مالاهايد
عشر مقطوعات
[1][3]أحمد الشيبة عازف عود يمني وُلد في 16 يونيو 1990 ونشأ في اليمن، وتعلم العزف سماعيًا. ظهر أول مرة عام 2007، وانتقل إلى الولايات المتحدة عام 2012. اشتهر بإعادة توزيع أكثر من 45 أغنية عالمية على العود، منها أغانٍ لمايكل جاكسون وإد شيران، فتجاوزت مشاهداته على يوتيوب 110 ملايين، كما قدّم مقطوعات عربية ويمنية تراثية. أصدر مع فرقته ألبوم «مالاهايد»، وتوفي إثر حادث مروري في نيويورك في 28 سبتمبر 2022.
وُلد أحمد الشيبة في 16 يونيو 1990 ونشأ في اليمن، وتعلم العزف على العود سماعيًا بدلًا من قراءة النوتة الموسيقية. وكان ظهوره الأول مع العود عام 2007، ثم شارك عام 2009 في فعالية اليوم الوطني للمرأة، فتلقى بعدها دعوات كثيرة للمشاركة في الفعاليات الموسيقية في اليمن، واتسعت شهرته محليًا.
في عام 2012 انتقل إلى الولايات المتحدة، وكان يقول إنه يريد أن «يُظهر للعالم جمال آلته القديمة». ومن هناك بدأ مشروعه في تقديم العود إلى جمهور غربي عبر منصات التواصل الاجتماعي والحفلات.[1]
قام مشروع الشيبة على كسر الفكرة الشائعة بأن العود لا يصلح إلا للموسيقى الشرقية؛ فقد آمن بأن كل آلة موسيقية قادرة على الوصول إلى العالم دون التقيد بخلفيتها الثقافية. فأعاد توزيع أكثر من 45 أغنية عالمية على العود، منها أغانٍ لمايكل جاكسون وإد شيران وآلان ووكر، وتجاوزت مشاهدات مقاطعه على يوتيوب 110 ملايين مشاهدة، إلى جانب حضوره على منصات البث مثل سبوتيفاي وآيتيونز وأنغامي.
لم يقتصر على الموسيقى الغربية، فقدّم ألحانًا عربية مأثورة وشعبية، ومن أشهر مقاطعه «رحلتي حول العالم العربي» الذي يعزف فيه مقطوعات من دول عربية عدة، و«رحلتي في اليمن» الذي يضم ألحانًا من مدن ومناطق يمنية مختلفة، وعزفه لأغنية «اضحك على الأيام» لعلي بن علي الآنسي، وهي من أشهر أغاني العيد في اليمن.[1]
قدم الشيبة مع فرقته ألبومًا موسيقيًا بعنوان «مالاهايد» يضم عشر مقطوعات متنوعة، وضمت الفرقة عازفين محترفين منهم براين آدلر على الطبول والطار، وطارق يماني على البيانو والأورغ، وتامر بينارباشي على القانون، إلى جانب عازفي غيتار البيس والكلارينيت.
أحيا حفلات في الولايات المتحدة ومنطقة الخليج، منها أمسية في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بالكويت احتفالًا بإطلاق ألبومه، وصفته فيها صحيفة الجريدة بـ«صانع الأحلام» الذي بنى جسرًا بين الثقافات عبر مزج الألحان الشرقية والغربية بأسلوب متفرد.[1]
توفي الشيبة مساء الأربعاء 28 سبتمبر 2022 إثر حادث مروري في مدينة نيويورك، وأكد شقيقه الخبر، فنعته الأوساط الفنية اليمنية والعربية. وخصصت مواقع دولية، منها ميدل إيست آي، مقالات لاستعادة أبرز أعماله.
ويُنظر إليه بوصفه من أبرز من قدّموا العود اليمني والعربي لجيل جديد من المستمعين حول العالم عبر الوسائط الرقمية، وما تزال مقاطعه تحظى بمشاهدات واسعة بعد رحيله.
وبحسب ميدل إيست آي، كان الشيبة قد بنى قبل وفاته قاعدة من نحو 800 ألف مشترك على يوتيوب، وحصدت بعض مقاطعه ملايين المشاهدات، ومن أشهرها عزفه لأغنية «عيشة» للشاب خالد الذي اقترب من تسعة ملايين مشاهدة، إلى جانب عزفه لأغنيتي «Smooth Criminal» لمايكل جاكسون و«Shape of You» لإد شيران. وتذكر المجلة أن ألبوم «مالاهايد» صدر في أغسطس 2022، أي قبل وفاته بأسابيع.[1]
تعتمد السيرة على الموسوعة العربية وعلى خبر نعيه في صحيفة البيان، ووصف حفلته في الكويت على صحيفة الجريدة.
لا تذكر المصادر المتاحة مدينة ميلاده في اليمن، ولذلك تُرك حقل المحافظة فارغًا.[1]