برع يا استعمار
أغنية مناهضة للاستعمار ارتبطت بثورة أكتوبر والاستقلال.
[2]محمد محسن عطروش مطرب وشاعر وملحن يمني، ولد بحسب حديث له نشرته «الأيام» سنة 1963 في أبريل 1942 في قرية صغيرة غرب زنجبار بمحافظة أبين، وتذكر مصادر أخرى سنة 1940. تخرج في كلية عدن سنة 1959، وأسهم في تأسيس الندوة الموسيقية الفضلية، ثم درس الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة وتخرج سنة 1967. عمل مدرساً ثم في وزارة الثقافة، وارتبط اسمه بأغنية «برع يا استعمار» التي رافقت مقاومة الاستعمار البريطاني، وبأغاني الفلكلور الأبيني مثل «سبولة». شكّل ثنائياً مع الشاعر عمر عبد الله نسير، ولحّن لأصوات منها عوض أحمد ومحمد صالح عزاني، وكان نائباً عن أبين في البرلمان عند قيام الوحدة.
ولد محمد محسن عطروش في قرية المحل قرب زنجبار بمحافظة أبين، ونشأ في بيئة عرفت الموشحات الدينية والأغاني الشعبية والإيقاعات الزراعية. وفي حوار أجرته معه صحيفة «الأيام» في 1 أغسطس 1963، وأعادت الصحيفة نشره في يناير 2015، ذكر أنه ولد في أبريل 1942 في قرية صغيرة غرب زنجبار، بينما تورد مراجع أخرى سنة 1940.
بدأت ممارسته للموسيقى في المدرسة المتوسطة بزنجبار، حيث تولى قسم الموسيقى فيها، وروى أنه كان يغني «مستعملاً فمه كعود» قبل أن يمتلك آلة مناسبة، وهو تفصيل يوضح أن شغفه سبق توافر الإمكانات.
تخرج في كلية عدن سنة 1959، ويقول إنه بدأ بعد ذلك ممارسة الفن بجدية. وأوفده السلطان أحمد بن عبد الله الفضلي إلى القاهرة لدراسة الموسيقى، وأبدى في الحوار نفسه إعجابه الخاص بالفنان محمد مرشد ناجي.[1][3]
كان عطروش من مؤسسي الندوة الموسيقية الفضلية في أبين، التي بثت إذاعة الجنوب تسجيلاتها، وسجل من خلالها ألحاناً من الفلكلور الأبيني. وأوضح في حواره أنه لا يعد نفسه مؤسساً للفن في أبين، لكنه أراد رفع المستوى الموسيقي للندوة ونقل معارفه إلى أعضائها.
انتقل إلى القاهرة بمنحة دراسية مطلع الستينيات، ودرس الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة وتخرج سنة 1967 بحسب «عدن سيتي»، إلى جانب تعلّمه الموسيقى. وبعد عودته عمل مدرساً للغة الإنجليزية والرياضيات، ثم انتقل إلى العمل في وزارة الثقافة.[1][2][3]
ارتبط اسمه بأغنية «برع يا استعمار» التي حشدت الجماهير ضد الاستعمار البريطاني، وأصبحت من الأغاني المستعادة في المناسبات الوطنية. وتصفه «عدن سيتي» بأنه من أوائل الفنانين الذين ألهبوا الحماسة بنشيد وطني ذائع.
وإلى جانب الأغنية الوطنية برع في الفلكلور والموروث الزراعي، ومن ذلك أغنية «سبولة»، وقدّم أغاني للحب والعمل والفلاح والصياد مستفيداً من إيقاعات بيئته الزراعية والساحلية.
شكّل ثنائياً طويلاً مع الشاعر عمر عبد الله نسير، ومن أعمالهما «يا رب من له حبيب» و«التوبة» و«بايعات البلس». كما غنّى من كلماته وألحانه أعمالاً مثل «أنا بازوكة» و«عاملوني صفا»، فتوزعت شخصيته الفنية بين الشاعر والملحن والمطرب.[3]
تصف «عدن سيتي» عطروش بأنه «مدرسة لحنية متكاملة» و«صانع نجوم»، إذ لم يقتصر أثره على ما أداه بنفسه، بل لحّن لأصوات يمنية منها عوض أحمد ومحمد صالح عزاني ورجاء باسودان وصباح منصر.
وفي مقال نشرته «الأيام» في يناير 2020 بعنوان «محمد محسن عطروش آخر عمالقة الغناء اليمني»، يتوقف الدكتور هشام محسن السقاف عند أغنية «تسألني كيف الحال» التي غناها عزاني، مثالاً على قدرة عطروش على صياغة اللحن بما يناسب خامة الصوت الذي يؤديه.[2][3][4]
امتدت تجربته إلى العمل النيابي، إذ كان عضواً في البرلمان عن محافظة أبين عند قيام الوحدة اليمنية سنة 1990 بحسب سيرة نشرها موقع «إرم نيوز»، فجمعت حياته بين التعليم والموسيقى والمشاركة في المؤسسات العامة.
وتذكر السيرة ذاتها أن جامعة عدن منحته الدكتوراه الفخرية تقديراً لعطائه الفني والتربوي. وتبرز سيرته مثالاً للفنان الذي بنى رصيداً شخصياً وأسهم في بناء أرصدة الآخرين.[2]
أغنية مناهضة للاستعمار ارتبطت بثورة أكتوبر والاستقلال.
[2]من أعماله المستلهمة من البيئة الزراعية والفلكلور.
[3]من رصيده العاطفي المتداول.
[3]من كلمات عمر عبد الله نسير.
[3]من كلمات عمر عبد الله نسير.
[3]لحن غناه محمد صالح عزاني.
[4]من كلماته وألحانه.
[3]روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.