لا أتعرف إلى نفسي في الظلال
كتاب تصوير صادر عن Lecturis، نال جائزة Foto Wien 2022.
التفاصيل في المصدر [1][3]ثناء فاروق مصوّرة وكاتبة وفنانة ومعلّمة يمنية المولد تقيم في هولندا. درست العلاقات الدولية في جامعة كلارك الأمريكية، ثم التصوير الوثائقي في جامعة وستمنستر بلندن، والتصوير والمجتمع في الأكاديمية الملكية للفنون في لاهاي. تستخدم الصورة والنص والشهادات الشخصية لاستكشاف الهجرة والذاكرة وما يتركه الانتقال من مكان إلى آخر في حياة الأفراد. صدر لها كتابا «لا أتعرف إلى نفسي في الظلال» (2020) و«كيف سنحيّي الشمس» (2023)، ونالت منحًا من مؤسسة المجتمع المفتوح وناشيونال جيوغرافيك والصندوق العربي للثقافة والفنون وصندوق موندريان، وتدرّس في الأكاديمية الملكية للفنون في لاهاي.
ثناء فاروق فنانة يمنية المولد تقيم في هولندا، وتعرّف نفسها في موقعها الرسمي بأنها مصوّرة وكاتبة ومعلّمة. ولا يذكر موقعها مدينة الميلاد ولا سنته، ويقتصر على وصفها بأنها وُلدت في اليمن.
درست في جامعة كلارك في ووستر بالولايات المتحدة بين 2009 و2013، ونالت البكالوريوس في الحكم والعلاقات الدولية. ثم انتقلت إلى التصوير، فدرست الماجستير في التصوير الوثائقي والصحافة المصورة في جامعة وستمنستر بلندن بين 2016 و2017.
وبين 2019 و2021 درست ماجستير «التصوير والمجتمع» في الأكاديمية الملكية للفنون (KABK) في لاهاي، وهي المؤسسة التي أصبحت لاحقًا تدرّس فيها.[3][2]
تجمع ثناء فاروق في أعمالها بين الصورة الفوتوغرافية والنص والشهادات الشخصية والفيديو، لاستكشاف الهجرة والذاكرة والانتماء، وما يتركه الانتقال القسري أو الاختياري من مكان إلى آخر في حياة الأفراد. وتقوم مشروعاتها على علاقات ممتدة وتعاون مع من تروي حكاياتهم.
من مشروعاتها «البيت: بين الضائع والموجود»، و«التقينا عند المحيط»، و«بحثًا عن صور مفقودة»، و«كنت أصغر بالأمس»، و«ألسنة متشظية»، إلى جانب «أجزاء مجهولة» وهو أداء رقمي تفاعلي وموقع إلكتروني أُنجز سنة 2020.
وتوسعت ممارستها نحو السينما التجريبية؛ إذ يذكر موقعها أن فيلمها القصير «تخيّلني كبلدٍ من الحب» عُرض أول مرة في مهرجان روتردام السينمائي الدولي 2026، ثم في مهرجان Visions du Réel في نيون، واختير للمسابقة الهولندية في مهرجان Go Short في نايميخن.[3][2][1]
صدر كتابها الأول «لا أتعرف إلى نفسي في الظلال» سنة 2020 عن دار Lecturis في 168 صفحة، وأقامت بالعنوان نفسه معرضًا فرديًا في Pulchri Studio بلاهاي سنة 2020. ونال الكتاب جائزة Foto Wien لكتب التصوير سنة 2022.
وصدر كتابها الثاني «كيف سنحيّي الشمس» سنة 2023 عن الدار نفسها، وقُدّم في مؤسسة ماغنوم بنيويورك وفي متحف Foam بأمستردام سنة 2023. وتحوّل المشروع إلى عمل تركيبي بالفيديو عُرض في مهرجان Rotlicht في فيينا، الذي نالت جائزته، وفي مهرجان بريدا للتصوير سنة 2024.
وشاركت في معارض جماعية، منها «تهجيرات: الشتات اليمني» ضمن مهرجان PhotoEspaña بين 2020 و2021.[3][1]
حصلت سنة 2018 على زمالة ومنحة من مؤسسة المجتمع المفتوح رافقها معرض، وفي 2019 على منحة من الجمعية الجغرافية الوطنية (ناشيونال جيوغرافيك) ومنحة صحفية من مجلة Zenith، إضافة إلى منحة صندوق التصوير الوثائقي العربي المدعوم من مؤسستي الأمير كلاوس وماغنوم.
ونالت منحة الفنون البصرية من الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) سنة 2021، ومنحتي صندوق موندريان الهولندي للفنانين سنتي 2023 و2024. واختارتها مجلة British Journal of Photography سنة 2020 ضمن «أسماء جديرة بالمتابعة»، ورُشحت لجائزة Berry Koedam سنة 2024.[3][1]
تدرّس منذ 2021 في الأكاديمية الملكية للفنون في لاهاي، بعد أن عملت فيها مرشدة لطلاب بكالوريوس التصوير سنة 2020 ومدربة دراسية سنة 2021. كما عملت سنة 2021 مرشدة في برنامج «الشبكات الثقافية اليمنية» التابع لمعهد غوته في الأردن.
قدمت ورشًا في السرد البصري في المجلس الثقافي البريطاني بصنعاء سنة 2016، وفي جامعة إدنبرة سنة 2017، وفي مركز للاجئين في أوترخت سنة 2020. وشاركت في لجان تحكيم، منها جائزة لويس فالتوينيا في إسبانيا سنة 2024 وجائزة جاكوب هارتوغ في Pulchri Studio سنة 2021.[3]
تستند هذه السيرة أساسًا إلى صفحة السيرة في الموقع الرسمي للفنانة، التي تنبّه إلى أنها لن تُحدَّث بعد الانتقال إلى موقع جديد، وإلى الصفحة الرئيسية للموقع. ولم يُتح استخراج نص ملف السيرة الكاملة بصيغة PDF في هذه المراجعة.
لا تتوافر في المصادر المفتوحة سنة ميلادها ولا مدينتها، ولذلك تُركت هذه البيانات فارغة، ويقتصر الملف على مسيرتها المهنية والفنية المعلنة.[3][1][2]
كتاب تصوير صادر عن Lecturis، نال جائزة Foto Wien 2022.
التفاصيل في المصدر [1][3]كتاب وعمل تركيبي بالفيديو، صادر عن Lecturis.
التفاصيل في المصدر [1][3]أداء رقمي وموقع إلكتروني.
[3]فيلم تجريبي قصير عُرض في مهرجان روتردام.
التفاصيل في المصدر [2]