الثلج للصيادين
ثلج لحفظ الأسماك على القوارب وفي مراكز الإنزال.
مصدر بيانات المنتج: UNDP Yemen — Preserving fresh Yemeni fish with green energy
صورة توضيحية — ليست صورة الشركةمصنع خاص في الغيضة بالمهرة بدأ عام 2006 منشأة متواضعة لإنتاج الثلج للصيادين، ثم توسع في حفظ الأسماك واعتمد الطاقة الشمسية بدعم من برامج تنمية المشاريع الصغيرة.
يروي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن قصة مصنع باوزير للثلج وحفظ الأسماك في مدينة الغيضة، الذي بدأ مشروعًا خاصًا عام 2006 بإنتاج الثلج، وهو مدخل أساسي لصيادي المهرة لحفظ صيدهم من التلف في المناخ الحار. وقد نشأ المصنع بالشراكة مع وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS)، ثم توسع في حفظ الأسماك وتبريدها، وأضاف لاحقًا منظومة طاقة شمسية لخفض كلفة التشغيل التي تعتمد عادة على الديزل، ويقدمه البرنامج نموذجًا للممارسات المستدامة في قطاع الأسماك. ويركز التقرير على دور الثلج والتبريد في تقليل الفاقد بعد الصيد. ولم تُنشر للمصنع أرقام تفصيلية عن طاقته الإنتاجية بالطن في المصادر التي اطلعنا عليها.
ثلج لحفظ الأسماك على القوارب وفي مراكز الإنزال.
مصدر بيانات المنتج: UNDP Yemen — Preserving fresh Yemeni fish with green energyخدمات تبريد وحفظ للأسماك الطازجة قبل تسويقها.
مصدر بيانات المنتج: UNDP Yemen — Preserving fresh Yemeni fish with green energyالثلج هو الحلقة الأولى في سلسلة تبريد الأسماك، وتوفره محليًا في الغيضة يقلل الفاقد الذي يصيب الصيد في غياب التبريد، ويرفع جودة الأسماك المباعة وسعرها. ويخفض التحول إلى الطاقة الشمسية كلفة الإنتاج واعتماد المصنع على الوقود المستورد المتقلب السعر.
تاريخ المراجعة يخص المعلومات المنشورة في المصدر، ولا يؤكد حالة التشغيل الحالية أو توفر المنتجات.