علي الذرحاني
فنان تشكيلي وخطاط ورسام كاريكاتير يمني من ذمار، من رواد فن الجرافيك ومدير الفنون التشكيلية في عدنعلي الذرحاني فنان تشكيلي يمني وُلد في ذمار عام 1960، وتخرج في قسم الجرافيك بجامعة حلوان عام 1987، ونال في العام نفسه دبلوم تحسين الخطوط العربية. يُعد من جيل الثمانينيات ومن رواد فن الجرافيك في اليمن، ويجمع بين التشكيل والخط العربي والكاريكاتير. عمل مديرًا لإدارة الفنون التشكيلية في عدن ومدرسًا في معهد جميل غانم للفنون الجميلة، وعُيّن مستشارًا للفنون التشكيلية في وزارة الثقافة. أقام معرضه الأول في الإسكندرية عام 1983.
النشأة والتعليم
وُلد علي الذرحاني في مدينة ذمار عام 1960، ودرس الفنون الجميلة في جامعة حلوان المصرية متخصصًا في التصميمات المطبوعة (الجرافيك)، وتخرج عام 1987. ونال في العام نفسه دبلومًا في تحسين الخطوط العربية من الإسكندرية.
ويُحسب على جيل الثمانينيات في التشكيل اليمني، ويُعد مع زميله رشاد إسماعيل من رواد فن الجرافيك في البلاد. وأقام معرضه الشخصي الأول في الإسكندرية عام 1983 أثناء سنوات دراسته.[1]
المسيرة المهنية
استقر في عدن حيث يعمل مديرًا لإدارة الفنون التشكيلية في مكتب الثقافة، ومدرسًا للفنون الجميلة في معهد جميل غانم للفنون الجميلة، ثم عُيّن مستشارًا للفنون التشكيلية في وزارة الثقافة. ويشارك في الأمسيات الثقافية بعدن متحدثًا عن الفن التشكيلي، مؤكدًا أن التشكيل ليس انعكاسًا آليًا للحياة بل قراءة متعمقة وتعبير عن رؤية المبدع.
في مجال الخط العربي عمل على نشر دروس تعليمية مطبوعة لطلاب المدارس في عدن، وله إلى جانب ذلك كتابات في النقد الفني ومحاضرات عن تاريخ التشكيل اليمني ووظيفته.[1]
التجربة الفنية
امتدت تجربته مع اللوحة نحو ثلاثة عقود، لكنه كرّس اهتمامه لما يعدّه مهمة ثقافية للتشكيل تستهدف الارتقاء بوعي المجتمع ومواجهة تناقضاته، والتأكيد على مكانة العقل والعلم. ولذلك ظلت معارضه الشخصية قليلة، منها معرض توعوي ضد القات، إلى جانب مشاركات كثيرة في معارض جماعية محلية ودولية. ويقول إن التشكيل «ما زال الرئة التي أتنفس منها»، وإنه يركز على إبداع يترك أثرًا أطول في الحياة.
تتنوع تجربته بين التشكيل والكاريكاتير والخط، ويظهر التداخل بينها في أعماله؛ إذ يتسلل الكاريكاتير إلى بعض لوحاته وتطبع موضوعاتها نبرة ساخرة. ويرى أحمد الأغبري أن أعماله الحروفية والخطية تكشف مستوى متطورًا في التشكيل الحروفي، ولا سيما لوحة أعاد فيها رسم شكل اليد خطيًا بتقسيمات تجريدية للون والفراغ، كما اشتغل في مرحلة مبكرة على ملامح الحضارة اليمنية القديمة.
ومن أبرز أعمال تلك المرحلة لوحة عالج فيها مظاهر الحضارة اليمنية القديمة ومعالمها في تكوين واحد، اختزل فيه مراحل وأزمنة وتحولات متعاقبة، وهو منحى شاركه فيه عدد من الفنانين اليمنيين الذين ارتبطوا بتراث بلادهم تشكيليًا. ويستفيد الذرحاني في هذه الأعمال من خبرته في الخط والحروفية، التي تمثل في التشكيل العربي أحد أبرز مداخل الاشتغال ذي النفَس الصوفي.[1]
الجوائز
نال جائزة الملصق على المستوى اليمني، والجائزة الثالثة مناصفة في الملتقى الأول للفنون التشكيلية الذي نظمته وزارة الثقافة في صنعاء عام 1996.
ويعكس فوزه بجائزة الملصق اهتمامه بالتصميم المطبوع الذي تخصص فيه أكاديميًا، وبتوظيف الفن في التوعية العامة، وهو الاتجاه نفسه الذي ظهر في معرضه عن القات.[1]
ملاحظات على المصادر
تعتمد السيرة على الموسوعة العربية التي تنقل جزءًا من مقال أحمد الأغبري في صحيفة القدس العربي (أبريل 2019)، وعلى خبر صحيفة الأيام عن مشاركته في أمسية ثقافية بعدن.
يرد اسمه في رابط مقال القدس العربي بصيغة «عادل الذرحاني» بينما يرد في عنوانه ونصه «علي الذرحاني»، وهو الاسم المعتمد هنا.[1]
تفاصيل السيرة
التسلسل الزمني
أعمال وإنجازات
الجائزة الثالثة في الملتقى الأول للفنون التشكيلية
[1]المصادر والمراجع
- علي الذرحانيويكيبيديا العربيةتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- اليمني علي الذرحاني: التشكيل في مهمة ثقافيةالقدس العربيتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
- في منتدى الصهاريج: أمسية عن الفن التشكيليصحيفة الأيامتاريخ الاطلاع: 7 نوفمبر 2026
ضع السيرة في سياق أوسع
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.
