تاريخ اليمن المسمى فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن
أشهر كتبه في تاريخ اليمن، أعيد طبعه مرات منها طبعة صنعاء 1991 وطبعة القاهرة 2020.
[3][5][6]عبد الواسع بن يحيى الواسعي مؤرخ وفقيه زيدي ولد في صنعاء سنة 1295هـ (1878م تقريبًا) وتوفي فيها سنة 1379هـ (1960م تقريبًا). درس الفقه والعربية والحديث وعلم الأوقات على علماء صنعاء، ثم حج سنة 1329هـ ورحل إلى الشام فأخذ عن علماء حلب ودمشق، وأقام في دمشق نحو خمس سنوات زمن الحرب العالمية الأولى، وزار مصر والهند والعراق. بعد عودته درّس في الجامع الكبير بصنعاء والمدرسة العلمية. أشهر مؤلفاته «فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن» الذي أعيد طبعه مرات، وله كتب في المواقيت والتقويم والحساب والأسانيد.
ولد عبد الواسع بن يحيى بن حسين الواسعي في صنعاء في جمادى الأولى سنة 1295هـ، وهو ما يوافق مايو 1878م بحسب ويكيبيديا، ونشأ في المدينة التي كانت يومئذ مركز ولاية اليمن العثمانية. وتصفه المصادر بأنه من علماء الزيدية المشتغلين بالحديث والتاريخ.
تلقى الواسعي الفقه والصرف والنحو والحديث على عدد من شيوخ صنعاء، منهم محمد بن علي زيد وأحمد السياغي ومحمد بن يحيى الأكوع. واتجه مبكرًا إلى علم الأوقات والفلك، فأخذه عن علي بن حسين المغربي وحسين بن علي العمري ونال منهما الإجازة. وقد ظهر أثر هذا التكوين في كتبه اللاحقة التي جمعت بين الشريعة وحساب المواقيت والتقويم.[1][4]
خرج الواسعي إلى مكة حاجًّا سنة 1329هـ (1911م)، وأخذ عن عدد من علمائها، منهم أحمد خطيب بن عبد الملك الشافعي الذي أجازه إجازة عامة. وفي السنة التالية 1330هـ (1912م) توجه إلى الشام، فدرس في حلب على أحمد الزرقاني، وفي دمشق على الشيخ بدر الدين.
كان الواسعي في دمشق حين نشبت الحرب العالمية الأولى، فأقام فيها خمس سنين قبل أن يعود إلى اليمن، وهو أمر يتفق عليه الزركلي في «الأعلام» وويكيبيديا. وتذكر المصادر أنه زار كذلك مصر والهند والعراق، وتردد على مصر والحجاز مرات.
عاد من رحلاته بمكتبة كبيرة من المخطوطات والمطبوعات، وأتاحت له صلاته بعلماء المشرق أن يروي عنه بالإجازة علماء من خارج اليمن، منهم محمد زاهد الكوثري وأحمد بن الصديق الغماري بحسب ويكيبيديا العربية.[1][4][3]
بعد عودته عكف الواسعي على التدريس والإفادة في صنعاء حتى وفاته، كما يقول الزركلي. فدرّس في الجامع الكبير وفي المدرسة العلمية المعروفة أيضًا بكلية دار العلوم، وتذكر ويكيبيديا العربية أنه تولى رئاستها لاحقًا، وعرف بخطبه في الوعظ.
تتلمذ عليه في صنعاء وذمار عدد من الطلاب، منهم عبد الله الوزير وأحمد بن محمد زبارة. وكان ابنه أحمد (1326–1405هـ / 1908–1985م) فقيهًا وقاضيًا. وتوفي الواسعي في صنعاء في رجب سنة 1379هـ.[1][3][4]
أشهر كتب الواسعي «تاريخ اليمن المسمى فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن». وقد طبع غير مرة: فتسجل مكتبة اتحاد الإمارات طبعة ثانية في صنعاء سنة 1991 في 410 صفحات، وتسجل مكتبة جامعة بنسلفانيا طبعة صدرت في القاهرة عن مكتبة الثقافة الدينية سنة 2020 بتحقيق محمد بن يوسف القاضي وتقديمه. ويذكر الزركلي له أيضًا «ملحقًا لتاريخ اليمن» في رسالة صغيرة.
وفي علم الأوقات ألف «زهر الزهور في معرفة الساعات والشهور» الذي أتمه في ذي الحجة 1316هـ (1899م)، و«جداول الأوقات» و«كنز الثقات في معرفة الأوقات»، وفي الحساب «نفع الطلاب في علم الحساب». ومن كتبه في فضائل اليمن «البدر المزيل للحزن في فضائل اليمن ومحاسن صنعاء» (1927).
وله في الحديث والأسانيد «الدر الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد» و«المختصر في الترغيب والترهيب» و«اللطائف البهية» في شرح أربعين حديثًا، إلى جانب «ترويح الأرواح» (1938) و«إيقاظ ذوي الألباب في ذم التبرج» (1948). كما عني بنشر نصوص زيدية، منها مجموع الإمام زيد بن علي و«المختصر» للإمام المهدي أحمد بن يحيى.[1][3][5][6][4]
يمثل الواسعي جيلًا من علماء صنعاء جمع بين التعليم التقليدي في الجامع الكبير والانفتاح على مراكز العلم والطباعة في الحجاز والشام ومصر. وتذكر ويكيبيديا العربية أنه أسهم في نشر عدد من الكتب اليمنية والتعريف بتراث اليمن خارجه.
وما يزال كتابه في تاريخ اليمن متداولًا بين القراء والباحثين، كما يدل على ذلك تجدد طبعاته من الثمانينيات حتى 2020، بينما تكشف كتبه في المواقيت والحساب عن جانب عملي من المعرفة الدينية المرتبطة بتحديد أوقات العبادات وتعليمها.[1][5][6]
تختلف المصادر في تحويل تاريخي الميلاد والوفاة إلى التقويم الميلادي: فالزركلي في «الأعلام» (كما ينقله موقع تراجم) يذكر 1295هـ/1877م و1379هـ/1959م، بينما تحدد ويكيبيديا الشهرين فتجعلهما مايو 1878م ويناير 1960م. ويذكر الزركلي أن عمره 84 سنة، وهو حساب بالسنين الهجرية، في حين تقدر ويكيبيديا عمره بنحو 82 سنة ميلادية.
كذلك تختلف صيغ بعض العناوين بين المصادر، مثل «كنز الثقات في معرفة الأوقات» الذي يرد عند تراجم بصيغة أخرى، و«الدر الفريد» الذي يرد أيضًا باسم «العقد الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد».[3][1][4]
أشهر كتبه في تاريخ اليمن، أعيد طبعه مرات منها طبعة صنعاء 1991 وطبعة القاهرة 2020.
[3][5][6]في التقويم والمواقيت.
[1]في فضائل اليمن وصنعاء.
[1][3]في علم الأوقات.
[1][3]في الحساب.
[1]في الأسانيد والإجازات.
[1][3]رسالة صغيرة ملحقة بتاريخه.
[3]درّس فيها ثم تولى رئاستها.
[1]صياغة عربية محررة بالاستناد إلى مقالة «عبد الواسع الواسعي» في ويكيبيديا العربية ومساهميها، مع إضافات من المصادر المبينة في الملف.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.