See Yemen through my eyes
محاضرة TEDGlobal.
التفاصيل في المصدر [6]نادية عبد العزيز السقاف صحفية وباحثة وسياسية يمنية ولدت في 8 مارس 1977. درست هندسة الحاسوب في الهند ونظم المعلومات في جامعة ستيرلينغ، ونالت الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ريدنغ. انضمت إلى صحيفة يمن تايمز التي أسسها والدها سنة 2000، وتولت رئاسة تحريرها من مارس 2005 حتى 2014، وأطلقت إذاعتي يمن تايمز ولانا. عينت في نوفمبر 2014 وزيرة للإعلام في حكومة خالد بحاح، لتكون أول امرأة تتولى هذه الحقيبة في اليمن. نالت جائزة جبران تويني سنة 2006، واختارتها BBC ضمن 100 امرأة سنة 2013، وتكتب عن النوع الاجتماعي والسياسة في اليمن.

ولدت نادية عبد العزيز السقاف في 8 مارس 1977 في اليمن. ووالدها عبد العزيز السقاف كان محاضراً في الاقتصاد بجامعة صنعاء، ومن مؤسسي المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومؤسس صحيفة يمن تايمز، وهي أول صحيفة مستقلة تصدر بالإنجليزية في اليمن.
تنوع تكوينها الأكاديمي بين التقنية والإدارة والسياسة؛ فحصلت على البكالوريوس في هندسة علوم الحاسوب من معهد بيرلا للتكنولوجيا في الهند، ثم على الماجستير في إدارة نظم المعلومات من جامعة ستيرلينغ في بريطانيا.
وفي مرحلة لاحقة نالت الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ريدنغ البريطانية، وكانت أطروحتها سنة 2019 عن سياسات النوع الاجتماعي في اليمن بعنوان يتناول الطموح والفرصة والادعاء.[3][5]
عملت في بداية مسيرتها محللة نظم في مركز الخبراء العرب للاستشارات والأنظمة، ثم انضمت إلى يمن تايمز في يوليو 2000 مترجمة ومراسلة، وأصبحت مساعدة للمحرر في سبتمبر من العام نفسه. وعملت سنة 2003 في البرنامج الإنساني لمنظمة أوكسفام.
في مارس 2005 تولت رئاسة تحرير يمن تايمز، واستمرت في المنصب حتى 2014. وكان للصحيفة في عهدها مراسلون في صنعاء وتعز وعدن والحديدة، وأصدرت أعمالاً تدعم المشاركة السياسية للنساء، منها كتاب «كسر الصورة النمطية» عن اليمنيات اللواتي ترشحن في الانتخابات.
وسعت نشاط المؤسسة إلى الإذاعة، فأطلقت سنة 2012 إذاعة يمن تايمز على موجة FM، ثم إذاعة لانا سنة 2014، وهي أول إذاعة مجتمعية في جنوب اليمن بحسب ويكيبيديا.[3][5][6]
في سنة 2006 كانت أول من نال جائزة جبران تويني التي تمنحها الجمعية العالمية للصحف وناشري الأخبار وصحيفة النهار البيروتية، وتسلمت في العام نفسه جائزة رواد الإعلام الحر من المعهد الدولي للصحافة في فيينا نيابة عن يمن تايمز.
في يوليو 2011 نشرت منصة TED محاضرتها «شاهد اليمن من خلال عيني» التي ألقتها في مؤتمر TEDGlobal، وقدمت فيها صورة عن المجتمع اليمني لجمهور دولي، وتختلف أرقام مشاهداتها في مصادر ويكيبيديا نفسها.
وفي سنة 2013 نالت جائزة أوسلو للأعمال من أجل السلام، واختارتها BBC ضمن قائمة 100 امرأة، ثم اختارها المنتدى الاقتصادي العالمي سنة 2015 ضمن القادة العالميين الشباب.[4][5][6]
شاركت خلال المرحلة الانتقالية في أعمال مرتبطة بمؤتمر الحوار الوطني، وتشغل منصب نائبة رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر. وفي 7 نوفمبر 2014 عينت وزيرة للإعلام في حكومة رئيس الوزراء خالد بحاح، لتصبح أول امرأة تتولى هذه الحقيبة في اليمن، وتذكر ويكيبيديا أن ولايتها امتدت رسمياً حتى 1 ديسمبر 2015.
جاءت تجربتها الوزارية في مرحلة تصاعد النزاع، فخلال أحداث يناير 2015 في صنعاء استخدمت حسابها على تويتر لنقل التطورات. وبحلول مايو 2015 كانت تقيم في الرياض، وعينت رئيسة للجنة العليا للإغاثة، قبل أن تسند مهام اللجنة لاحقاً إلى وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي.[3][5]
اتجهت بعد العمل الحكومي إلى البحث في السياسة والتنمية والنوع الاجتماعي. ومن أعمالها دراسة «نساء اليمن والسعي إلى التغيير» التي نشرتها مؤسسة فريدريش إيبرت في أكتوبر 2012، وفصول في كتب جماعية سنة 2017 و2018، ومقالات علمية سنة 2020 عن أسباب تعثر تمكين النساء في اليمن.
تدير منتدى يمن 21، وهو منظمة تنموية غير حكومية مقرها صنعاء، وتنسب إليها ويكيبيديا المشاركة في تأسيس مبادرات للمصالحة والتواصل بين اليمنيين في 2020 و2021، دون توثيق كاف لذلك في الصفحة. كما تشارك في مبادرة مسار السلام، وتنشر تحليلات في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية.[1][2][5]
محاضرة TEDGlobal.
التفاصيل في المصدر [6]نشرتها مؤسسة فريدريش إيبرت.
[3][5]عن اليمنيات المرشحات في الانتخابات، صدر عن يمن تايمز.
[6]عن سياسات النوع الاجتماعي في اليمن.
[5]