جائزة داويت آيزاك
جائزة سويدية لحرية التعبير.
[1][4]أفراح ناصر صحفية ومدونة وباحثة يمنية تكتب عن الشأن السياسي وحقوق الإنسان في اليمن. درست اللغة الإنجليزية في جامعة صنعاء، وبدأت الكتابة في صحيفة يمن تايمز سنة 2004 ثم عملت مراسلة في يمن أوبزرفر سنة 2008. مع احتجاجات 2011 اتجهت إلى التدوين عن الانتهاكات وقضايا النوع الاجتماعي، واستقرت في السويد منذ ذلك العام حيث نالت الماجستير في التواصل من جامعة غوتنبرغ. حصلت على جوائز منها جائزة داويت آيزاك سنة 2014 وجائزة حرية الصحافة الدولية من لجنة حماية الصحفيين سنة 2017، وعملت باحثة في شؤون اليمن لدى هيومن رايتس ووتش، ثم زميلة غير مقيمة في المركز العربي بواشنطن.
أفراح ناصر صحفية يمنية لا تذكر المصادر المتاحة سنة ميلادها ولا مكانه على وجه التحديد. تلقت تعليمها الجامعي في جامعة صنعاء، حيث حصلت على الإجازة في علم اللغة الإنجليزية، وهو تخصص أهلها مبكراً للعمل في الصحافة اليمنية الصادرة بالإنجليزية وللتواصل مع وسائل الإعلام الدولية.
بعد انتقالها إلى السويد واصلت دراستها العليا، فنالت درجة الماجستير في التواصل من جامعة غوتنبرغ، المدينة التي استقرت فيها. وقد جمع هذا التكوين بين المعرفة اللغوية والأدوات النظرية لدراسة الإعلام، وانعكس على أسلوبها في الكتابة التي تخاطب جمهوراً عربياً وغربياً في آن.[4][5]
بدأت أفراح ناصر المساهمة في صحيفة يمن تايمز سنة 2004، وهي من أبرز الصحف اليمنية الناطقة بالإنجليزية في ذلك الوقت، ثم عملت مراسلة في صحيفة يمن أوبزرفر ابتداءً من سنة 2008، بحسب التعريف الذي نشرته لجنة حماية الصحفيين عند تكريمها.
منحتها هذه المرحلة خبرة ميدانية في تغطية الشأن المحلي ومتابعة القضايا الاجتماعية والسياسية، كما وضعتها في قلب بيئة إعلامية صغيرة كانت تتوجه إلى القراء الأجانب والدبلوماسيين والباحثين المهتمين باليمن، وهي بيئة خرج منها عدد من الصحفيين الذين صار لهم حضور دولي لاحقاً.[1]
مع اندلاع الاحتجاجات الشعبية في اليمن سنة 2011 بدأت أفراح ناصر التدوين عن انتهاكات حقوق الإنسان وقضايا النوع الاجتماعي وحرية التعبير. وفي أبريل من ذلك العام نشرت تدوينة بعنوان «آسفة، لن أدعك تسكتني» تحدثت فيها عن التحذيرات التي تلقتها لتكون أكثر حذراً فيما تكتبه.
في العام نفسه كانت في السويد لحضور دورة تدريبية، فقررت التقدم بطلب لجوء، وأصبحت لاجئة سياسية هناك، وتقيم في مدينة غوتنبرغ منذ ذلك الحين. ولم يقطع الانتقال صلتها بالشأن اليمني، إذ واصلت الكتابة عنه عبر مدونتها ومنصات إعلامية دولية.
نشرت تقاريرها وتحليلاتها عن الشؤون السياسية في اليمن في مواقع ووسائل منها سي إن إن والجزيرة الإنجليزية وذا ناشيونال وهافينغتون بوست، وتناولت فيها التحولات الاجتماعية والسياسية وأوضاع الحقوق والحريات في البلاد.[1][4][5]
تلقت أفراح ناصر عدة جوائز على عملها الصحفي، أولها جائزة داويت آيزاك السويدية سنة 2014، ثم جائزة بانسكرافت سنة 2016. وفي سنة 2015 أدرجتها مجلة أريبيان بزنس في المرتبة 15 ضمن قائمة أقوى العرب تحت سن الأربعين، وتذكر لجنة حماية الصحفيين أن المجلة اختارتها مرتين ضمن قوائمها للعرب الأكثر تأثيراً.
في سنة 2017 منحتها لجنة حماية الصحفيين جائزة حرية الصحافة الدولية، وهي من أبرز الجوائز الدولية المخصصة للصحفيين الذين يعملون في ظروف صعبة. وقد ربط التكريم بين تجربتها الشخصية في الكتابة من المنفى والتحديات العامة التي تواجه الصحافة اليمنية.[1][4][5]
انتقلت أفراح ناصر من الصحافة إلى البحث الحقوقي، فعملت باحثة في شؤون اليمن لدى منظمة هيومن رايتس ووتش، وظهر اسمها في تقارير وبيانات المنظمة خلال 2020 و2021، ومنها ما يتعلق بأوضاع الصحفيين المحتجزين في اليمن.
بعد ذلك أصبحت زميلة غير مقيمة في المركز العربي بواشنطن، بحسب التعريف المنشور لها في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، حيث نشرت مقالات تحليلية منها مقال عن قمع حرية الصحافة وأثره على جهود بناء السلام في اليمن سنة 2023. ويجمع مسارها بين المراسلة والتدوين والتوثيق الحقوقي والتحليل السياسي.[2][3]
تتفق المصادر المتاحة على المحطات الرئيسية في مسيرتها المهنية والجوائز التي نالتها، لكنها لا تذكر تاريخ ميلادها أو مكانه، لذلك ترك هذا الحقل فارغاً.
تعتمد المعلومات عن بداياتها المهنية أساساً على تعريف لجنة حماية الصحفيين، وعن تعليمها على ويكيبيديا العربية، وعن عملها البحثي على صفحات هيومن رايتس ووتش ومركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية.[1][2][5]
بدأت التدوين عن الانتهاكات وقضايا النوع الاجتماعي، واستقرت في السويد لاجئة سياسية.
[1]