صحيفة الوسط
أسبوعية مستقلة.
[3]جمال عامر صحفي وسياسي يمني وُلد في 23 يوليو 1968 في محافظة إب، وتخرج في كلية التربية بجامعة صنعاء. عمل في صحيفة «الوحدوي» المعارضة، ثم أسس سنة 2004 صحيفة «الوسط» الأسبوعية المستقلة وترأس تحريرها، وتعرض في أغسطس 2005 للاختطاف والضرب بسبب كتاباته، فمنحته لجنة حماية الصحفيين جائزتها الدولية لحرية الصحافة سنة 2006. عُيّن في أغسطس 2024 وزيرًا للخارجية والمغتربين في الحكومة التي شكلتها سلطات الحوثيين في صنعاء، وقُتل في 28 أغسطس 2025 مع رئيس تلك الحكومة أحمد الرهوي ووزراء آخرين في غارة إسرائيلية على صنعاء.
وُلد جمال عامر في 23 يوليو 1968 في محافظة إب، والتحق بجامعة صنعاء حيث نال بكالوريوس التربية في التسعينيات.
ارتبط في شبابه بالتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري حتى التسعينيات، وتذكر الموسوعات المفتوحة أنه صار قريبًا من جماعة أنصار الله (الحوثيين) منذ نحو 2004، وهو انتماء ظهر علنًا في مرحلته السياسية اللاحقة.[5][1][2]
بدأ عامر عمله الصحفي في أسبوعية «الوحدوي» المعارضة، وجرّت عليه تقاريرها ملاحقات قضائية متكررة، أُدين في بعضها بتهم منها الإضرار بالمصلحة العامة والإساءة إلى العلاقات اليمنية السعودية، وصدر بحقه سنة 2000 حكم بمنعه من مزاولة الصحافة.
أسس سنة 2004 صحيفة «الوسط» الأسبوعية وترأس تحريرها، وقدّمتها لجنة حماية الصحفيين بوصفها من أكثر الصحف اليمنية استقلالًا، إذ تناولت ملفات الفساد والتشدد الديني والقضايا السياسية الحساسة، وكانت الصحيفة اليمنية الوحيدة التي أجرت مقابلة مع قائد التمرد في صعدة آنذاك.
حاولت وزارة الإعلام سنة 2008 سحب ترخيص الصحيفة، فألغت المحكمة القرار، وفي 2010 صدر حكم غيابي بسجن مراسلة الصحيفة أنيسة محمد علي عثمان بتهمة إهانة رئيس الجمهورية، وغُرّم عامر بصفته رئيس التحرير.[3][5][1]
في 25 أغسطس 2005 اختطفه أربعة رجال في سيارة تحمل لوحات عسكرية من أمام منزله في صنعاء، وعصبوا عينيه وضربوه وهددوه بالقتل وطالبوه بالكف عن الكتابة عن المسؤولين، وجاء ذلك بعد أيام من نشر «الوسط» تقريرًا عن استفادة أبناء مسؤولين من منح دراسية حكومية للخارج.
قدّم شكوى رسمية دون أن تتخذ السلطات إجراءات بحسب المصادر، وأدانت الحادثة منظمات منها المعهد الدولي للصحافة ومراسلون بلا حدود ومنظمة العفو الدولية.
في 2006 منحته لجنة حماية الصحفيين جائزتها الدولية لحرية الصحافة، ووصفته بأنه محرر شجاع لم تثنه التهديدات والمضايقات. ووثقت اللجنة أن صحفًا موالية للحكومة اتهمته آنذاك بالعمالة لجهات غربية، وأنه ظل مع أسرته تحت المراقبة.[3][5][1]
بعد سيطرة جماعة الحوثيين على صنعاء تولى عامر إدارة جانب من علاقات الجماعة مع الدول العربية والإسلامية والأوروبية، ثم عُيّن في أغسطس 2024 وزيرًا للخارجية وشؤون المغتربين في حكومة «التغيير والبناء» برئاسة أحمد غالب الرهوي، وهي حكومة غير معترف بها دوليًا.
في نوفمبر 2024 نُقلت إلى وزارته مهام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية بعد حله، وفي مارس وأبريل 2025 أدلى بتصريحات لوكالة رويترز ووجّه رسائل إلى رئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن احتجاجًا على الضربات الأمريكية على اليمن.[5][1][2]
قُتل جمال عامر في 28 أغسطس 2025 في غارة جوية إسرائيلية استهدفت اجتماعًا لأعضاء الحكومة في صنعاء، وأودت كذلك برئيس الحكومة أحمد الرهوي وعدد من الوزراء، وأكدت سلطات صنعاء الوفيات في 30 أغسطس، وشُيّع في جامع الشعب بصنعاء في 1 سبتمبر 2025. وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في البداية مقتل وزير الخارجية ضمن الضحايا دون تسميته قبل أن تتأكد هويته.
تبقى سيرته مثالًا على تحولات عدد من الصحفيين اليمنيين من العمل في الصحافة المستقلة والمعارضة إلى المواقع السياسية خلال سنوات الصراع، ويُعرض منصبه الأخير هنا واقعةً مؤرخة دون حكم على النزاع حول شرعية السلطات.[5][1][6]
أُعدّت أجزاء السيرة بالاستناد إلى نص «جمال عامر» لمساهمي ويكيبيديا العربية، مع الاختصار وإعادة التنظيم وحذف الاقتباسات والمعلومات التي تحتاج إلى تحقق إضافي. النص المقتبس أو المعدّل متاح برخصة المشاع الإبداعي: النسب والمشاركة بالمثل 4.0. تُنسب الصور وتُرخص كلٌّ على حدة.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمينروابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.