ألعاب تعليمية حسية
ألعاب من القماش والخشب لتنمية مهارات الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
مصدر بيانات المنتج: UNDP — صُنع في اليمن: شباب يبتكرون حلولاً محلية
صورة توضيحية — ليست صورة الشركةمشروع شبابي يمني يصنع ألعابًا تعليمية حسية من القماش والخشب لرياض الأطفال، أسسته شابتان بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتستخدم منتجاته في عشرات الروضات بديلًا عن الألعاب المستوردة.
انطلق مشروع «دُرّي» من ملاحظة مؤسِّسته خلال زياراتها للفصول الدراسية أن اليمن يكاد يخلو من الألعاب التعليمية المصنوعة محليًا، وأن المعلمات يواجهن صعوبة في إيجاد مواد تعليمية مناسبة لنمو الأطفال بأسعار معقولة، في ظل ندرة السلع المستوردة وارتفاع أسعارها. فأطلقت مع شريكتها مشروعًا بقيادة شبابية لصناعة ألعاب حسية تعليمية من القماش والخشب، صُممت كل منها لتنمية حب الاستطلاع ودعم التطور المبكر للطفل، مع دمج عناصر من الثقافة المحلية في عملية التعلم. وحصل المشروع على التدريب ورأس المال الأولي والتوجيه عبر مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر بتمويل من المؤسسة الدولية للتنمية.
ألعاب من القماش والخشب لتنمية مهارات الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
مصدر بيانات المنتج: UNDP — صُنع في اليمن: شباب يبتكرون حلولاً محليةتستخدم منتجات «دُرّي» اليوم في عشرات رياض الأطفال، ومنها روضات في صنعاء، فقللت الحاجة إلى استيراد الألعاب التعليمية، ووفرت للمعلمات أدوات عالية الجودة بأسعار مناسبة، وأتاحت عملًا منتجًا لشابات في الحرف القماشية والخشبية.
تاريخ المراجعة يخص المعلومات المنشورة في المصدر، ولا يؤكد حالة التشغيل الحالية أو توفر المنتجات.