الشيخ الإنجليزي والسيد اليمني
فيلم وثائقي، إخراج وإنتاج.
[2][3]بدر بن حرسي كاتب مسرحي ومخرج بريطاني من أصل يمني، ولد في بريطانيا عام 1968 لأب من لحج. درس إدارة الأعمال في جامعة باكنغهام وعمل في المصارف الاستثمارية بلندن، ثم درس الإنتاج الدرامي في كلية غولدسميث بجامعة لندن، وعُرضت له مسرحيات في مهرجان إدنبرة. أخرج عام 2000 الفيلم الوثائقي «الشيخ الإنجليزي والسيد اليمني» مع الكاتب تيم ماكينتوش سميث، ثم كتب وأخرج «يوم جديد في صنعاء القديمة» (2005)، الذي يُعدّ أول فيلم روائي طويل صُوّر في اليمن، وعُرض في مهرجان كان، ونال جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
ولد بدر بن يحيى الحرسي، المعروف ببدر بن حرسي، في بريطانيا عام 1968، ونشأ فيها. وكان والده يحيى الحرسي البان قد انتقل من مدينة لحج في جنوب اليمن إلى بريطانيا في ستينيات القرن العشرين، فنشأ الابن في أسرة يمنية مهاجرة.
حصل على شهادة في إدارة الأعمال من جامعة باكنغهام، وعمل بعد تخرجه سنوات في مجال المصارف الاستثمارية في لندن، قبل أن يقرر تغيير مساره نحو الفنون الأدائية.
عاد إلى الدراسة فالتحق بكلية غولدسميث التابعة لجامعة لندن، ونال منها شهادة في الإنتاج الدرامي، لتبدأ بذلك مسيرته كاتبًا ومخرجًا.[2][3]
بدأ بن حرسي مسيرته الفنية في المسرح، فكتب مسرحيات عُرضت في مهرجان إدنبرة فرينج في اسكتلندا، منها «A Boring Affair» و«Claptrap» و«On the Side of the Angels»، ولا تذكر المصادر المتاحة سنوات عرضها.
زار اليمن، موطن أسرته، للمرة الأولى عام 1995، وكانت تلك الزيارة بداية علاقة فنية ممتدة مع البلد ستنعكس في أعماله السينمائية اللاحقة التي اتخذت من اليمن موضوعًا ومكانًا للتصوير.[2][3]
في عام 2000 أخرج بن حرسي وأنتج فيلمًا وثائقيًا بعنوان «الشيخ الإنجليزي والسيد اليمني»، بالاشتراك مع الكاتب والرحالة البريطاني المقيم في اليمن تيم ماكينتوش سميث.
يُعدّ هذا الفيلم أول تجاربه السينمائية المرتبطة باليمن، وقد مهّد لمشروعه الروائي الطويل الذي صوّره في صنعاء بعد خمس سنوات.
وقد جمع العمل بين نظرة كاتب بريطاني استقر في اليمن ونظرة مخرج بريطاني من أصل يمني يكتشف بلد أسرته، وهي ثنائية تعكس موقع بن حرسي بين ثقافتين، وهو موقع يظهر أيضًا في اعتماده العربية والإنجليزية لغتين لفيلمه الروائي اللاحق.[2][3]
كتب بن حرسي وأخرج فيلم «يوم جديد في صنعاء القديمة» الذي صدر عام 2005، وهو دراما رومانسية مدتها 86 دقيقة صُوّرت في صنعاء، من إنتاج أحمد عبدلي وتصوير مريال أبو الروس، ويُعدّ أول فيلم روائي طويل يُصوَّر في اليمن. يُعرض الفيلم بالعربية والإنجليزية، ويظهر فيه المخرج نفسه في مشهد ختامي بدور جنّي.
تُروى الحكاية من منظور مصوّر إيطالي يُدعى فيديريكو، صديق لطارق المقبل على الزواج من بلقيس ابنة قاضٍ ثري. وفي إحدى الليالي يرى طارق امرأة يظنها خطيبته فيقع في حبها، ثم يتبين أنها فنانة نقش تُدعى إيناس، ليجد نفسه أمام خيار بين المرأتين.
أدّت الأدوار الرئيسية في الفيلم سحر الأصبحي ودانيا حمود ورضا خضر إلى جانب الممثلين باولو رومانو ونبيل صابر، وتولى أندرو لويد المونتاج. ويقدّم ملخص مهرجان بيروت الحكاية بصيغة قريبة: تفقد خطيبة طارق فستان زفافها، ثم يراه طارق على امرأة غامضة تسير في الشوارع الخالية فجرًا فيقع في حبها، وتبدأ عملية بحث عنها بمساعدة أهل الحي.
أدرج مهرجان بيروت الدولي للسينما الفيلم في قسم الاختيارات ضمن دورته السابعة عام 2006، مسجّلًا إياه إنتاجًا يمنيًا.[1][4]
تذكر الموسوعتان العربية والإنجليزية أن «يوم جديد في صنعاء القديمة» كان أول فيلم يمني يُعرض في مهرجان كان السينمائي، وأنه فاز بجائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
كما منحت وزارة الثقافة المصرية بن حرسي جائزة مالية قدرها 100,000 جنيه تقديرًا لدوره في دعم السينما العربية. ولا تحدد المصادر المتاحة سنة الفوز، ولا ما إذا كان عرض كان ضمن المسابقة الرسمية أو في إطار آخر.[2][3][4]
فيلم وثائقي، إخراج وإنتاج.
[2][3]دراما رومانسية، كتابة وإخراج.
التفاصيل في المصدر [1][4]عُرضت في مهرجان إدنبرة فرينج.
[2]