حركة الأقيال اليمنية.. إحياء هوية أم عنصرية مضادة؟
نُشر في «العربي الجديد».
[3]ميساء شجاع الدين باحثة يمنية تعمل باحثةً أولى في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، وتكتب في التاريخ السياسي اليمني وتحليل النزاع والأيديولوجيا والحركات المسلحة. حصلت على الماجستير في الدراسات الإسلامية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتناولت رسالتها تحولات التيار الزيدي في اليمن. نُشرت كتاباتها في منابر عربية ودولية منها «جدلية» و«السفير العربي» و«العربي الجديد» و«المونيتور»، وتشارك بانتظام في تحليلات مركز صنعاء وقراءات خبرائه وفي «تقرير اليمن» الفصلي.
حصلت ميساء شجاع الدين على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بحسب تعريفها المنشور على موقع مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية بنسختيه العربية والإنجليزية.
ركّزت رسالتها للماجستير على تحولات الفكر الزيدي في اليمن ونشوء نزعات التشدد داخله، وهو موضوع ظل حاضرًا في اهتماماتها البحثية اللاحقة المتعلقة بالأيديولوجيا الدينية والحركات المسلحة. ولا تذكر المصادر المتاحة سنة نيلها الدرجة.[1][2]
تعمل شجاع الدين باحثةً أولى في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، وهو مركز أبحاث يمني يُعنى بالشأن السياسي والاقتصادي والأمني في اليمن. وتنشر ضمن سلسلة «تحليلات ووجهات نظر» في المركز، كما تشارك في قراءات جماعية لخبرائه حول التطورات الكبرى.
يدرجها المركز ضمن المساهمين في أعداد من «تقرير اليمن» الفصلي، ومنها أعداد عام 2025 وعام 2026، وشاركت في حلقات بودكاست يقدّمها المركز، منها حلقة عن التمييز القائم على المهنة في اليمن، وأخرى عن الأقليات الدينية خُصصت للبهائيين.
وفي ديسمبر 2025 شاركت مع الباحث توفيق الجند في دراسة سياساتية بعنوان «تاريخ التحالفات السياسية في اليمن ودروس المستقبل»، تتناول تجارب التحالفات بين القوى اليمنية عبر العقود.[1][2]
يحدد مركز صنعاء مجالات خبرتها في تحليل النزاع والأمن، والعدالة الانتقالية، والأيديولوجيا والحركات المسلحة، وجماعة الحوثيين، والتاريخ السياسي لليمن، وحرب المعلومات والدعاية.
تجمع كتاباتها بين القراءة التاريخية والتحليل الراهن، إذ تربط التحولات السياسية المعاصرة في اليمن بجذورها الفكرية والاجتماعية، وتتناول البنى الداخلية للفاعلين المسلحين ومواقعهم الإقليمية، فضلًا عن موضوعات الهوية والأقليات والتمييز الاجتماعي.[1][2]
قبل عملها البحثي المؤسسي وخلاله، نُشرت مقالاتها وتحليلاتها في منابر عربية ودولية، منها موقع «جدلية» و«السفير العربي» و«العربي الجديد» و«المونيتور». ومن ذلك مقال نشرته في «العربي الجديد» في نوفمبر 2021 بعنوان «حركة الأقيال اليمنية.. إحياء هوية أم عنصرية مضادة؟»، وتستند إليه الموسوعة العربية في مادتها عن حركة الأقيال.
ومن أوراقها المنشورة في مركز صنعاء خلال 2025 و2026: «ماذا لو قُتل عبد الملك الحوثي؟» (مايو 2025)، و«فرصة لإعادة ضبط العلاقات اليمنية الإيرانية» (يوليو 2025)، و«هل تستطيع الحكومة الجديدة اغتنام فرصة حاسمة؟» (فبراير 2026)، و«لماذا لم يدعم الحوثيون إيران حتى الآن؟» (مارس 2026).
وتواصل النشر في الشأن الراهن، ومن ذلك «معضلة الجيل الثاني لدى جماعة الحوثيين» (2026)، و«البحث عن كبش فداء لن يعالج سوء إدارة الحرب في اليمن» (سبتمبر 2026)، و«حربا اليمن: 2015 و2026» (أكتوبر 2026).[1][2][3]
المعلومات المتاحة عن ميساء شجاع الدين تقتصر في معظمها على صفحتها التعريفية في مركز صنعاء، ولا تتوافر في المصادر التي جرى الاطلاع عليها بيانات موثقة عن سنة ميلادها أو مكان نشأتها أو مسارها المهني قبل التحاقها بالمركز، ولذلك تُركت هذه الحقول فارغة.
تختلف تواريخ بعض الأوراق بين النسختين العربية والإنجليزية من موقع المركز بفارق أيام أو أسابيع، بسبب نشر الترجمة لاحقًا، وقد اعتُمدت هنا تواريخ النسخة العربية حيث وُجدت.[1][2]