توحيد الخالق
كتاب دعوي في العقيدة، تذكر ويكيبيديا طبعة صدرت في بغداد سنة 1990.
[1]عبد المجيد بن عزيز الزنداني داعية وسياسي يمني ولد سنة 1942 في مديرية الشعر بمحافظة إب. درس في عدن ثم التحق بدراسة الصيدلة في جامعة عين شمس دون أن يكملها، واتجه إلى العلوم الشرعية. شغل مناصب في وزارتي الإرشاد والتربية في الجمهورية العربية اليمنية، وأسهم في تأسيس هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بمكة، ثم أسس جامعة الإيمان في صنعاء. كان من مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح ورئيس مجلس شوراه، وعضوًا في مجلس الرئاسة منذ 1993. أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية على قوائم العقوبات سنة 2004، وغادر اليمن بعد 2014، وتوفي في إسطنبول في 22 أبريل 2024.
ولد عبد المجيد بن عزيز الزنداني في قرية الظهبي بمديرية الشعر في محافظة إب، وتعود نسبة أسرته إلى زندان في مديرية أرحب. وتذكر ويكيبيديا العربية والإنجليزية ومركز صنعاء أنه ولد سنة 1942، وهو ما يتفق مع بلوغه 82 عامًا عند وفاته، ويرد في بعض المصادر تاريخ الأول من يناير، وهو تاريخ يغلب أن يكون تقديريًا.
تعلم القراءة والكتابة في الكتّاب في عهد الإمامة، ثم انتقل إلى عدن لمواصلة الدراسة النظامية، ومنها إلى القاهرة حيث التحق بكلية الصيدلة في جامعة عين شمس ودرس فيها نحو عامين قبل أن يتركها. واتجه بعد ذلك إلى العلوم الشرعية، وأفاد من علماء الأزهر، وتذكر ويكيبيديا العربية أن السلطات المصرية اعتقلته بسبب نشاطه في جماعة الإخوان المسلمين وأنه غادر مصر على إثر ذلك.
يذكر مركز صنعاء أنه انتسب في القاهرة خلال الخمسينيات إلى حركة القوميين العرب ثم تركها، وأنه شكّل سنة 1961 مع عبده محمد المخلافي نواة تنظيمية صارت أساسًا للفرع اليمني من جماعة الإخوان المسلمين.[1][5][6]
بعد عودته إلى اليمن ظهر في إذاعة صنعاء ببرنامج ديني، وتذكر ويكيبيديا العربية أنه عين وكيلًا لوزارة الإرشاد والإعلام في أول حكومة جمهورية بعد 1962. وبحسب مركز صنعاء انتقل إلى عدن سنة 1965 بعد اغتيال محمد محمود الزبيري وأدار فيها معهد النور العلمي، ثم عاد إلى صنعاء أواخر 1967.
اهتم الزنداني بالتعليم والمناهج، فألف كتاب «التوحيد» للمرحلتين الإعدادية والثانوية سنة 1968، وظل مقررًا في المدارس عقودًا بحسب مركز صنعاء، وتولى الشؤون العلمية في وزارة التربية. وفي سنة 1975 رأس مكتب التوجيه والإرشاد ثم صار وكيلًا لوزارة التربية والتعليم، قبل أن ينتقل إلى السعودية أواخر السبعينيات ويعمل في التدريس والمحاضرة.[1][6]
ارتبط اسم الزنداني بما يعرف بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة، فشارك في تأسيس الهيئة العالمية المعنية به في مكة المكرمة في إطار رابطة العالم الإسلامي، وتولى أمانتها العامة حتى 1995 بحسب ويكيبيديا الإنجليزية. وتدرج ويكيبيديا الإنجليزية ضمن أعماله البارزة طبعة من كتاب «The Developing Human» في علم الأجنة السريري صدرت بإضافات إسلامية.
أسس جامعة الإيمان في صنعاء وتولى رئاستها، وتختلف المصادر في سنة تأسيسها بين 1993 و1995، ويذكر مركز صنعاء أن الأرض خصصت لها من الرئيس علي عبد الله صالح. ومن كتبه «توحيد الخالق» و«علم الإيمان» و«طريق الإيمان» و«نحو الإيمان» و«البينة العلمية في القرآن الكريم»، وهي مؤلفات دعوية تعرض منهجه في الاستدلال الديني.
أثارت بعض أطروحاته جدلًا واسعًا، منها إعلانه عن علاج عشبي لمرض الإيدز نشر طلب براءة اختراع له سنة 2011، وقد شكك فيه أطباء متخصصون، وفتوى «زواج فريند» التي انتقدها علماء من الأزهر.[1][5][6]
كان الزنداني من مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح عند قيامه سنة 1990، وتولى رئاسة مجلس شوراه دورات عدة. وبعد انتخابات 1993 اختاره مجلس النواب في 11 أكتوبر من ذلك العام عضوًا في مجلس الرئاسة الخماسي ممثلًا للإصلاح، وصار نائبًا لرئيس المجلس سنة 1995، ثم خرج منه سنة 1996 بحسب ويكيبيديا العربية.
يذكر مركز صنعاء أنه أسهم بعد حرب 1994 في الدفع نحو تعديلات دستورية، منها النص على أن الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات. وفي مطلع مارس 2011 أعلن من ساحة التغيير في صنعاء تأييده لاحتجاجات الشباب بعد أن قام بدور وسيط بين المعارضة والرئيس صالح، وفي 2013 انتقد مؤتمر الحوار الوطني. وشغل كذلك رئاسة هيئة علماء اليمن.[1][5][6][7]
في 24 فبراير 2004 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تصنيفه إرهابيًا عالميًا مصنفًا تصنيفًا خاصًا بموجب الأمر التنفيذي 13224، مستندة إلى ما وصفته بصلاته بأسامة بن لادن، وأعلنت عزمها رفع اسمه إلى لجنة العقوبات 1267 في مجلس الأمن. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن الحكومة اليمنية طلبت من الولايات المتحدة رفع اسمه من القائمة.
يعرض هذا القسم القرار بوصفه إجراءً رسميًا أمريكيًا منسوبًا إلى الجهة التي أصدرته، وقد بقي الزنداني شخصية خلافية تتباين حولها التقييمات تباينًا حادًا بين المؤيدين والمنتقدين.[3][5][6]
بعد سيطرة جماعة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014 انتقل الزنداني إلى تعز، ثم غادر في منتصف يوليو 2015 إلى السعودية عبر منفذ الوديعة. وفي نوفمبر 2020 انتقل من السعودية إلى إسطنبول، حيث قضى سنواته الأربع الأخيرة.
توفي في أحد مستشفيات إسطنبول في 22 أبريل 2024 عن 82 عامًا، وصلي عليه في جامع السلطان محمد الفاتح ودفن في مقبرة أبي أيوب الأنصاري في اليوم التالي. وأجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي اتصالًا بأسرته معزيًا، ووصفه مركز صنعاء بأنه ربما أشهر شخصية سياسية دينية في اليمن خلال نصف القرن الأخير.[1][5][6][7]
كتاب دعوي في العقيدة، تذكر ويكيبيديا طبعة صدرت في بغداد سنة 1990.
[1]من مؤلفاته في الإيمان والدعوة.
[1]من مؤلفاته الدعوية.
[1]مقرر مدرسي للمرحلتين الإعدادية والثانوية.
[1][6]مؤسس الجامعة ورئيسها في صنعاء.
[1][5]عضو المجلس الخماسي ثم نائب رئيسه حتى 1996.
[1]صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «عبد المجيد الزنداني» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.