جلسات الأزياء المحلية
عمل مع مصممين محليين بأزياء يمنية تقليدية ومعاصرة.
[1][6]انتصار الحمادي عارضة أزياء وممثلة يمنية من أب يمني وأم إثيوبية، عملت في عرض الأزياء نحو أربع سنوات وقدمت جلسات تصوير بأزياء يمنية تقليدية ومعاصرة نشرتها على منصات التواصل، وشاركت في مسلسلين يمنيين هما «سد الغريب» و«غربة البن» سنة 2020. احتجزت في صنعاء في 20 فبراير 2021، وصدر بحقها في نوفمبر 2021 حكم بالسجن خمس سنوات أيدته محكمة الاستئناف سنة 2023، فيما وصفت منظمات حقوقية دولية الإجراءات بأنها تفتقر إلى ضمانات المحاكمة العادلة. أفرج عنها في أواخر أكتوبر 2025 بحسب محاميها.

انتصار الحمادي عارضة أزياء وممثلة يمنية من أب يمني وأم إثيوبية، تقيم في صنعاء. ولا تتفق التغطيات الصحفية على عمرها، إذ تذكر بعض المصادر أنها كانت في العشرين عند احتجازها سنة 2021، وتذكر أخرى أعماراً مختلفة، لذلك يترك هذا الملف سنة الميلاد خالية.
بحسب هيومن رايتس ووتش عملت عارضةً للأزياء نحو أربع سنوات، وقدمت جلسات تصوير لمصممين محليين بأزياء يمنية تقليدية وأخرى معاصرة، ونشرت صورها على إنستغرام وفيسبوك حيث تابعها آلاف المستخدمين. وتذكر المنظمة أنها تحدثت في مقابلات عن تعرضها للتمييز بسبب لون بشرتها، وعن عملها لإعالة أسرتها.
يرتبط حضورها إذن بصناعة محلية محدودة الفرص، حاولت فيها أن تقدم صورة للمرأة اليمنية بأزياء متنوعة، وهو ما جعل اسمها معروفاً على المنصات الرقمية قبل أن يتسع الاهتمام به لأسباب حقوقية.[1][2][6]
إلى جانب عرض الأزياء شاركت في عملين دراميين يمنيين عرضا سنة 2020، هما «سد الغريب» و«غربة البن»، بحسب سيرتها الموسوعية وما أوردته هيومن رايتس ووتش من أنها مثلت في مسلسلين تلفزيونيين.
عبرت في مقابلات قبل احتجازها عن ميلها الأكبر إلى عرض الأزياء والتعامل مع المصممين والمصورين. ولا يتجاوز الرصيد الموثق لها هذه المشاركات، فلا ينسب إليها الملف أعمالاً أو جوائز أخرى لا تذكرها المصادر.[1][2][6]
احتجزت في صنعاء في 20 فبراير 2021 أثناء توجهها مع أخريات إلى جلسة تصوير. وفي يونيو 2021 نشرت هيومن رايتس ووتش تقريراً وصفت فيه إجراءات استجوابها ومحاكمتها بأنها جائرة وطالبت بالإفراج عنها، ونقلت صحيفة ذا ناشونال عن منظمة العفو الدولية قولها إنها استجوبت معصوبة العينين وتعرضت لإساءات.
في 8 نوفمبر 2021 أصدرت محكمة ابتدائية في أمانة العاصمة حكماً بسجنها خمس سنوات بتهم تتعلق بالآداب العامة وحيازة مخدرات، وصدرت أحكام متفاوتة بحق ثلاث نساء احتجزن معها. وقد نفت الدفاع والمنظمات الحقوقية هذه التهم أو شككت في سلامة الإجراءات، ويعرض الملف التهم بوصفها ادعاءات قضائية لا وقائع مثبتة.
في 12 فبراير 2023 أيدت محكمة الاستئناف في صنعاء الحكم، وقال مركز الخليج لحقوق الإنسان إنها لم تناقش دفوع الدفاع. وفي 31 يناير 2024 رفضت المحكمة العليا الطعن المقدم في حكم الاستئناف بحسب المركز نفسه.[1][5][6]
تحولت قضيتها إلى موضوع تغطية واسعة في الصحافة العربية والدولية، وتابعتها منظمات منها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومركز الخليج لحقوق الإنسان، الذي أدرجها ضمن ملفات المدافعين عن حقوق الإنسان.
وفي 22 يوليو 2023 نشر النائب اليمني أحمد سيف حاشد نداءً وقعه عشرات من الحقوقيين والأكاديميين والمحامين يطالب بالإفراج الفوري عنها. وربطت تغطيات صحفية قضيتها بالنقاش حول أوضاع النساء والفنانات وحرية التعبير في اليمن خلال الحرب.[1][5][6]
أفرج عنها من السجن المركزي في صنعاء مساء 25 أكتوبر 2025، وأعلن محاميها خالد الكمال ذلك لوكالة الأنباء الفرنسية في اليوم التالي، مؤكداً أنها عادت إلى منزلها. وتؤرخ بعض المصادر الإفراج بيوم 26 أكتوبر تبعاً لتاريخ الإعلان.
أنهى الإفراج نحو أربع سنوات وثمانية أشهر من الاحتجاز، ورحبت به شخصيات عامة يمنية بحسب التغطيات. ويثبت الملف هذه المحطة حتى لا تقدم أخبار 2021 بوصفها حالتها الراهنة.[3][4][5][6]
تأتي معظم المعلومات المتاحة عنها من تقارير المنظمات الحقوقية والتغطيات الإخبارية المرتبطة بقضيتها، بينما يقل التوثيق المستقل لمسيرتها الفنية. وتختلف المصادر في عمرها وفي يوم الإفراج بين 25 و26 أكتوبر 2025.
يتجنب الملف تفاصيل حالتها الصحية والشخصية، ويقتصر على الوقائع العامة المؤرخة كما وردت في المصادر، مع نسبة التقييمات الحقوقية إلى أصحابها.[2][5][6]