درجة التوثيق: شخصيته ثابتة بالنقوش والمصادر البيزنطية، وتاريخ توليه وتطابق النقوش معه موضع نقاش.. يُرجى مراجعة المصادر قبل نقل التواريخ أو الاستنتاجات.
القصة التاريخية
ينتمي سميفع أشوع إلى أسرة ذي يزن ذات النفوذ في حمير، ويظهر اسمه في نقوش تعود إلى أواخر القرن الخامس، منها نقش مؤرخ بشهر ذي القيظ من سنة 596 بالتقويم الحميري الموافقة لسنة 486م تقريبًا. وتشير النصوص إلى أنه كان من قادة الأقيال في المناطق الغربية من حمير، وأنه عاش مدة في المنفى في أكسوم قبل أن يعود مع الحملة الحبشية. ويقترح بعض الباحثين أنه والد سيف بن ذي يزن، لكن ذلك غير ثابت.
صور من المكان والسياق التاريخي
عرض المصدر
عرض المصدر التصوير الحديث للمواقع الأثرية لا يمثل صورةً من زمن المملكة أو الحدث. تُعرض الحقوق والرخص الأصلية في صفحة كل صورة.
بعد أن هزم كالب ملك أكسوم الملك يوسف أسأر يثأر نحو سنة 525م، نصّب سميفع أشوع، وهو حميري اعتنق المسيحية، ملكًا تابعًا له، وترك في اليمن حامية حبشية. ويُنسب إليه نقش حصن الغراب في بئر علي (قنا القديمة)، المؤرخ بسنة 640 بالتقويم الحميري (نحو 530–531م)، ويذكر إعادة تحصين الموقع مع ولديه شرحبيل يكمل ومعديكرب يعفر، ويستهل بعبارات مسيحية ويذكر هزيمة ملك حمير وأقياله على يد الأحباش.
في عهده أرسل الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول سفارة بقيادة الدبلوماسي يوليانوس إلى أكسوم وإلى ملك الحميريين نحو سنة 531م، يطلب فيها أن يشارك الحميريون في الحرب على فارس، وأن يشتري الأحباش الحرير من الهند ويبيعوه للروم لتجاوز الوسطاء الفرس، وأن يدعم الحميريون قيس الكندي زعيمًا على معد. ويقول المؤرخ بروكوبيوس إن الطرفين وعدا ولم يفيا.
انتهى حكم سميفع أشوع نحو سنة 535م حين ثار عليه أبرهة، أحد قادة الحامية الحبشية، فأزاحه واستولى على الحكم. ولا تذكر المصادر مصيره بعد ذلك على وجه اليقين. ويُرجح أن أبرهة استند إلى استياء الجنود الأحباش الذين فضلوا البقاء في اليمن على العودة إلى أكسوم، وإلى رغبتهم في حاكم من صفوفهم لا من الأقيال الحميريين. وأرسل الملك كالب جيشًا لإعادة سلطته، لكن جنوده انضموا إلى أبرهة، ثم فشلت حملة ثانية، فاستقر الأمر لأبرهة، وطويت صفحة سميفع أشوع آخر ملك حميري الأصل في المرحلة الحبشية.
يعرف المؤرخون سميفع أشوع من نقش حصن الغراب ونقوش أخرى ومن رواية بروكوبيوس ومصادر سريانية. وتختلف الآراء في تاريخ توليه بين سنة 525م و531م، وفي هل كان سميفع أشوع صاحب نقش حصن الغراب هو نفسه الملك الذي تذكره المصادر البيزنطية، وإن كان الرأي الغالب يرجح ذلك. كما يتيح نقشه في حصن الغراب مقارنة نادرة بين الرواية الحميرية للغزو الحبشي والروايات الخارجية.
المصادر والمراجع
المراجع تساعد على التحقق والاستزادة؛ وقد تتناول فترة تاريخية أوسع من هذا المدخل. التفاصيل المختلف عليها تحتاج إلى مصادر متخصصة.
