الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز
في البلاغة وإعجاز القرآن.
[1][4]يحيى بن حمزة العلوي، أبو إدريس، الملقب بالمؤيد بالله، عالم وإمام زيدي ولد في صنعاء في 27 صفر 669هـ/15 أكتوبر 1270م. درس على علماء عصره، وشارك سنة 689هـ في حملات الإمام محمد بن المطهر، ثم دعا لنفسه بالإمامة سنة 729هـ أو 730هـ، وخاض حربًا طويلة في وادي ظهر انتهت بالصلح. استقر في حصن هِرّان قرب ذمار متفرغًا للتعليم والتأليف، وترك مؤلفات كثيرة أشهرها «الطراز» في البلاغة و«الانتصار» في الفقه الزيدي. توفي سنة 749هـ/1348م ودفن في ذمار، مع اختلاف بعض المراجع في سنة وفاته.
أبو إدريس يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم الحسيني العلوي، الملقب بالمؤيد بالله، ولد في صنعاء في 27 صفر 669هـ الموافق 15 أكتوبر 1270م بحسب الموسوعة الإسلامية التركية. ويرجع نسبه إلى علي بن أبي طالب.
حفظ القرآن ثم أقبل على العلوم الشرعية والعربية. ومن شيوخه الذين تذكرهم الموسوعة التركية: يحيى بن محمد السراجي، والفقيه عامر بن زيد الشماخ، وإبراهيم بن محمد الطبري. وتذكر ويكيبيديا العربية أنه ينتسب إلى ذرية علي بن موسى الرضا، وأنه لم يكن من البيت الرسي الذي خرج منه أكثر أئمة الزيدية، لكنه كان من النخبة الزيدية في عصره.[1][4]
شارك سنة 689هـ/1290م في حملات الإمام المتوكل محمد بن المطهر على الإسماعيلية في جبل اللوز وخولان، وأثنى عليه ابن المطهر لعلمه وخطه وخلقه. وبعد وفاة الإمام المهدي محمد بن المطهر دعا لنفسه بالإمامة سنة 729هـ أو 730هـ، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية سنة 1328م.
ظهر في الفترة نفسها مدعون آخرون للإمامة، منهم الناصر علي بن صلاح، وأحمد بن علي الفتحي، والواثق المطهر بن محمد. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن يحيى صار أبرزهم وسيطر على صنعاء سريعًا. وبدأ عمله في صعدة والظاهر وشرف وفق الموسوعة التركية.
ثم انتقل إلى صنعاء وخاض حربًا طويلة في وادي ظهر مع قوات الداعي الإسماعيلي علي بن إبراهيم الهمداني، وأعانه أنصار من ظفار وصعدة. وانتهت الحرب بالصلح بعد كثرة القتلى من الجانبين.[4][5]
استقر بعد ذلك في حصن هِرّان قرب ذمار، وتفرغ للتعليم والتأليف. ومن تلاميذه محمد بن سليمان الأوزري، والحسن بن محمد النحوي، ومحمد بن المرتضى بن المفضل.
وتذكر ويكيبيديا العربية والإنجليزية أن الدولة الرسولية لم تستعد في عهده الأراضي التي فقدتها في المرتفعات الشمالية. وبعد وفاته حاصر صنعاء الأخوان إبراهيم وداود ابنا عبد الله، وحكمها داود أميرًا دون أن يتخذ لقب الإمام.
تذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن إمامته امتدت حتى 1346م، وأنه اشتهر بكثرة التصنيف حتى قيل إن عدد أوراق كتبه يساوي عدد أيام عمره، وهو قول شائع تنقله دون تأكيد.[4][5]
أشهر كتبه في البلاغة «الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»، الذي يعالج مسائل المعاني والبيان والبديع وصلتها بإعجاز القرآن، وصدرت له طبعات وتحقيقات متعددة. وله في النحو «المنهاج» شرحًا على «الجمل» للزجاجي.
وفي الفقه ألف «الانتصار»، الذي تصفه ويكيبيديا الإنجليزية بأنه أشمل كتب الفقه الزيدي، واعتمد عليه ابن المرتضى في «البحر الزخار». وفي أصول الفقه «نهاية الوصول» و«الحاوي».
وفي العقيدة «الشامل» و«المعالم الدينية»، وفي الرد على الباطنية «الإفحام» و«مشكاة الأنوار»، و«عقد اللآلئ» في الرد على نقد الغزالي للمعتزلة، و«الرسالة الوازعة» في الدفاع عن الصحابة. وفي الأخلاق «تصفية القلوب من درن الأوزار والذنوب».[1][4][5]
توفي في حصن هِرّان سنة 749هـ/1348م بحسب الموسوعة التركية والموسوعة العربية، ونقل جثمانه إلى ذمار ودفن قرب الجامع الكبير. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية سنة 1346م، مع رواية أخرى بسنة 1349م، أما ويكيبيديا العربية فتذكر وفاته سنة 1345م عن أربعة وسبعين عامًا في هِرّان، وتنسبها إلى أرحب. لذلك يبقى تاريخ الوفاة محل اختلاف بين المراجع العامة.
تعده الموسوعة التركية قمة الفكر الزيدي في عصره، وتذكر أنه تأثر بآراء المعتزلة في أفعال العباد، وكان أقل تشددًا من سابقيه في تكفير الأشاعرة، ودافع عن الصحابة. ونقل الشوكاني الثناء عليه، وذكر أن قبره صار مزارًا معروفًا.[1][3][4][5]
في البلاغة وإعجاز القرآن.
[1][4]موسوعة في الفقه الزيدي اعتمد عليها ابن المرتضى.
[4][5]في الأخلاق وتزكية النفس.
[1][4]في علم الكلام، في مجلدين.
[4]في أصول الفقه.
[4]في الرد على الباطنية.
[4]شرح على «الجمل» للزجاجي في النحو.
[4]بلقب المؤيد بالله.
[4][5]صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «المؤيد يحيى بن حمزة» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.