خطايا
رواية بالعربية صادرة عن دار الساقي في بيروت.
[4][6]إلهام مانع أكاديمية وكاتبة يمنية سويسرية، وُلدت سنة 1966 في المحلة الكبرى بمصر. نالت البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الكويت سنة 1989، والماجستير من الجامعة الأمريكية بواشنطن سنة 1995 بمنحة فولبرايت، والدكتوراه من جامعة زيورخ سنة 2000. عملت معيدة في جامعة صنعاء، ثم صحفية في الخدمة العربية لإذاعة سويسرا الدولية حتى 2005، قبل أن تتفرغ للبحث والتدريس في زيورخ حيث رُقّيت أستاذة لقبية سنة 2023. تكتب بالعربية والإنجليزية والألمانية في الدولة العربية وحقوق المرأة والإسلام السياسي واليمن، ولها روايتان بالعربية.
وُلدت إلهام مانع سنة 1966 في مدينة المحلة الكبرى بمصر لأب يمني وأم مصرية، وتنقّلت أسرتها بين بلدان عدة بحكم عمل الأب في السلك الدبلوماسي. وتقدّمها المصادر الأكاديمية والموسوعية بوصفها يمنية سويسرية، إذ استقرت لاحقًا في سويسرا وبنت فيها مسيرتها المهنية.
درست العلوم السياسية في جامعة الكويت ونالت البكالوريوس سنة 1989، وتذكر سيرتها الذاتية حصولها على ميدالية التفوق الذهبية من الجامعة. ثم التحقت بالجامعة الأمريكية في واشنطن بمنحة فولبرايت بين 1993 و1995، ونالت منها الماجستير في السياسة المقارنة.
انتقلت بعد ذلك إلى جامعة زيورخ، فأنجزت الدكتوراه في العلوم السياسية سنة 2000، ثم أتمّت التأهيل للأستاذية (Habilitation) في التخصص نفسه سنة 2010، وهو المؤهل الذي يتيح التدريس الجامعي المستقل في النظام السويسري.[6][3][1][4]
بدأت مسيرتها المهنية في جامعة صنعاء، حيث عملت بين 1990 و1993 سكرتيرة للجنة شؤون الهيئة التدريسية في مكتب نائب رئيس الجامعة، ومعيدة في قسم العلوم السياسية بين 1991 و1993، قبل أن تسافر لاستكمال دراستها العليا.
وفي سويسرا عملت بين 1997 و2003 صحفية ومذيعة في الخدمة العربية لإذاعة سويسرا الدولية وموقع سويس إنفو في برن، ثم شغلت نيابة رئاسة القسم العربي خلال عامي 2004 و2005. وقد أكسبتها هذه المرحلة خبرة في الكتابة للجمهور العربي العام إلى جانب البحث الأكاديمي.[3][1]
منذ سنة 2005 تدرّس العلوم السياسية في جامعة زيورخ، وعملت باحثة منتسبة في برنامج البحث الوطني السويسري حول الديمقراطية، وزميلة ما بعد الدكتوراه في برنامج جامعي عن آسيا وأوروبا بين 2006 و2009. وبعد التأهيل صارت محاضرة خاصة (Privatdozentin) سنة 2011، ثم رُقّيت أستاذة لقبية للعلوم السياسية في فبراير 2023.
درّست كذلك في المعهد الفدرالي للتكنولوجيا في زيورخ منذ 2014، وفي معهد الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية بجامعة بيرن منذ 2016، وشاركت باحثةً رئيسة في مشروع ضمن البرنامج البحثي السويسري الجنوب أفريقي المشترك بين 2014 و2016.
تتركز أبحاثها على الدولة العربية وأنماط الحكم وأثرها في حقوق النساء، وعلى التعددية القانونية والإسلام السياسي، إضافة إلى تشكّل الدولة والصراع في اليمن، وهو موضوع كتابها الصادر سنة 2024 بعنوان «The Yemeni Civil War».[1][3][6][2]
نشرت أعمالًا بحثية بالإنجليزية، أبرزها «The Arab State and Women's Rights» عن دار روتليدج سنة 2011، الذي يدرس العلاقة بين الحكم السلطوي ووضع المرأة في الدول العربية، و«Women and Sharia Law» عن دار آي بي توريس سنة 2016 حول أثر التعددية القانونية في المملكة المتحدة. ولها بالألمانية «Ich will nicht schweigen» سنة 2009 و«Der alltägliche Islamismus» سنة 2018، الذي صدر بالإنجليزية سنة 2021 بعنوان «The Perils of Nonviolent Islamism».
وبالعربية أصدرت عن دار الساقي في بيروت كتاب «السياسات الإقليمية في الخليج» وروايتها «صدى الأنين» سنة 2005، ثم رواية «خطايا» سنة 2008، فجمعت بين الدراسة السياسية والكتابة السردية.[6][2][4]
عُيّنت عضوًا في اللجنة الفدرالية السويسرية لشؤون المرأة، وتذكر ويكيبيديا الإنجليزية أن عضويتها امتدت من 2010 إلى 2019، بينما تؤرخ سيرتها الذاتية المنشورة بدءها بيناير 2012. وفي سنة 2020 عُيّنت عضوًا في اللجنة الفدرالية للهجرة، وتشغل فيها منصب نائبة الرئيس بحسب ويكيبيديا الإنجليزية.
وتعمل منذ 2008 مستشارة مستقلة في قضايا السياسة والدين والنوع الاجتماعي في الشرق الأوسط لجهات حكومية وغير حكومية، وشاركت سنة 2014 في الوفد السويسري إلى الجولة الخامسة من الحوار حول حقوق الإنسان مع طاجيكستان، كما تذكر المصادر عضويتها في المجلس العلمي الاستشاري لمركز التوثيق النمساوي للإسلام السياسي.[6][3]
تعتمد هذه السيرة أساسًا على سيرتها الذاتية المنشورة في موقعها وفي جامعة زيورخ، وعلى المقالتين الموسوعيتين العربية والإنجليزية. وتنبّه ويكيبيديا الإنجليزية إلى أن مقالتها مكتوبة بأسلوب السيرة المهنية، لذا قُدّمت التواريخ الجامعية من السيرة الرسمية عند الاختلاف.
يقتصر الملف على المسيرة العلمية والمهنية والمؤلفات المنشورة، ولا يتبنى الآراء التي تعبّر عنها الكاتبة في مقالاتها وإطلالاتها الإعلامية حول الدين والسياسة.[6][3][1]
رواية بالعربية صادرة عن دار الساقي في بيروت.
[4][6]رواية بالعربية صادرة عن دار الساقي.
[4][6]دراسة بالعربية صادرة عن دار الساقي.
[6]دراسة في أثر الحكم السلطوي على حقوق المرأة، صادرة عن روتليدج.
[6]بحث في التعدد القانوني وحقوق المرأة في بريطانيا.
[2][6]كتاب بالألمانية، تُرجم إلى الإنجليزية سنة 2021 بعنوان The Perils of Nonviolent Islamism.
[6]دراسة في تكوّن الدولة والاضطراب الداخلي والحرب في اليمن.
[2]ترقية أكاديمية في معهد العلوم السياسية.
[6][1]صياغة محررة بالاستناد إلى مقالة «إلهام مانع» لمساهمي ويكيبيديا العربية والمراجع المبينة، مع الاختصار وإعادة الصياغة والتحقق من الاختلافات. الأجزاء المعدلة من ويكيبيديا متاحة برخصة النسب والمشاركة بالمثل 4.0.
CC BY-SA 4.0النص المصدر وسجل المساهمين