مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية
شريك مؤسس ورئيس المجلس حتى 2022.
[1]فارع المسلمي باحث وكاتب يمني ولد عام 1990 في وصاب بمحافظة ذمار، ودرس السياسات العامة في الجامعة الأمريكية في بيروت ضمن برامج منح أمريكية. برز اسمه عام 2013 حين أدلى بشهادة أمام الكونغرس الأمريكي حول أثر ضربات الطائرات المسيّرة على المدنيين في اليمن، واختارته مجلة فورين بوليسي في العام نفسه ضمن قائمة أبرز 100 مفكر عالمي. شارك في تأسيس مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية عام 2014 وترأس مجلسه حتى 2022، وعمل باحثًا زائرًا في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، ويعمل زميلًا باحثًا في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس.
ولد فارع المسلمي عام 1990 في منطقة وصاب الجبلية التابعة لمحافظة ذمار، ونشأ في بيئة ريفية بعيدة عن المدن. وتروي سيرته المنشورة أنه تلقّى تعليمه الأوّلي في القرية في ظروف بسيطة، قبل أن تفتح له المنح الدراسية طريقًا إلى خارجها.
في الصف التاسع حصل على منحة ممولة من وزارة الخارجية الأمريكية للدراسة في المركز الأمريكي للغة الإنجليزية بصنعاء، ثم أمضى سنته الأخيرة في المرحلة الثانوية في مدرسة روزاموند بولاية كاليفورنيا ضمن برنامج تبادل طلابي.
التحق بعد ذلك بالجامعة الأمريكية في بيروت بمنحة أخرى، ودرس فيها بين عامي 2008 و2012 تقريبًا، وتخرّج بدرجة البكالوريوس في السياسات العامة.[2][3][4]
خلال سنوات دراسته في بيروت ومع أحداث 2011 عمل منسّقًا ميدانيًا لوسائل إعلام دولية تغطي اليمن، وهي التجربة التي وجّهته نحو الشؤون الدولية والسياسات العامة. كما عمل مسؤول برامج في مؤسسة «رزونيت! يمن»، وباحثًا ومستشارًا لدى الأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش وجهات أخرى.
في عام 2013 أدلى بشهادة أمام مشرّعين أمريكيين تناول فيها أثر ضربات الطائرات المسيّرة الأمريكية في اليمن على المدنيين، ونشر مقالًا في الموضوع نفسه. وتصف الموسوعة الإنجليزية هذه الشهادة بأنها أمام الكونغرس، بينما يحددها مركز كارنيغي بأنها أمام مجلس الشيوخ.
وفي العام نفسه أدرجته مجلة فورين بوليسي ضمن قائمتها السنوية لأبرز 100 مفكر عالمي، وتذكر الموسوعة الإنجليزية أنه ثاني يمني يدخل هذه القائمة بعد توكل كرمان.[2][3][4]
شارك المسلمي عام 2014 في تأسيس مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، الذي يقدّمه مركز كارنيغي بوصفه مركز أبحاث يقوده الشباب، ويُعنى بتحليل الشأن اليمني سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.
تولّى رئاسة مجلس المركز حتى عام 2022 بحسب تعريفه في تشاتام هاوس، وتصفه الموسوعة العربية بأنه أحد مؤسسيه ورئيسه السابق. وقد أصبح المركز من المراجع البحثية البارزة في الشأن اليمني خلال سنوات النزاع.[1][3][4]
عمل باحثًا زائرًا غير مقيم في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت مع تركيز على السياسات اليمنية والخليجية، كما عمل باحثًا زائرًا في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، ثم انضم إلى برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس) زميلًا باحثًا.
في عام 2016 اختاره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عضوًا في مجموعة الخبراء الاستشارية للدراسة المرحلية حول الشباب والسلام والأمن، التي أُعدّت تنفيذًا لقرار مجلس الأمن 2250.
نشر تحليلاته ومقالاته في منابر عدة، منها فورين أفيرز وفورين بوليسي وذا ناشيونال والمونيتور والسفير والإندبندنت، ويظهر بانتظام معلّقًا في وسائل الإعلام على الشأن اليمني.[1][3][4]
تتفق المصادر على سنة الميلاد 1990 ومكانه في وصاب بمحافظة ذمار. أما وصف الشهادة عام 2013 فيختلف بين «الكونغرس» عمومًا و«مجلس الشيوخ» تحديدًا، كما أن بعض الأوصاف الواردة في الموسوعتين، مثل كونه أصغر من تحدّث أمام الكونغرس، موسومة فيهما بأنها تحتاج إلى مصدر، ولذلك لم تُعتمد هنا.
صفة عمله في تشاتام هاوس واردة في صفحة المعهد بوصفه زميلًا باحثًا، بينما تذكره الموسوعة العربية زميلًا غير مقيم، وقد يعكس ذلك اختلاف تاريخ التحديث بين المصدرين.[1][2][3][4]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.