علي محمد حسين عبد المغني
ضابط يمني من مؤسسي تنظيم الضباط الأحرار وقيادات ثورة 26 سبتمبر 1962، وعضو مجلس قيادة الثورة، قُتل في حريب في أكتوبر 1962علي محمد حسين عبد المغني ضابط يمني وُلد سنة 1935 في قرية المسقاة بوادي بنا في مديرية السدة بمحافظة إب. درس في مدرسة الأيتام بصنعاء ثم الكلية الحربية، وشارك في ديسمبر 1961 في تأسيس تنظيم الضباط الأحرار الذي تولى قيادة إحدى خلاياه، وكان له دور في تحديد موعد إعلان ثورة 26 سبتمبر 1962. عُين عضوًا في مجلس قيادة الثورة، ثم كُلف بعد أيام بقيادة حملة عسكرية إلى حريب في مأرب لمواجهة القوات الملكية، فقُتل هناك في 8 أكتوبر 1962. ويعده كثير من المؤرخين والمشاركين في الثورة من أبرز قادتها الفعليين.
النشأة والتعليم
وُلد علي عبد المغني سنة 1935 في قرية المسقاة الواقعة في وادي بنا بمديرية السدة في محافظة إب. والتحق بمدرسة الأيتام في صنعاء، التي تخرج منها عدد كبير من رجال الحركة الوطنية اليمنية، وشارك في تلك الفترة في أنشطة سياسية وطلابية.
ثم التحق بالكلية الحربية في صنعاء، حيث تعرف على عدد من زملائه الضباط الذين جمعتهم الرغبة في تغيير نظام الحكم الإمامي، وكانت الكلية الحربية ومدرسة الأسلحة من أهم البيئات التي نشأ فيها هذا التوجه.[1]
تنظيم الضباط الأحرار
في ديسمبر 1961 شارك عبد المغني مع عدد من زملائه في الكلية الحربية ومدرسة الأسلحة في تأسيس تنظيم الضباط الأحرار، وهو تنظيم سري ضم عناصر من اتجاهات سياسية مختلفة، منهم قوميون وبعثيون وآخرون. وتشكلت القاعدة التأسيسية للتنظيم في صنعاء وتعز، ثم توسعت على مدى عشرة أشهر لتشمل الحديدة ومناطق أخرى.
وتولى عبد المغني مسؤولية إحدى خلايا التنظيم التي ضمت عشرة أعضاء، وكان له دور بارز في التنسيق بين زملائه، ويصفه المصدر الخاص بالتنظيم بأنه كان زعيمه. وكان كثير من ضباط التنظيم من أبرز قادة ثورة سبتمبر، وبعضهم شارك من قبل في حركة 1948.[1][2]
ثورة 26 سبتمبر
أسهم عبد المغني في تحديد ساعة الصفر وإعلان قيام الثورة في 26 سبتمبر 1962، التي أنهت حكم الأئمة في الشمال وأعلنت قيام الجمهورية العربية اليمنية. وعُين بعد قيامها عضوًا في مجلس قيادة الثورة إلى جانب عبد الله السلال وعبد الله جزيلان وعبد السلام صبرة ومحمد إسماعيل المنصور وغيرهم.
ويعتبره كثير من المشاركين في الثورة والمؤرخين القائد الفعلي لها، بالنظر إلى دوره في التنظيم والإعداد، وإن كانت القيادة الرسمية قد آلت إلى المشير عبد الله السلال.[1][2]
حملة حريب والوفاة
بعد أيام من قيام الجمهورية كُلف عبد المغني بقيادة حملة عسكرية إلى منطقة حريب في محافظة مأرب، لمواجهة القوات الملكية التي كانت تتجمع لإعلان الحسن بن يحيى حميد الدين إمامًا بدعم خارجي.
وقُتل في تلك المعركة في 8 أكتوبر 1962، فكان من أوائل من سقطوا من قادة الثورة، بعد أقل من أسبوعين من قيامها، ولم يكن قد تجاوز السابعة والعشرين من عمره.
وجاءت الحملة في سياق بداية الحرب الأهلية في شمال اليمن بين الجمهوريين والملكيين، التي امتدت سنوات وشهدت تدخلات إقليمية واسعة، وكانت مناطق مأرب والجوف من أولى جبهاتها.[1]
الإرث
يحتل اسم علي عبد المغني مكانة بارزة في الذاكرة الوطنية اليمنية بوصفه من أبرز رموز ثورة 26 سبتمبر، وتحمل اسمه مؤسسات وشوارع في مدن يمنية عدة.
وتعكس سيرته الدور الذي أداه جيل من الضباط الشباب، خريجي مدرسة الأيتام والكلية الحربية، في التحولات السياسية التي شهدها اليمن في مطلع الستينيات.
ويُستعاد اسمه سنويًا في ذكرى الثورة.[1]
ملاحظات على المصادر
يستخدم المصدر العربي لغة تمجيدية في وصفه، ويمنحه رتبة اللواء، وهي رتبة يُرجح أنها مُنحت له تكريمًا بعد وفاته. ولم يتسن التحقق من تفاصيل رتبته العسكرية عند قيام الثورة من المصادر المتاحة.
كما يذكر المصدر أن مجلس قيادة الثورة شُكل من خمسة أعضاء، مع أن الأسماء المذكورة فيه تتجاوز ذلك، وهو ما قد يعكس تعدد التشكيلات في الأيام الأولى للثورة.[1][2]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
- 1935
- 1948
- 1961
- 1962
أعمال وإنجازات
المصادر والمراجع
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
- علي عبد المغنيويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- الضباط الأحرار (اليمن)ويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
