رئيس الوزراء
رئيس وزراء الجمهورية العربية اليمنية
[1][2]عبد الله بن أحمد الحجري قاضٍ وسياسي ودبلوماسي يمني وُلد سنة 1917 في مديرية الرضمة بمحافظة إب، ودرس في المدرسة الشمسية بذمار. تولى القضاء في عهد الإمام يحيى، ثم مناصب وزارية في عهد الإمام أحمد منها وزارة المواصلات ووزارة المعارف. بعد ثورة 1962 عمل سفيرًا لدى الكويت، ثم تولى رئاسة الحكومة في الجمهورية العربية اليمنية بين 30 ديسمبر 1972 و10 فبراير 1974، وجدد في عهده اتفاقية الحدود مع السعودية. عينه الرئيس إبراهيم الحمدي نائبًا له لشؤون القضاء، واغتيل في لندن في 10 أبريل 1977.
وُلد عبد الله بن أحمد الحجري سنة 1917 في مديرية الرضمة بمحافظة إب، لأسرة عُرفت بالعلم والقضاء، وكان أبوه العلامة أحمد علي الحجري مأمورًا لأوقاف يريم. توفي أبوه وهو في السابعة، فنشأ في كنف أخيه الأكبر العلامة محمد أحمد الحجري، صاحب كتاب «مجموع بلدان اليمن وقبائلها».
تلقى تعليمه الأول في الكتاتيب، ثم انتقل إلى المدرسة الشمسية في ذمار، التي كانت من أهم المراكز العلمية في اليمن آنذاك، فدرس العلوم الشرعية واللغة العربية، وأتم دراسته قبل أن يبلغ الثامنة عشرة بحسب المصدر.[1]
عينه الإمام يحيى حاكمًا لقضاء النادرة، فكان من أصغر الحكام والقضاة سنًا. وفي عهد الإمام أحمد حميد الدين عُين وزير دولة ورئيسًا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم وزيرًا للمواصلات.
وكان آخر مناصبه في عهد الإمامة وزارة المعارف، ويذكر المصدر العربي أنه أسهم خلالها في إيفاد عدد من الشباب اليمنيين للدراسة في الخارج.[1]
بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 احتُجز الحجري مدة، ثم عُين سنة 1969 سفيرًا للجمهورية العربية اليمنية لدى الكويت، وكان عضوًا في الوفد الذي زار السعودية سنة 1970 لبدء تطبيع العلاقات بين البلدين.
وفي 30 ديسمبر 1972 عينه الرئيس عبد الرحمن الإرياني رئيسًا للوزراء، خلفًا لمحسن العيني الذي استقال بعد توقيع اتفاقية القاهرة للوحدة مع الجنوب. وعُرف الحجري بمواقف متشددة تجاه المفاوضات مع الجنوب، وشهدت حكومته تجديد اتفاقية الحدود مع السعودية لمدة عشرين عامًا. واستمرت حكومته حتى 10 فبراير 1974.
وكانت مرحلة حكومته مرحلة حساسة أعقبت حرب سنة 1972 بين الشطرين، وشهدت أحداثًا أمنية منها اغتيال عضو المجلس الجمهوري الشيخ محمد علي عثمان في مايو 1973، وفق ما يذكره المصدر العربي.[1][2]
عندما تولى المقدم إبراهيم الحمدي السلطة في 13 يونيو 1974 كان الحجري في باريس للعلاج، فعاد إلى صنعاء بدعوة من الحمدي، ودعم بحسب المصدر العربي خطواته الرامية إلى تقليص نفوذ مراكز القوى التقليدية.
وعينه الحمدي نائبًا له لشؤون مجلس القضاء الأعلى، كما يذكر المصدر العربي أنه تولى الأمانة العامة لتنظيم سياسي ناشئ في تلك المرحلة.[1]
في 10 أبريل 1977 اغتيل الحجري في لندن مع زوجته والدبلوماسي عبد الله علي الحمامي، الوزير المفوض في سفارة الجمهورية العربية اليمنية، إذ أُطلق عليهم النار في سيارتهم قرب فندق رويال لانكستر بجوار هايد بارك.
وذكرت صحيفة بريطانية أن الشرطة البريطانية كانت تبحث عن المسلح الفلسطيني زهير يوسف عكاشة في ما يتصل بالحادثة، ولم تحدد السلطات البريطانية الفاعل بشكل قاطع، وتعددت النظريات حول الجهة التي تقف وراء الاغتيال.[1][2]
تختلف المصادر في سنة مولده؛ فالمصدر العربي يذكر سنة 1917 الموافقة لسنة 1335 للهجرة، بينما يذكر المصدر الإنجليزي سنة 1911، كما يرد اسمه بصيغة الحجري أو الحجري بتشديد الجيم في الكتابات الأجنبية.
ويتضمن المصدر العربي تقييمات لأدائه السياسي تختلف باختلاف المواقف السياسية من تلك المرحلة، ولذلك اقتصر هذا الملف على المناصب والوقائع.
ولم تحدد السلطات البريطانية رسميًا هوية منفذ الاغتيال.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.