America
ضمن مجموعة الديمقراطية في برنامج «الفن في السفارات».
التفاصيل في المصدر [1]إيبي إبراهيم فنان بصري ومصوّر وصانع أفلام يمني أمريكي يقيم في نيويورك، درس التصوير في المركز الدولي للتصوير (ICP) ويدرّس فيه. تتناول أعماله البيت والتنقل والهوية وتجارب النزوح اليمني، ومنها مشروع «ما أول شيء ستفعله حين تنتهي الحرب؟» الذي طرح فيه السؤال على 100 يمني. أقام معارض فردية في دبي وعمّان وبرلين وفيينا والدوحة، وشارك في إقامات فنية منها مدينة الفنون الدولية في باريس (2014). أسس مؤسسة رموز لدعم الفن والأدب الناشئين في اليمن، ودار «مكان» المستقلة لكتب التصوير، وتوجد أعماله في المتحف البريطاني ومؤسسة بارجيل ومجموعة «الفن في السفارات» الأمريكية.
إيبي إبراهيم فنان بصري ومعلّم وناشر يمني أمريكي يقيم في نيويورك ويعمل من حي بروكلين. يعرّفه برنامج «الفن في السفارات» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية بوصفه فنانًا وكاتبًا وصانع أفلام وموسيقيًا، تتناول أعماله مفهوم البيت والتنقل والهوية وتجارب الإزاحة.
درس التصوير الفوتوغرافي في المركز الدولي للتصوير (ICP) في نيويورك، وهو اليوم من أعضاء هيئة التدريس في برنامج التعليم المفتوح بالمركز، حيث يدرّس مادة عن التصوير المعاصر في الشرق الأوسط. ولا تذكر المصادر المتاحة سنة ميلاده أو مسقط رأسه.[1][2][3]
تعود أقدم التغطيات الصحفية التي يجمعها موقعه إلى عام 2010، وفي عام 2012 أشارت مجلة «العربي» إلى عمل له بوصفه أول فيلم فني قصير يمني. وقد لفتت سلاسله المبكرة الانتباه لتناولها الأعراف الاجتماعية وأسئلة الهوية والنوع الاجتماعي.
أقام معارض فردية منها «أضواء وأوراق وقهوة يمنية» في غاليري جام بدبي (2015)، و«مغادرة / وصول» في دارة الفنون بعمّان (2017)، و«21 مارس 2015» في فضاء سوما للفنون ببرلين (2021)، ومعرضين عام 2024 في فيينا والدوحة.
وشارك في معارض جماعية منها «جدران وهوامش» في مؤسسة بارجيل بالشارقة (2015)، و«أمر تنفيذي (غير) منظم: الفن والتهجير والحظر» في متحف كوينز بنيويورك (2018)، و«ديفات: من أم كلثوم إلى داليدا» في معهد العالم العربي بباريس (2021)، ومعارض في ديربورن ونيويورك وريكيافيك.[2][5]
نال إبراهيم سلسلة من الإقامات الفنية، أولها في مدينة الفنون الدولية في باريس عام 2014، وقد وصفته مجلة «المها» للفنون آنذاك بأنه أول فنان يمني يقيم فيها. ثم شارك في المرحلة الثالثة من إقامة بيروت الفنية بين يناير وفبراير 2016.
وتلتها إقامة في دارة الفنون بعمّان (2017)، وإقامتان عام 2020 في فضاء سوما للفنون ببرلين والمتحف العربي الأمريكي الوطني في ديربورن، ثم إقامة في مشروع «لاوندرومات» بنيويورك عام 2022.[2][5][6]
في عام 2020 أطلق إبراهيم مشروعًا يقوم على سؤال واحد وجّهه إلى 100 مواطن يمني: ما أول شيء ستفعله حين تنتهي الحرب؟ واختار المشاركين ليعكسوا فئات مختلفة من المجتمع اليمني، بمن فيهم من يعيشون في الشتات بسبب النزاع.
تهدف الإجابات إلى إظهار ما يتطلع إليه اليمنيون العاديون من آمال وأمنيات، وقد قُدّم المشروع في شكل عرض للإجابات، ثم عُرض بوصفه عملًا تركيبيًا في فضاء سوما للفنون ببرلين في أكتوبر 2021.[4]
أسس إبراهيم مؤسسة رموز، وهي مؤسسة مستقلة غير ربحية تدعم الفن والأدب الناشئين في اليمن. وقد تناولت منابر إعلامية عام 2019 نشاط المؤسسة، كما تجمع صفحة الصحافة في موقعه تغطيات من مطلع 2020 لغاليري «أرشيف» في اليمن، الذي وصفته تلك التغطيات بأنه أول صالة للفن المعاصر في البلاد مخصصة للفنانين الناشئين.
كما أسس دار «مكان» المستقلة لنشر كتب التصوير في بروكلين، ومبادرة «مكان» في نيويورك التي تجمع بين الفن والطعام من بلدان النزاع وغيرها. ومن المشاريع المعروضة على موقعه مشروعا «تايبيه» و«الزمن ورقة».
وفي عام 2022 تناولت الصحافة تعاونه مع دار الأزياء الفرنسية «بالمان» في صور مجموعتها لموسم 2022.[1][2][3][5]
توجد أعماله في مجموعات المتحف البريطاني ومؤسسة بارجيل للفنون والمتحف العربي الأمريكي الوطني والمتحف الشرقي بجامعة دَرَم وكلية كولورادو، إضافة إلى مكتبة نيويورك العامة. ويضم برنامج «الفن في السفارات» عمله «أمريكا» ضمن مجموعة الديمقراطية في واشنطن.
تعتمد هذه السيرة أساسًا على موقع الفنان الرسمي وصفحات المؤسسات التي يعمل معها، ولم تُتح مصادر مستقلة تحدد سنة ميلاده أو تفاصيل نشأته، كما لم يُتحقق من عناوين أفلامه وأعماله الموسيقية، ولذلك لم تُذكر هنا.[1][2][3]
ضمن مجموعة الديمقراطية في برنامج «الفن في السفارات».
التفاصيل في المصدر [1]سؤال واحد لـ100 يمني.
التفاصيل في المصدر [4]دارة الفنون، عمّان.
[2]فضاء سوما للفنون، برلين.
[2]