رئيس وزراء الجمهورية العربية اليمنية
من 1980 إلى 1983.
[1][3]عبد الكريم علي الإرياني سياسي وعالم يمني ولد في قرية إريان بمحافظة إب في 12 أكتوبر 1934، وهو ابن أخي الرئيس عبد الرحمن الإرياني. درس الزراعة في جامعة جورجيا ونال الدكتوراه في الكيمياء الحيوية والوراثة من جامعة ييل سنة 1968. تولى وزارات التنمية والتربية والخارجية، ورأس حكومة الجمهورية العربية اليمنية بين 1980 و 1983، ثم حكومة الجمهورية اليمنية بين 1998 و 2001، وشغل الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام. عمل لاحقاً مستشاراً سياسياً ونائباً لرئيس مؤتمر الحوار الوطني، وتوفي في فرانكفورت في 8 نوفمبر 2015.

ولد عبد الكريم علي الإرياني في 12 أكتوبر 1934 في قرية إريان بالمرتفعات الوسطى من محافظة إب، في أسرة عُرفت بتولي القضاء والمناصب العامة، وكان عمه القاضي عبد الرحمن الإرياني رئيساً للجمهورية العربية اليمنية، وأخوه مطهر الإرياني من أعلام الشعر اليمني.
أتم دراسته الثانوية في مصر سنة 1958، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة فنال بكالوريوس الزراعة سنة 1962، وتنسبه أغلب المصادر إلى جامعة جورجيا بينما تذكر ويكيبيديا العربية جامعة تكساس، والماجستير منها سنة 1964. وحصل سنة 1968 على الدكتوراه في الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة من جامعة ييل، فكان من أوائل اليمنيين الحاصلين على تدريب بحثي متقدم في العلوم الحيوية.[1][2][3][4]
بدأ مساره العملي في المجال الزراعي مديراً لمشروع وادي زبيد الزراعي، وتختلف المصادر في تاريخ ذلك؛ فتجعله ويكيبيديا العربية بين 1968 و 1972، بينما تذكر الجزيرة نت سنة 1973. ثم تولى رئاسة هيئة التخطيط المركزية، وعُين في 1974 وزيراً للتنمية مع احتفاظه برئاسة الجهاز المركزي للتخطيط، في مرحلة شهدت إطلاق برامج التخطيط الاقتصادي الأولى في الجمهورية العربية اليمنية.
وفي 1976 تولى وزارة التربية والتعليم ورئاسة جامعة صنعاء حتى 1978، ثم عمل مستشاراً زراعياً في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية منذ أغسطس 1978، قبل عودته إلى العمل الحكومي.[1][3][4]
عُين رئيساً للوزراء في 15 أكتوبر 1980 واستمر حتى 1983. وكُلف في نوفمبر 1983 برئاسة المجلس الأعلى لإعادة تعمير المناطق المتضررة من الزلزال.
وفي 1984 أصبح نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية، وظل في هذا المنصب حتى قيام الوحدة سنة 1990. وشارك خلال تلك السنوات في مفاوضات الوحدة بين شطري اليمن، وهو دور تذكره المراجع ضمن أبرز محطات مسيرته.[1][3]
كان وزير الخارجية في أول حكومة بعد الوحدة سنة 1990، ثم تولى وزارة التخطيط والتنمية في يونيو 1993، وعاد في أكتوبر 1994 نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية حتى 1997. وتنسب إليه المراجع قيادة الفريق اليمني في التحكيم الدولي حول جزر حنيش مع إريتريا.
تولى رئاسة الحكومة مرة ثانية من 1998 حتى 2001 خلفاً لفرج بن غانم، وخلفه فيها عبد القادر باجمال. وتختلف المصادر في تاريخ تعيينه بين 29 أبريل و 16 مايو 1998. وتولى الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام، وكان تعيينه فيها سنة 1995.
بعد مغادرته رئاسة الحكومة عُين مستشاراً سياسياً لرئيس الجمهورية سنة 2001، وكان عضواً في مؤسسة القيادة العالمية التي أسسها فريدريك دي كليرك سنة 2004.[1][3][4]
في 2011 و 2012 كان من الشخصيات التي أسهمت في المفاوضات التي أفضت إلى خطة نقل السلطة، وفي 7 مايو 2012 عينه الرئيس عبد ربه منصور هادي مستشاراً له. ثم عُين في 18 مارس 2013 نائباً لرئيس مؤتمر الحوار الوطني، وكان في ديسمبر 2013 من أوائل الموقعين على وثيقة حلول القضية الجنوبية، وهو توقيع تعرض بسببه لانتقادات من داخل قيادة حزبه بحسب ويكيبيديا العربية.
وبعد دخول جماعة الحوثيين صنعاء في 21 سبتمبر 2014 استمر في العمل مستشاراً سياسياً للرئيس هادي. وتوفي في مستشفى بمدينة فرانكفورت الألمانية في 8 نوفمبر 2015 عن 81 عاماً، ودُفن في صنعاء في 10 نوفمبر.
تجمع سيرته بين التكوين العلمي في الجامعات الأمريكية وعقود من العمل في التخطيط والدبلوماسية ورئاسة الحكومة، وهو ما يجعلها مدخلاً لفهم تطور مؤسسات الدولة اليمنية من السبعينيات حتى المرحلة الانتقالية.[1][3][4]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.