شل العجب.. شل الدان
إصدار لاحق لحياته، جمع ودراسة علي صالح الخلاقي؛ لا يُنسب إليه تأليف الدراسة.
[2][3]يحيى عمر اليافعي، المشهور بأبي معجب، شاعر غنائي شعبي من مشألة في يافع ومن بيت الجمالي، تذكر الروايات المحلية أنه عاش في القرن الحادي عشر الهجري. تنقل بين حضرموت وصنعاء ثم هاجر إلى الهند، وتقول الروايات إنه استقر في برودة وتوفي فيها. انتشرت قصائده المغناة في اليمن والخليج، وغنى له البحريني محمد بن فارس أكثر من 34 أغنية، كما غنى قصائده محمد مرشد ناجي. جمع الباحث علي صالح الخلاقي شعره ودرسه في ديوان «شل العجب.. شل الدان» سنة 2005.
يحيى عمر اليافعي، المشهور بأبي معجب، شاعر غنائي شعبي من مشألة في يافع، ينتمي إلى بيت الجمالي، وارتبط اسمه بالقصيدة التي غناها فنانو اليمن والخليج عبر أجيال. وتذكر صحيفة الأيام نقلاً عن الروايات المحلية أنه عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وهو تحديد تقريبي لا تسنده وثيقة مؤرخة، ولذلك لا يعتمد الملف سنة ميلاد أو وفاة.
ويميز البحث المحقق بين ما يُستفاد من قصائده وشواهدها وبين الأخبار التي بنتها الذاكرة الشعبية حول شخصيته، مع بقاء أصله اليافعي وانتشار شعره من أوضح عناصر سيرته. وتذكر الرواية نفسها أن نسله انقطع.[1][4][5]
قضى مراحل من حياته في حضرموت وصنعاء، ثم هاجر إلى الهند، وتذكر الروايات من محطاته حيدر آباد الدكن ومدراس وكلكتا، قبل أن يعود إلى برودة ويستقر فيها ويتزوج، وفيها توفي بحسب ما أوردته صحيفة الأيام.
ترك السفر والحنين واللقاء والفراق آثاراً في المادة الشعرية المنسوبة إليه، فتجاوز تداولها موطنه الأول إلى بيئات الهجرة والموانئ، ويصفه الخلاقي بأنه رائد الغناء اليمني في المهجر. ولا يمكن تثبيت تفاصيل هذه الرحلات أو ترتيبها بالتاريخ، فهي تُقدَّم خلاصةً لما جمعته الدراسات والروايات لا سجلاً موثقاً.[1][2][4]
يرتبط به عدد كبير من أغاني اللون اليافعي والصوت الخليجي، وتناقلها فنانون بعبارة «يحيى عمر قال» أو بغيرها، وأحياناً من دون نسبة واضحة. ويرى الخلاقي أن الغناء الخليجي تأثر بالغناء اليافعي أكثر من تأثره بالغناء اليمني عموماً.
ويستشهد الخلاقي بكتاب لمبارك عمر العماري يذكر أن المطرب البحريني محمد بن فارس (1895–1947) غنى أكثر من 34 أغنية من شعر يحيى عمر، وبدراسة الدكتور خالد بن محمد القاسمي عن الأواصر الموسيقية بين اليمن والخليج. وفي اليمن ظلت قصائده تُغنى، ومن أشهر من أدّاها الفنان محمد مرشد ناجي.
ولا يعني هذا أن كل لحن حديث لنصوصه من صنعه؛ فقد أعاد مطربون تلحين القصائد أو تعديل طريقة أدائها، ولذلك يفصل الملف أثر الشاعر عن ملكية كل تسجيل أو صيغة لحنية متأخرة.[1][2][4]
أصدر منتدى يحيى عمر الثقافي في مطلع التسعينيات الجزء الأول من «غنائيات يحيى عمر – أبو معجب»، وكتب بدر بن عقيل «رحلة في أشعار يحيى عمر»، وقدم الدكتور سعود علي عبيد دراسة عن مضامين القصيدة عند الشاعر.
ثم أصدر الدكتور علي صالح الخلاقي ديوان «يحيى عمر اليافعي: شل العجب.. شل الدان»، الذي ضم القصائد المنشورة وأخرى لم تُنشر من قبل، ونوقش في أمسية رمضانية نظمتها الجمعية الخيرية اليافعية في عدن في أكتوبر 2005.
ويؤكد المحقق أن النقل الشفهي على مدى نحو ثلاثة قرون أدخل اختلافات في الروايات وتقديماً وتأخيراً في الأبيات وزيادات وسقطاً، وهو سبب للمقارنة والتحقيق لا لنسبة جميع الصيغ إلى نسخة أصلية واحدة.[2][3][4][5]
في ديسمبر 2005 دار نقاش على صفحات صحيفة الأيام بعدما رأى الكاتب أديب قاسم أن بعض ألفاظ قصيدة «قلبي تولاه الطمع» لا تناسب عصر الشاعر وأنها منحولة، فردّ الخلاقي بأن ألفاظاً قليلة لا تكفي للحكم بنحل قصيدة من ثلاثين بيتاً. ويعكس هذا الجدل صعوبة التحقق من نسبة شعر تناقلته الألسن قروناً.
وفي 8 نوفمبر 2007 افتتحت مؤسسة بيت الشعر اليمني دورة باسمه للفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، تحت عنوان الشعر الحميني والشعبي خصوصيةً يمنية، وقدّم فيها الخلاقي سيرة الشاعر، وأُلقيت قصائده وغُنّي من أعماله، ووُزع ديوانه المحقق على الحضور. وتخص هذه التواريخ جمع إرثه والاحتفاء به، لا أحداثاً من حياته.[2][4]
إصدار لاحق لحياته، جمع ودراسة علي صالح الخلاقي؛ لا يُنسب إليه تأليف الدراسة.
[2][3]نصوص بروايات متعددة جمعها باحثون؛ لا ينقل الملف مقاطع شعرية أو ألحاناً.
[1][2][5]أصدرها منتدى يحيى عمر الثقافي في مطلع التسعينيات.
[2][4]قصيدة منسوبة إليه دار حول نسبتها جدل سنة 2005.
[2]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.