سبل السلام شرح بلوغ المرام
أشهر كتبه.
[1][3]محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني عالم مجتهد ومحدّث وفقيه وأصولي وشاعر يمني، وُلد في كحلان سنة 1099 هـ (1687 أو 1688 م) ونشأ في صنعاء وتوفي فيها سنة 1182 هـ (1768 م). دعا إلى الاجتهاد واتباع الدليل من الكتاب والسنة ونبذ التقليد، فجرت له مع معاصريه محن، منها سجنه قرابة شهرين بعد أن ترك ذكر الأئمة في خطبة الجمعة بالجامع الكبير. ترك مصنفات كثيرة أشهرها «سبل السلام» في شرح «بلوغ المرام» لابن حجر، و«توضيح الأفكار» و«إرشاد النقاد»، ويُذكر مع المقبلي والجلال والشوكاني بين أعلام الاجتهاد في اليمن.

هو أبو إبراهيم عز الدين محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير الصنعاني. وُلد سنة 1099 هـ في مدينة كحلان، وتحدد موسوعة الديانة التركية (TDV) تاريخ ميلاده بالخامس عشر من جمادى الآخرة 1099 هـ الموافق 17 أبريل 1688 م، بينما تذكر ويكيبيديا العربية سنة 1687 م.
انتقل مع والده إلى صنعاء سنة 1107 هـ وهو في نحو الحادية عشرة، فأتم فيها حفظ القرآن، ودرس النحو والبلاغة والحديث على والده. ومن شيوخه زيد بن محمد بن الحسن، وصلاح بن الحسين الأخفش، وعبد الله بن علي الوزير، وعلي بن محمد العنسي. وتذكر المصادر أنه لم يغادر صنعاء إلا لطلب العلم أو للابتعاد عن السلطة، ثم استقر فيها حتى وفاته.[1][3]
اتجه في العقد الثالث من عمره إلى التعمق في علم الحديث والبحث عن شيوخه، ونسخ بيده كتبًا منها «زاد المعاد». وحج أربع مرات بحسب ويكيبيديا العربية، وتؤرخ موسوعة TDV أولى حجاته بسنة 1122 هـ (1711 م)، ثم حجتين في 1720 و1722 م، وكان يلازم في كل رحلة علماء الحرمين ويأخذ عنهم.
عرض عليه الإمام القاسم بن الحسين القضاء، فآثر التفرغ للعلم. وصار المرجع الفقهي الأبرز في صنعاء، وقصده الطلاب من داخل اليمن وخارجه. ومن تلاميذه عبد القادر بن أحمد الكوكباني شيخ الشوكاني، وابن أبي الرجال، ومحمد وحسن ابنا إسحاق بن المهدي.[1][3]
عمل الصنعاني بالأدلة ونفر من التقليد، ورفض ما لا دليل عليه من الآراء الفقهية، والتزم بسنن في الصلاة كرفع اليدين وضمهما، فاتهمه بعض العامة بالنصب وتعرّض لمضايقات متكررة في عهود المتوكل القاسم بن الحسين وابنه المنصور الحسين ثم المهدي العباس.
ولّاه الإمام المنصور الخطابة في جامع صنعاء الكبير، واستمر فيها إلى عهد المهدي. ثم اتفق أنه لم يذكر في إحدى الخطب الأئمة الذين جرت العادة بذكرهم، فثار عليه جماعة وتواعدوا على قتله، فسجن الإمام المهدي الطرفين وأبعد أحد المحرّضين عن اليمن. وتؤرخ موسوعة TDV ذلك بسنة 1753 م. بقي الصنعاني في السجن نحو شهرين، ثم خرج وتولى الخطابة غيره، فانصرف إلى التدريس والإفتاء والتصنيف.[1][3]
تذكر ويكيبيديا العربية أن مصنفاته بلغت نحو مئة، وتذكر موسوعة TDV أنها تزيد على مئتين. وأشهرها «سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام»، اختصره من «البدر التمام» للمغربي، وقد غلب عليه لقب «صاحب سبل السلام» لانتشار الكتاب في التدريس في العالم الإسلامي.
ومن كتبه الأخرى «توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» في علوم الحديث شرحًا لكتاب محمد بن إبراهيم الوزير، و«إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد»، و«العدة» حاشية على شرح العمدة لابن دقيق العيد، و«منحة الغفار» حاشية على «ضوء النهار»، و«التنوير شرح الجامع الصغير» للسيوطي في أربعة مجلدات، و«الروض النضير»، و«تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد»، ومنظومة «بغية الآمل» في أصول الفقه وشرحها «إجابة السائل».
وله شعر فصيح جمعه ابنه عبد الله في مجلد، وأغلبه في المباحث العلمية والردود والشكوى من أهل عصره.[1][3]
توفي في صنعاء في الثالث من شعبان 1182 هـ الموافق 13 ديسمبر 1768 م، ودُفن بجوار مدرسة الإمام شرف الدين.
يُذكر الصنعاني مع صالح المقبلي والحسن بن أحمد الجلال ومحمد بن علي الشوكاني بوصفهم من أعلام الاجتهاد المستقل في اليمن في العصور المتأخرة. وقد ترجم له الشوكاني في «البدر الطالع»، وأُفردت سيرته بدراسات منها كتاب عبد الرحمن الطيب الأنصاري «مصلح اليمن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني» الصادر سنة 1988.[1][3]
أشهر كتبه.
[1][3]في علوم الحديث.
[1][3]أربعة مجلدات.
[1][3]حاشية.
[1][3]جمعه ابنه عبد الله.
[1][3]أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «محمد بن إسماعيل الصنعاني» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.