مؤسسة البخاري
مؤسسة خيرية دولية.
[1]سيد مختار شاه بن سيد نور البخاري رجل أعمال ومحسن ماليزي وُلد عام 1951 في ألور ستار بولاية قدح، لأسرة تعود جذورها إلى حضرموت. بدأ في السبعينيات بتجارة الأرز ونقله، ثم توسع في التصنيع والشحن والعقار والزراعة، وصار عبر مجموعتي MMC وDRB-HICOM من أبرز المستثمرين في قطاعات الأرز والسكر والموانئ والبريد والطاقة، ومالكًا لشركة بروتون للسيارات. أسس عام 1996 مؤسسة البخاري الخيرية، ومتحف الفنون الإسلامية في كوالالمبور، وجامعة البخاري الدولية.
وُلد سيد مختار البخاري في 12 ديسمبر 1951 في كامبونغ هوتان كريانغ بمدينة ألور ستار في ولاية قدح الماليزية، وهو الابن الثالث لسيد نور وشريفة نور، وتعود جذور أسرته إلى منطقة حضرموت في اليمن.
انتقل عام 1961 إلى جوهور بارو وأمضى فيها ست سنوات، ثم عاد إلى ألور ستار ودرس في مدرسة سانت مايكل الثانوية. وشارك في أثناء دراسته في تجارة المواشي التي كان يديرها والده، لكن تفشي الحمى القلاعية أدى إلى انهيار هذا النشاط، فترك الدراسة قبل إكمال المرحلة الثانوية لعجز الأسرة عن دفع رسوم الامتحان، وبدأ عمله التجاري الخاص بمدخرات بسيطة.[1]
دخل في السبعينيات مجال نقل الأرز، وحصلت شركته «شاه إنتربرايز» على ترخيص لتجارة الأرز مكّنها من الفوز بعقود لتوريده إلى جهات حكومية. ثم توسعت أعماله لتشمل التصنيع والشحن والتطوير العقاري والزراعة، وبدأ في التسعينيات شراء حصص في شركات مدرجة والاستحواذ على مؤسسات حكومية ضمن برامج الخصخصة.
استحوذ عام 2001 على حصة في مجموعة MMC، وعلى شركة برناس الدولية القابضة التي أعيدت تسميتها «تريدويندز»، ومن خلالها امتلك شركات كبرى في المطاط وزيت النخيل وتجارة الأرز. وبحلول 2014 صارت مجموعته DRB-HICOM المالك الوحيد لشركة بروتون، صانعة السيارات الوطنية الماليزية، مع حصص وشراكات مع علامات سيارات عالمية.[1]
تصفه المصادر بأنه الشخصية الأبرز في قطاعات الأرز والسكر والموانئ والبريد وتوليد الطاقة في ماليزيا، إضافة إلى الهندسة والبناء والعقار. وفي عام 2019 أصبح أكبر مساهم في مجموعة ميديا بريما، أكبر مجموعة إعلامية في البلاد، كما يملك الشركة الناشرة لصحيفة «أوتوسان ماليزيا» أقدم يومية بالملايوية.
يملك كذلك حصة 49 بالمئة في شركة لوتس للسيارات عبر إحدى شركاته، وصنفته فوربس عام 2026 عاشر أغنى شخص في ماليزيا بثروة تقدر بنحو 3.5 مليار دولار. وقد خضعت بعض العقود الحكومية التي حصلت عليها شركاته لنقاش عام في ماليزيا، كما تذكر ويكيبيديا الإنجليزية.[1]
بدأ نشاطه الخيري عام 1976، وأسس عام 1996 مؤسسة البخاري، وهي مؤسسة خيرية دولية مقرها ماليزيا تقوم على قيم التقوى والإحسان ولا تميز بين المستفيدين على أساس العرق أو الجنسية أو الدين، ولا يزال داعمها الرئيس.
أسس عام 1998 متحف الفنون الإسلامية في حدائق البحيرة بكوالالمبور، الذي يضم أكثر من عشرة آلاف قطعة واثني عشر رواقًا. وأطلق عام 2005 برنامج منح البخاري للطلاب المحتاجين في جامعات ماليزية وعالمية، وأسس عام 2010 جامعة البخاري الدولية في ألور ستار. وفي 2015 أعلن المتحف البريطاني افتتاح رواق العالم الإسلامي الذي يحمل اسم مؤسسة البخاري.[1]
تجاوزت تبرعاته بحلول عام 2013 نصف مليار دولار، واختارته مجلة فوربس آسيا عام 2014 ضمن «أبطال العطاء» تقديرًا لدعمه اللاجئين في باكستان والأيتام في غينيا وضحايا الكوارث في الصين وإندونيسيا وإيران.
يُعد من أبرز رجال الأعمال المنحدرين من الأسر الحضرمية في جنوب شرق آسيا، وهي أسر تتناول مقالة «الحضارم» في ويكيبيديا هجرتها وأثرها الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.