ملحمة من سجون حجة
شرحه أحمد عبد الرحمن المعلمي.
[1]عبد الرحمن بن يحيى الإرياني قاضٍ وعالم وشاعر وسياسي يمني، وُلد في قرية إريان في 10 يونيو 1910 وتوفي في دمشق في 14 مارس 1998. درس في المدرسة العلمية بصنعاء وتولى القضاء، وانضم إلى حركة الأحرار المعارضة لحكم الأئمة، فسُجن سنوات وصدر بحقه حكم بالإعدام سنة 1955 ثم عُفي عنه في اللحظات الأخيرة. بعد ثورة 1962 تولى وزارة العدل وعضوية مجلس قيادة الثورة، ثم رأس المجلس الجمهوري من 5 نوفمبر 1967 حتى 13 يونيو 1974. في عهده عُقدت المصالحة الوطنية سنة 1970 وصدر دستور دائم ووُقّع اتفاق القاهرة للوحدة سنة 1972.
.jpg%3Fwidth%3D800&w=3840&q=75)
وُلد القاضي عبد الرحمن بن يحيى الإرياني في قرية إريان في 10 يونيو 1910. وكان والده يحيى الإرياني من كبار علماء الشريعة ورئيسًا للقضاة في المملكة المتوكلية اليمنية، أما والدته سلوى فعُرفت بأعمالها الخيرية في قريتها.
تلقى تعليمه الأول في إريان حتى السادسة عشرة، ثم انتقل إلى صنعاء للدراسة في مدرستها العلمية الشرعية. وبعد تخرجه عمل في محكمة الإمام حتى عُيّن قاضيًا لأول مرة سنة 1937، وتولى القضاء في النادرة في بداية أمره. وعُرف إلى جانب ذلك أديبًا وشاعرًا.[1][4]
انضم الإرياني إلى حركة الأحرار المعارضة لحكم الإمام يحيى حميد الدين وأبنائه، وكتب قصيدة شهيرة في نقد الظلم يتداول الناس منها بيت «أنصف الناس من بنيك وإلا.. أنصفتهم من بعدك الأيام». وتذكر ويكيبيديا العربية أن هذه القصيدة كانت سببًا في اعتقاله مع رفاقه سنة 1363 هـ وإيداعهم سجن حجة نحو ثلاثة أعوام.
شارك في حركة فبراير 1948 الدستورية بقيادة عبد الله الوزير، التي لم تدم سوى أيام، فسُجن بعد فشلها سنوات. وفي سنة 1955 حُكم عليه بالإعدام على خلفية حركة الثلايا في تعز، لكن الإمام أحمد عفا عنه قبل التنفيذ بدقائق. وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه أمضى في السجن نحو خمسة عشر عامًا في المجمل. وعيّنه الإمام أحمد لاحقًا عضوًا في الهيئة الشرعية بتعز، وكان يترأس بعثة الحج حتى قيام الثورة.[1][4]
بعد قيام الجمهورية عُيّن وزيرًا للعدل، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أنه تولى وزارة الأوقاف في أول حكومة جمهورية، ثم صار عضوًا في مجلس قيادة الثورة ثم في مجلس الرئاسة. ورأس وفد الجمهورية في مؤتمر حرض سنة 1965 أمام ممثلي الملكيين.
عارض مع رفيقيه أحمد محمد نعمان ومحمد محمود الزبيري التدخل الخارجي في الحرب الأهلية بين الجمهوريين والملكيين، واحتُجز مع نعمان في مصر سنة 1966 ضمن عدد من الشخصيات اليمنية التي اعترضت على السياسات المتبعة آنذاك.[1][4]
بعد عودة القوات المصرية إلى بلادها إثر حرب يونيو 1967، قامت حركة 5 نوفمبر 1967 التي أنهت حكم المشير عبد الله السلال، وتشكل المجلس الجمهوري قيادةً جماعية برئاسة الإرياني وعضوية أحمد محمد نعمان ومحمد علي عثمان، وتولى محسن العيني رئاسة الحكومة. ويُعدّ الإرياني الرئيس المدني الوحيد في تاريخ الجمهورية العربية اليمنية.
شهد عهده حصار السبعين يومًا لصنعاء وانتهاءه بانتصار الجمهوريين، ثم المصالحة الوطنية مع أنصار الملكية وإقامة علاقات رسمية مع السعودية سنة 1970، وصدور أول دستور دائم وإجراء انتخابات مجلس الشورى. وفي أكتوبر 1972، بعد مواجهات قصيرة مع الجنوب، وُقّع اتفاق القاهرة الذي وضع أسسًا للوحدة اليمنية.
في المقابل شهدت سنواته توترًا بين الحكومات المتعاقبة ومجلس الشورى الذي كان لشيوخ القبائل فيه ثقل كبير، واستقالت حكومتا أحمد محمد نعمان ومحسن العيني تباعًا. وفي 13 يونيو 1974 قدّم استقالته في ما عُرف بحركة 13 يونيو، وتولى السلطة مجلس قيادة عسكري برئاسة المقدم إبراهيم الحمدي؛ وتصف المصادر الحدث بالانقلاب الأبيض.[1][4]
انتقل الإرياني بعد استقالته إلى سوريا، وعاد إلى اليمن في سبتمبر 1981 لكنه ظل مقيمًا في دمشق، وتوفي فيها في 14 مارس 1998.
ترك آثارًا علمية وأدبية، منها ديوان «ملحمة من سجون حجة»، وتحقيقات لكتب تراثية مثل «ترجيع الأطيار بمرقص الأشعار» لعبد الرحمن الآنسي و«الأبحاث المسددة» لصالح المقبلي، إضافة إلى مذكراته في جزأين تغطي المرحلة من 1910 إلى 1967، وتُعدّ مرجعًا لأحداث تلك الحقبة.[1][4]
شرحه أحمد عبد الرحمن المعلمي.
[1]1910–1962.
[1]1962–1967.
[1]لعبد الرحمن الآنسي.
[1]1967–1974
[1][4]تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
أُعدّت السيرة بالاستناد إلى مقالة «عبد الرحمن الأرياني» لمساهمي ويكيبيديا العربية، بالاختصار وإعادة التنظيم. الأجزاء المقتبسة أو المعدلة متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0. بيانات ويكي بيانات متاحة برخصة CC0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.