أحمد الشلفي
إعلامي وشاعر يمني، مراسل قناة الجزيرة في صنعاء عشر سنوات ثم محرر الشؤون اليمنية فيهاأحمد الشلفي إعلامي وشاعر وكاتب يمني وُلد في 12 أبريل 1978 في قرية السنعات بمديرية العدين في محافظة إب، ودرس في تعز. بدأ كاتبًا وشاعرًا في الصحف المحلية، ثم عمل في وكالة سبأ وصحيفة الثورة والفضائية اليمنية. اختارته قناة الجزيرة مراسلًا في صنعاء بين 2004 و2014، ثم صار محرر الشؤون اليمنية في مقرها بالدوحة، وأعد أفلامًا وثائقية. من مؤلفاته «الرحيل عن الجنة» ومجموعات شعرية.

النشأة والتعليم
وُلد أحمد الشلفي في 12 أبريل 1978 في قرية السنعات من عزلة شلف بمديرية العدين في محافظة إب، ودرس جزءًا من المرحلة الابتدائية في قريته، ثم أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في مدينة تعز، ونال دبلوم المعلمين من معهد المعلمين في العام الدراسي 1996–1997.
بدأ حياته كاتبًا وشاعرًا ينشر في الصحف المحلية، ولا سيما صحيفة الجمهورية وملحقها الثقافي، واشتهر شاعرًا في المهرجانات الشعرية بتعز. وبين 1997 و2000 عمل رئيسًا للعلاقات والإعلام في الإدارة الصناعية لمجموعة هائل سعيد أنعم.[1]
المسيرة الإعلامية
انتقل إلى صنعاء فعمل عام 2001 سكرتيرًا لتحرير مجلة «الاقتصادية» في وكالة سبأ، ثم مشرفًا على الصفحة الثقافية في صحيفة الثورة. وبدأ عمله التلفزيوني في الفضائية اليمنية مقدمًا لبرامج فكرية وثقافية، أبرزها برنامج «منتدى الثقافة» الذي حظي بانتشار واسع.
في يونيو 2004 اختارته قناة الجزيرة مراسلًا لها في صنعاء، واستمر في هذا العمل عشر سنوات حتى يناير 2014، غطى خلالها جولات القتال في صعدة، وأحداث الحراك الجنوبي منذ 2007، واحتجاجات 2011. كما عمل موفدًا ميدانيًا في الصومال (2006–2007) وفي إريتريا والسودان (2005)، وفي مشاورات السلام اليمنية في جنيف والكويت عام 2016.
تذكر المصادر أنه تعرض أثناء عمله مراسلًا لمضايقات، منها تسريب مكالمة خاصة له عام 2006 واحتجاز جواز سفره عام 2012. وبعد 2014 انتقل إلى المقر الرئيسي للقناة في الدوحة محررًا مسؤولًا عن الشؤون اليمنية.[1]
الأفلام الوثائقية
أعد وقدم لشبكة الجزيرة أفلامًا وثائقية عن اليمن، منها «الألغام في اليمن» (2005)، و«ميراث القبيلة» (2008) عن دور القبيلة في المجتمع اليمني، و«حناجر لا خناجر» (2011) عن الاحتجاجات الشعبية، و«السلاح المنهوب» (2017).[1]
الإنتاج الأدبي
أصدر عدة مجموعات شعرية، هي: «تحولات الفتى والمساء» (2001)، و«جرح آخر يشبهني» (2003)، و«يد غافلته» (2012)، و«قمر يتبعني» (2019)، و«لا تخبر النجمة» (2022). وقد وصفت الصحافة الثقافية مجموعة «يد غافلته» بأنها عودة للشاعر بعد هدنة طويلة فرضها العمل الإعلامي.
وفي النثر أصدر «الرحيل عن الجنة» (2020)، وهو سرد سيري يستعيد صورة الريف اليمني والطفولة وتحولات المكان، وقرأته الجزيرة نت بوصفه كاميرا سردية تنقل صورة «اليمن الجميل»، كما أصدر «حرب بلا ملامح: أوراق عن الحرب في اليمن 2014–2021» (2021).
نال جائزة مهرجان الشعر اليمني الأول، وجائزة رئيس الجمهورية في الشعر عام 2003 مناصفة.[1]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
- أحمد الشلفيويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- كتاب «الرحيل عن الجنة».. كاميرا أحمد الشلفي السردية تنقل صورة اليمن الجميلالجزيرة نتتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- الشلفي الشاعر يعود مجددًا في «يد غافلته»المصدر أونلاينتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
