التوبة
من ألحان محمد محسن عطروش، سجلت في الكويت سنة 1972.
[2]عوض أحمد علي أبو بكر همام مطرب يمني ولد سنة 1947 في قرية المحل بمديرية زنجبار في محافظة أبين، ويُعرف بلقب «بلبل بنا». انضم وهو في نحو الثانية عشرة إلى الندوة الموسيقية الفضلية سنة 1958، وشجعه الفنان فضل محمد اللحجي منذ طفولته. ارتبطت أشهر أغانيه بألحان محمد محسن عطروش، وغنّى لشعراء منهم ناصر الحميقاني وصالح نصيب وعبد الله هادي سبيت. سجل أغنية «وجودي بكلمة» للإذاعة اللبنانية سنة 1966، وسجل أعماله في الكويت سنة 1972 ثم في أبوظبي والسعودية، وأصدرت جامعة أبين سنة 2018 كتاباً تكريمياً عنه.
ولد عوض أحمد علي أبو بكر همام سنة 1947 في قرية المحل بمديرية زنجبار في محافظة أبين، بحسب السيرة التفصيلية التي نشرتها صحيفة «عدن الغد» سنة 2019، في حين تكتفي صحيفة «14 أكتوبر» بوصف ميلاده بأنه في أواخر الأربعينيات.
فقد والده رضيعاً وتولت والدته تربيته، ويربط في أحاديثه بين موهبته وصوتها الذي سمعه في البيت. بدأ الغناء في المدرسة والشارع مردداً أغاني محمد صالح حمدون، ودرس حتى المرحلة المتوسطة في مدرسة بن نعمان للبنين بزنجبار.
وفي حوار مع «عدن الغد» سنة 2014 ذكر أن الرئيس سالم ربيع علي (سالمين) ابن عمته، وهي صلة عائلية أعلنها بنفسه وتظهر في روايته لبعض محطات مسيرته.[1][2][3]
انضم سنة 1958، وهو في نحو الثانية عشرة، إلى الندوة الموسيقية الفضلية عند تأسيسها، بشرط أن يواصل دراسته، وكان من أعضائها محمد محسن عطروش وعلي حسين الكيلة وغيرهما.
يروي أن بدايته الحقيقية كانت في الخمسينيات حين أحيا الفنان فضل محمد اللحجي حفل زفاف في أبين وقدّمه طفلاً للجمهور، وتنبأ له بمستقبل فني. وفي حفل زفاف آخر في الفترة نفسها غنّى مع عطروش، بينما قدّم اللحجي وعبد الكريم توفيق فقرة جماعية.
حمل ألقاباً فنية أشهرها «بلبل بنا»، وهو لقب ينسبه إلى مهندس الصوت علي حيدرة العزاني، في إشارة إلى صوته وصلته بوادي بنا وبيئة أبين.[1][2][3]
يصف عوض أحمد محمد محسن عطروش بأنه أعظم فنان جنوبي عمل معه، إذ لحّن له معظم أغانيه الناجحة، ومنها «التوبة» التي أداها سنة 1969 وسجلها في الكويت سنة 1972، و«هي حكمة» التي غناها مع عطروش. وتذكر «عدن الغد» أن عطروش أعطى لحن «ناموا كلهم ناموا» لعبد الكريم توفيق بدلاً منه.
غنّى لعدد من الشعراء والملحنين، منهم ناصر الحميقاني الذي غنى له سنة 1969، وصالح نصيب صاحب «عرفت الناس»، وصالح عبد الله مفتاح ومدهش صالح في «يا ساري سرى الليل»، وعبد الله هادي سبيت. كما غنّى «من حيث لا أدري دريت» من كلمات عبد الفتاح إسماعيل، وسجلها في أبوظبي خلال السبعينيات.
وتذكر السيرة الفنية صداقته بمحمد سالم بن شامخ منذ 1964، ثم تحولها سنة 1969 إلى تعاون أثمر ألحاناً بعد استقرار بن شامخ في عدن.[1][2][3]
سجل سنة 1966 أغنية «وجودي بكلمة» مع ليلى شوقي للإذاعة اللبنانية، وسجل «يا ساري سرى الليل» لإذاعة الكويت سنة 1972. ومن أغانيه الأخرى «ما على العاشق ملامة» و«وليه كذا بالله» و«سألت العين» و«ألا ليه يا هاجري» و«مر طيفك» و«وعدتني بالوصل».
يروي في حواره سنة 2014 أنه طلب من الرئيس سالم ربيع علي الإذن بالسفر إلى الكويت سنة 1972 لتسجيل أعماله، فوافق بشرط تقديم ضمانة بعودته، ولقيت أغانيه هناك نجاحاً كبيراً. وسجل لاحقاً أعمالاً في أبوظبي والسعودية.[2][3]
أصدرت جامعة أبين سنة 2018 كتاب «اتجابروا يا ناس» تكريماً له. وفي ديسمبر 2019 نشرت «عدن الغد» مقالاً لمحمد صالح الشحيري يستعرض مسيرته ويطالب وزارة الثقافة بتكريمه رسمياً.
وتمثل هذه الكتابات شهادات مؤرخة على تلقي تجربته، إذ تضعه بين الأصوات الأبينية التي حملت ألحان عطروش إلى الإذاعات العربية في الستينيات والسبعينيات.[3]
من ألحان محمد محسن عطروش، سجلت في الكويت سنة 1972.
[2]مع ليلى شوقي، للإذاعة اللبنانية.
[3]كلمات صالح عبد الله مفتاح، لحن مدهش صالح.
[3]كلمات وألحان صالح نصيب.
[3]كلمات عبد الفتاح إسماعيل، سجلت في أبوظبي.
[2]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.