مستودعات كيلينديني
شركة أسسها وترأسها.
[1]عوض صالح شرمان النهدي، المعروف بـ«سواليح نغورو»، رجل أعمال ومستثمر ومحسن كيني من أصل يمني، وُلد في بونديني بمومباسا في 4 أكتوبر 1932 وتوفي في 21 مايو 2024. بدأ بائعًا للسمك ومصلحًا للدراجات، ثم أسس مرآبًا شهيرًا لإصلاح السيارات وبيعها، وتوسع في العقارات والبناء وتربية الماشية وزراعة السيزال وتجارة السلع، حتى امتلك في منتصف القرن العشرين نحو ثلث جزيرة مومباسا. عُرف بجهوده في حماية الغابات والحياة البرية وإغاثة اللاجئين.
وُلد عوض صالح شرمان في حي بونديني بمدينة مومباسا الكينية في 4 أكتوبر 1932، لأسرة من أصل يمني، وهو ابن صالح شرمان وصالحة شرمان، وأكبر ثمانية أشقاء. ويرد اسمه الكامل في المصدر الإنجليزي بصيغة «عوض صالح شرمان النهدي».
كان والده سائق سيارة أجرة، وكان عوض يساعده في عمله، فنشأ لديه شغف بالسيارات. وبدأ في سن مبكرة بائعًا لسمك الكنعد الذي يسمى بالسواحلية «نغورو»، ومنه جاء لقبه «سواليح نغورو»، الذي كان يُطلق على والده أيضًا.[1][2]
افتتح في سن مبكرة ورشة لإصلاح الدراجات في حي تيودور، تطورت إلى «مرآب سواليح نغورو» لإصلاح السيارات المستعملة وبيعها، وكان المرآب مقصدًا لشخصيات سياسية تاريخية مثل جومو كينياتا وتوم مبويا.
توسع بعدها في الاستثمار العقاري والبناء وتربية الماشية، وامتلك في وقت من الأوقات نحو ثلث جزيرة مومباسا، ولا سيما منطقة ماجينغو، ثم قسّم الأرض إلى قطع صغيرة وباعها.
أسس شركة «مستودعات كيلينديني» وشركة للتصنيع الزراعي وترأسهما، وتاجر في الحبوب والشاي والبن والمكسرات، وامتلك واحدة من أكبر مزارع السيزال في كينيا في منطقة تارو، ما جعله من كبار منتجي هذا المحصول ومصدريه في حينه. وتصفه المصادر بأنه صعد من بدايات متواضعة ليصبح من أثرى رجال الإقليم الساحلي في كينيا، وأن أعماله شكلت مجموعة متنوعة من الشركات في التجارة والزراعة والعقارات.[1][2]
كان من أبرز المهتمين بحماية البيئة في كينيا، إذ تذكر المصادر أنه أسهم في حماية أكثر من مئة ألف هكتار من الغابات والحياة البرية، ومن أبرز محمياته محمية في كيبيني.
وتبرع بموقع عُرف بـ«مخيم سواليح نغورو» للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لإيواء اللاجئين وإعانتهم، وتذكر الموسوعة العربية أن حكومة كينيا والأمم المتحدة اعترفتا بجهوده في حماية اللاجئين الصوماليين ومساعدتهم، وفي الحفاظ على البيئة في أنحاء كينيا، رغم كونه من أكبر ملاك الأراضي في البلاد. وتضيف المصادر أن أسرته لا تعلن عن أعمالها الخيرية، لكنها عُرفت بالتبرع بجزء كبير من ثروتها لبرامج الإطعام وتوطين النازحين.[1][2]
يحمل طريق في حي تيودور بمومباسا اسمه تكريمًا له، ونال تنويهًا من رئيس الدولة، وتقديرات من برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومفوضية اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي.
وتصفه المصادر بأنه كان يتجنب الانخراط في السياسة، وأن أسرته عُرفت بالعمل الخيري في برامج الإطعام وتوطين النازحين. توفي في 21 مايو 2024 عن 91 عامًا، ويُعد من أبرز رجال الأعمال ذوي الأصول اليمنية في شرق أفريقيا.[1][2]
تعتمد هذه السيرة على صفحتي الموسوعة الحرة الإنجليزية والعربية، وتقتصر على النشاط الاقتصادي والخيري المعلن، دون الخوض في النزاعات العائلية والقضايا المتعلقة بممتلكاته التي تشير إليها المصادر.
ولا تحدد المصادر المنطقة اليمنية التي هاجرت منها أسرته، وتدرجه الصفحة الإنجليزية ضمن موضوعات الحضارم والشتات العربي، وتشير إلى أن لقب «سواليح نغورو» أُطلق عليه وعلى والده معًا، وأن ممتلكاته العقارية الواسعة كانت موضع اهتمام إعلامي.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.