخلية، قبل أن يختم حياته العامة بالعمل الأكاديمي والمؤسسي بعد اعتزال السياسة.[1][2]
تعتمد هذه السيرة على الصفحة الإنجليزية في الموسوعة الحرة عنه، مع الاستعانة بصفحة عبد الله أحمد بدوي لتحديد الحكومة التي عمل فيها وزيرًا للداخلية.
لا توجد صفحة عربية عنه في الموسوعة، ولا تحدد المصادر المنطقة الحضرمية التي ينحدر منها أسلافه.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.