ميدروك
مجموعة قابضة في المقاولات والصناعة والتعدين.
[1]محمد حسين علي العمودي رجل أعمال سعودي وُلد عام 1946 في مدينة ديسي الإثيوبية لأب يمني من حضرموت وأم إثيوبية، ثم هاجر إلى السعودية وحصل على جنسيتها. بنى ثروته في المقاولات والعقار، ثم توسع في الطاقة والتعدين والزراعة والصناعة والفنادق عبر مجموعتي ميدروك وكورال للبترول القابضة، اللتين يعمل فيهما أكثر من 70 ألف شخص. يُعد أكبر مستثمر أجنبي فرد في إثيوبيا ومستثمرًا رئيسيًا في السويد، وله نشاط واسع في دعم الصحة والرياضة والبحث العلمي.
وُلد محمد حسين علي العمودي في 21 يوليو 1946 في مدينة ديسي بشمال وسط إثيوبيا، ونشأ في بلدة ولديا القريبة. وكان أبوه الحاج حسين علي العمودي تاجرًا حضرميًا من قبيلة المشايخ آل العمودي استقر في إثيوبيا وعمل في تجارة التوابل والبن، أما أمه فإثيوبية من إقليم ولو.
هاجر في شبابه مع أخيه إلى المملكة العربية السعودية وحصل على جنسيتها، وبدأ فيها نشاطه التجاري الذي قاده لاحقًا إلى أن يصبح من أبرز رجال الأعمال في المنطقة.[1]
صنع العمودي ثروته في قطاعي المقاولات والعقار، ثم توسع إلى شراء مصافٍ للنفط في السويد والمغرب. وتنضوي أعماله أساسًا تحت مجموعتين قابضتين يملكهما ويديرهما، هما كورال للبترول القابضة وميدروك، وتعمل في البناء والطاقة والزراعة والتعدين والفنادق والرعاية الصحية والتصنيع، ويعمل فيها أكثر من 70 ألف شخص.
فاز تحالف شركات ميدروك عام 1988 بعقد لإنشاء مجمع التخزين الجوفي للنفط في السعودية، واستحوذت المجموعة عام 2000 على شركة ينبع للصلب. وأعلن عام 2010 تعهده بتمويل مشروع مصنع لأول سيارة سعودية بالتعاون مع جامعة الملك سعود، وفي 2011 أعلن عن استثمارات صناعية كبيرة في رأس الخير والجبيل.[1]
يستثمر العمودي في إثيوبيا منذ منتصف الثمانينيات، ويدير معظم أعماله فيها عبر شركة ميدروك إثيوبيا التي أُسست عام 1994. وتشمل هذه الأعمال تعدين الذهب، إذ تُعد شركة ميدروك للذهب المصدّر الوحيد للذهب في البلاد، إضافة إلى حصة غالبة في شركة النفط الوطنية الإثيوبية، ومصنع للصلب، وحصة في مصنع الإطارات الوحيد في البلاد، واستثمارات في الإسمنت.
وفي الزراعة تخطط شركته «سعودي ستار» لتطوير مساحات واسعة لإنتاج السكر والزيوت والحبوب والأرز، ويملك مزارع للبن. ويملك كذلك فندق شيراتون أديس أبابا، ويُصنف أكبر مستثمر أجنبي فرد في إثيوبيا وأغنى رجل فيها بحسب مؤشر بلومبرغ.[1]
موّل العمودي مركزًا لأبحاث سرطان الثدي في جامعة الملك عبد العزيز، وكرسيًا بحثيًا في الاستخلاص المعزز للنفط بجامعة الملك سعود عام 2008، كما موّل معهد الملك عبد الله لتقنية النانو في الجامعة نفسها.
رعى بطولة سيكافا لكرة القدم، أقدم بطولة كروية في أفريقيا، عامي 2005 و2006 فحملت اسمه، ودعم نادي سانت جورج الإثيوبي، وموّل إنشاء ملعب يحمل اسمه في مدينة مقلي افتُتح عام 2017. وتعهد عام 2011 بتبرع كبير لتمويل سد النهضة الإثيوبي، وتبرع لمشروع متحف البن الوطني في إقليم كافا.[1]
في 4 نوفمبر 2017 احتُجز العمودي في السعودية ضمن حملة لجنة مكافحة الفساد التي شُكلت حينها، وأُفرج عنه في 27 يناير 2019 بعد نحو أربعة عشر شهرًا، ضمن مجموعة من المحتجزين ذكرت المصادر منهم بكر بن لادن.
كسب العمودي دعاوى تشهير أمام القضاء البريطاني، منها دعوى عام 2011 حكمت فيها المحكمة العليا في إنجلترا لصالحه ضد ناشر موقع إلكتروني، وأشار القاضي إلى عدم صحة الادعاءات المنشورة. وأعلن في يوليو 2024 عودته إلى إثيوبيا بعد غياب منذ 2017.[1][2]
يرد اسمه في قوائم فوربس لأغنى مئة شخص في العالم منذ 2006، وقدّر مؤشر بلومبرغ للمليارديرات ثروته عام 2026 بنحو 9.3 مليار دولار، ليكون ثاني أغنى مواطن سعودي في القائمة.
منحته جامعة أديس أبابا الدكتوراه الفخرية، وقلّده ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف وسام نجم القطب، وكُرّم في القمة التاسعة عشرة للمنتدى الاقتصادي العربي عام 2011 لإسهاماته في الاقتصاد والعمل الخيري.[1]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.