انتقل إلى المحتوى
شخصيات يمنية
العودة إلى شخصيات يمنية
معاصرةالسياسة والحكمإب

عبد الرحمن الأرياني

قاضٍ وعالم وشاعر يمني، رئيس المجلس الجمهوري في الجمهورية العربية اليمنية (1967–1974) والرئيس المدني الوحيد لليمن الشمالي

عبد الرحمن بن يحيى الإرياني قاضٍ وعالم وشاعر وسياسي يمني، وُلد في قرية إريان في 10 يونيو 1910 وتوفي في دمشق في 14 مارس 1998. درس في المدرسة العلمية بصنعاء وتولى القضاء، وانضم إلى حركة الأحرار المعارضة لحكم الأئمة، فسُجن سنوات وصدر بحقه حكم بالإعدام سنة 1955 ثم عُفي عنه في اللحظات الأخيرة. بعد ثورة 1962 تولى وزارة العدل وعضوية مجلس قيادة الثورة، ثم رأس المجلس الجمهوري من 5 نوفمبر 1967 حتى 13 يونيو 1974. في عهده عُقدت المصالحة الوطنية سنة 1970 وصدر دستور دائم ووُقّع اتفاق القاهرة للوحدة سنة 1972.

صورة عبد الرحمن الأرياني
السياسة والحكمعبد الرحمن الأريانيمصدر الصورة وحقوقها
آخر مراجعة: 7 نوفمبر 2026مصادر الملف: 4

النشأة والتعليم

وُلد القاضي عبد الرحمن بن يحيى الإرياني في قرية إريان في 10 يونيو 1910. وكان والده يحيى الإرياني من كبار علماء الشريعة ورئيسًا للقضاة في المملكة المتوكلية اليمنية، أما والدته سلوى فعُرفت بأعمالها الخيرية في قريتها.

تلقى تعليمه الأول في إريان حتى السادسة عشرة، ثم انتقل إلى صنعاء للدراسة في مدرستها العلمية الشرعية. وبعد تخرجه عمل في محكمة الإمام حتى عُيّن قاضيًا لأول مرة سنة 1937، وتولى القضاء في النادرة في بداية أمره. وعُرف إلى جانب ذلك أديبًا وشاعرًا.[1][4]

في صفوف الأحرار

انضم الإرياني إلى حركة الأحرار المعارضة لحكم الإمام يحيى حميد الدين وأبنائه، وكتب قصيدة شهيرة في نقد الظلم يتداول الناس منها بيت «أنصف الناس من بنيك وإلا.. أنصفتهم من بعدك الأيام». وتذكر ويكيبيديا العربية أن هذه القصيدة كانت سببًا في اعتقاله مع رفاقه سنة 1363 هـ وإيداعهم سجن حجة نحو ثلاثة أعوام.

شارك في حركة فبراير 1948 الدستورية بقيادة عبد الله الوزير، التي لم تدم سوى أيام، فسُجن بعد فشلها سنوات. وفي سنة 1955 حُكم عليه بالإعدام على خلفية حركة الثلايا في تعز، لكن الإمام أحمد عفا عنه قبل التنفيذ بدقائق. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه أمضى في السجن نحو خمسة عشر عامًا في المجمل. وعيّنه الإمام أحمد لاحقًا عضوًا في الهيئة الشرعية بتعز، وكان يترأس بعثة الحج حتى قيام الثورة.[1][4]

بعد ثورة 26 سبتمبر 1962

بعد قيام الجمهورية عُيّن وزيرًا للعدل، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه تولى وزارة الأوقاف في أول حكومة جمهورية، ثم صار عضوًا في مجلس قيادة الثورة ثم في مجلس الرئاسة. ورأس وفد الجمهورية في مؤتمر حرض سنة 1965 أمام ممثلي الملكيين.

عارض مع رفيقيه أحمد محمد نعمان ومحمد محمود الزبيري التدخل الخارجي في الحرب الأهلية بين الجمهوريين والملكيين، واحتُجز مع نعمان في مصر سنة 1966 ضمن عدد من الشخصيات اليمنية التي اعترضت على السياسات المتبعة آنذاك.[1][4]

رئاسة المجلس الجمهوري

بعد عودة القوات المصرية إلى بلادها إثر حرب يونيو 1967، قامت حركة 5 نوفمبر 1967 التي أنهت حكم المشير عبد الله السلال، وتشكل المجلس الجمهوري قيادةً جماعية برئاسة الإرياني وعضوية أحمد محمد نعمان ومحمد علي عثمان، وتولى محسن العيني رئاسة الحكومة. ويُعدّ الإرياني الرئيس المدني الوحيد في تاريخ الجمهورية العربية اليمنية.

شهد عهده حصار السبعين يومًا لصنعاء وانتهاءه بانتصار الجمهوريين، ثم المصالحة الوطنية مع أنصار الملكية وإقامة علاقات رسمية مع السعودية سنة 1970، وصدور أول دستور دائم وإجراء انتخابات مجلس الشورى. وفي أكتوبر 1972، بعد مواجهات قصيرة مع الجنوب، وُقّع اتفاق القاهرة الذي وضع أسسًا للوحدة اليمنية.

في المقابل شهدت سنواته توترًا بين الحكومات المتعاقبة ومجلس الشورى الذي كان لشيوخ القبائل فيه ثقل كبير، واستقالت حكومتا أحمد محمد نعمان ومحسن العيني تباعًا. وفي 13 يونيو 1974 قدّم استقالته في ما عُرف بحركة 13 يونيو، وتولى السلطة مجلس قيادة عسكري برئاسة المقدم إبراهيم الحمدي؛ وتصف المصادر الحدث بالانقلاب الأبيض.[1][4]

المنفى والوفاة والآثار

انتقل الإرياني بعد استقالته إلى سوريا، وعاد إلى اليمن في سبتمبر 1981 لكنه ظل مقيمًا في دمشق، وتوفي فيها في 14 مارس 1998.

ترك آثارًا علمية وأدبية، منها ديوان «ملحمة من سجون حجة»، وتحقيقات لكتب تراثية مثل «ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار» لعبد الرحمن الآنسي و«الأبحاث المسددة» لصالح المقبلي، إضافة إلى مذكراته في جزأين تغطي المرحلة من 1910 إلى 1967، وتُعدّ مرجعًا لأحداث تلك الحقبة.[1][4]

تفاصيل السيرة

الميلاد
10 يونيو 1910، إريان[1][4]
الوفاة
14 مارس 1998، دمشق[1][4]
رئاسة الدولة
رئيس المجلس الجمهوري 5 نوفمبر 1967 – 13 يونيو 1974[1][4]
المهنة
قاضٍ منذ 1937[1][4]
الانتماء
حركة الأحرار اليمنيين[1][4]
السلف
عبد الله السلال[1]
الخلف
إبراهيم الحمدي[1][4]
محطات موثقة

التسلسل الزمني

  1. 10 يونيو 1910

    الميلاد

    في إريان.

    [1][4]
  2. 1937

    التعيين قاضيًا

    [1][4]
  3. فبراير 1948

    المشاركة في الحركة الدستورية

    وسجنه بعد فشلها.

    [1][4]
  4. 1955

    الحكم بالإعدام والعفو

    [1][4]
  5. 1962

    وزير بعد الثورة

    [1][4]
  6. 1965

    رئاسة الوفد الجمهوري في مؤتمر حرض

    [1]
  7. 1966

    الاحتجاز في مصر

    مع أحمد محمد نعمان.

    [4]
  8. 5 نوفمبر 1967

    رئاسة المجلس الجمهوري

    [1][4]
  9. 1970

    المصالحة الوطنية

    [4]
  10. 28 أكتوبر 1972

    اتفاق القاهرة للوحدة

    [1][4]
  11. 13 يونيو 1974

    الاستقالة وحركة 13 يونيو

    [1][4]
  12. 14 مارس 1998

    الوفاة

    في دمشق.

    [1][4]
الأثر والإنتاج

أعمال وإنجازات

ديوان

ملحمة من سجون حجة

شرحه أحمد عبد الرحمن المعلمي.

[1]
مذكرات

مذكرات الرئيس القاضي عبد الرحمن الإرياني (الجزء الأول)

1910–1962.

[1]
مذكرات

مذكرات الرئيس القاضي عبد الرحمن الإرياني (الجزء الثاني)

1962–1967.

[1]
تحقيق

ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار (تحقيق)

لعبد الرحمن الآنسي.

[1]
منصب · 1967

رئيس المجلس الجمهوري

1967–1974

[1][4]

المصادر والمراجع

تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.

  1. عبد الرحمن الأرياني — السيرة الموسوعيةويكيبيديا العربية ومساهموهاتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  2. البيانات التعريفية Q317420ويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  3. بيانات عبد الرحمن الأرياني ومراجعهاويكي بياناتتاريخ الاطلاع: 24 أكتوبر 2026
  4. Abdul Rahman al-EryaniWikipedia (English)تاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
نسب النص وترخيصه

أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «عبد الرحمن الأرياني» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.

CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين
اقترح مصدرًا أو تصحيحًا
روابط بين أقسام 967

ضع السيرة في سياق أوسع

روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.