درجة التوثيق: تواريخ عملية النقل (25 يوليو – 11 أغسطس 2023) وحجم الحمولة موثقة في البيانات الأممية.. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
بنت شركة هيتاشي زوسن اليابانية الناقلة سنة 1976 باسم «إسو جابان»، بطول 362 مترًا وحمولة ساكنة تزيد على 406,000 طن. وفي سنة 1987 حُوّلت إلى وحدة تخزين وتفريغ عائمة غير ذاتية الدفع وسُمّيت «صافر»، ثم رست سنة 1988 على بعد نحو 7 كيلومترات من ساحل رأس عيسى شمال الحديدة، مملوكةً للحكومة اليمنية عبر شركة صافر، لتخزين نفط حقول مأرب المنقول عبر خط الأنابيب وتصديره، بسعة تقارب ثلاثة ملايين برميل.
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
منذ مارس 2015 توقفت أعمال الصيانة والتشغيل المعتادة على الخزان مع امتداد النزاع إلى الساحل الغربي، وبقي على متنه نحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام. ومع مرور السنوات تآكل الهيكل وتعطلت منظومة الغاز الخامل التي تمنع انفجار أبخرة النفط، واختلفت الأطراف اليمنية حول ملكية النفط وكيفية التصرف به، فتعثرت محاولات متكررة لإرسال فريق أممي للتقييم والصيانة.
في يوليو 2020 دخلت مياه إلى غرفة المحركات بسبب تسرب في نظام التبريد، فعقد مجلس الأمن اجتماعًا خاصًا، وحذرت الأمم المتحدة في 15 يوليو 2020 من أن تسربًا محتملًا قد يبلغ أربعة أضعاف كارثة الناقلة «إكسون فالديز». وقُدّر أن تسربًا كبيرًا قد يغلق ميناءي الحديدة والصليف أسابيع، ويهدد مصائد الأسماك التي يعتمد عليها نحو 1.7 مليون شخص، ويعطّل محطات التحلية والملاحة في البحر الأحمر، وقُدّرت كلفة أضراره بنحو 20 مليار دولار.
في 5 مارس 2022 وُقّعت في صنعاء مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة لنقل النفط إلى سفينة أخرى، وعُقد في مايو 2022 مؤتمر للمانحين في هولندا، وأطلقت الأمم المتحدة حملة تمويل شارك فيها أفراد من الجمهور. وفي مارس 2023 اشترى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ناقلة بديلة هي «نوتيكا» التي سُمّيت لاحقًا «اليمن» (MOST Yemen)، وقُدّرت كلفة العملية الإجمالية بنحو 129 مليون دولار، وتعاقد البرنامج مع شركة سميت للإنقاذ التابعة لمجموعة بوسكاليس الهولندية التي بدأت التحضيرات في الموقع في مايو 2023.
بدأ نقل النفط من سفينة إلى سفينة في 25 يوليو 2023، واكتمل في 11 أغسطس 2023 بعد 18 يومًا، بنقل أكثر من 1.1 مليون برميل إلى الناقلة البديلة، وبقيت أقل من 2% من الحمولة الأصلية ممزوجة بالرواسب لتُزال في التنظيف النهائي. وقاد الجهود الأممية منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي منذ سبتمبر 2021.
بعد اكتمال النقل بقيت خطوات أخرى، منها تركيب عوامة إرساء لتثبيت الناقلة البديلة، وقطر هيكل «صافر» إلى ساحة تفكيك، ولم يُتفق بعد على ملكية النفط المنقول أو بيعه، وتوقفت أعمال التخلص من الهيكل في يناير 2024 بسبب الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر. وتُعدّ العملية من الأمثلة النادرة على عمل وقائي دولي حال دون كارثة بيئية قبل وقوعها.
من التاريخ إلى الخريطة والتعلّم
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
