هللويا
فازت بيوروفيجن.
[1]غالي (أفيغايل) عطاري مغنية وممثلة إسرائيلية وُلدت في رحوفوت في 29 ديسمبر 1953 لأبوين يهوديين هاجرا من اليمن، وهي شقيقة المغنية يونا عطاري والإعلامية شوش عطاري. بدأت الغناء في المراهقة، وفازت مع فرقة «حليب وعسل» بمسابقة يوروفيجن عام 1979 في القدس بأغنية «هللويا». واصلت بعدها مسيرة منفردة أصدرت فيها ألبومات ناجحة، أبرزها «منتصف سبتمبر» عام 1986 الذي ضم أغنية «ليس لي أرض أخرى»، واختيرت مغنية العام عام 1992.
وُلدت غالي عطاري باسم أفيغايل عطاري في مدينة رحوفوت في 29 ديسمبر 1953 لأبوين يهوديين هاجرا من اليمن. وتوفي والدها وهي في الرابعة، فانتقلت الأسرة بعدها إلى تل أبيب، ونشأت في قرية الشباب «هداسيم».
تنتمي إلى أسرة فنية؛ فشقيقتها يونا عطاري مغنية وممثلة، وشقيقتها شوش عطاري مقدمة برامج إذاعية وتلفزيونية. وفي الخامسة عشرة تعرفت إلى الموسيقي ديفيد كريفوشه، الذي منحها بعد تجربة أداء مقطعًا غنائيًا في إحدى أغانيه.[1][2]
في عام 1970، وهي في السابعة عشرة، سجلت أغنيتين إحداهما بالعبرية بعنوان «إن كانت لك شمس» حققت نجاحًا كبيرًا، ومثلت بها إسرائيل في مهرجان الأغنية الشعبية العالمي في اليابان، ثم شاركت فيه مجددًا عام 1976. وفي 1975 حلت ثانية في مهرجان الأغنية الحسيدية.
في عام 1978 حلت ثالثة في التصفيات الإسرائيلية ليوروفيجن بأغنية «أمير الأحلام»، وأصدرت ألبومًا ناجحًا بالاسم نفسه. ثم عادت عام 1979 مغنيةً رئيسية لفرقة «حليب وعسل»، ففازت بالتصفيات، ومثلت إسرائيل بأغنية «هللويا» في المسابقة التي أقيمت في القدس في 31 مارس 1979 وفازت بها، وحققت الأغنية نجاحًا في القوائم الأوروبية.
واصلت مع الفرقة تسجيل أغانٍ ناجحة منها «العجلة الكبيرة» التي اختيرت أغنية عام 1980، ثم غادرت الفرقة في العام نفسه إثر نزاع قضائي مع مدير أعمالها انتهى بعد أربعة عشر عامًا بحكم لصالحها.[1]
انطلقت بعدها في مسيرة منفردة؛ فأصدرت عام 1981 ألبوم «خذني إلى البيت» بطابع الروك، ثم عام 1986 ألبوم «منتصف سبتمبر» الذي صار أنجح ألبوماتها حتى ذلك الحين وباع أكثر من 30 ألف نسخة، وقامت إثره بأول جولة منفردة. وتضمن أغنية «ليس لي أرض أخرى» التي اختيرت عام 2023 أفضل أغنية في تاريخ البلاد في استفتاء.
أصدرت عام 1988 ألبوم «خطوة قبل النهر» الذي باع أكثر من 80 ألف نسخة، ثم «التكوين» عام 1989، وألبوم أفضل الأغاني «فقط أمس» عام 1991، و«اليوم التالي» عام 1992 الذي اختيرت إثره مغنية العام في إذاعة «ريشت غيمل».
وفي الألفية الجديدة أصدرت «عانقيني ببطء» عام 2003، و«بين النار والماء» عام 2008 الذي أهدته إلى شقيقتها شوش بعد رحيلها، وطرحت عام 2014 أغنية جديدة بعنوان «حب لمسافات طويلة».[1]
تُعد غالي عطاري من أبرز المغنيات الإسرائيليات ذوات الأصول اليمنية، وارتبط اسمها بأول فوز لإسرائيل بمسابقة يوروفيجن على أرضها. وفي عام 2019، حين استضافت إسرائيل المسابقة مجددًا، أدت أغنية «هللويا» منفردة بعد أن رفضت أداءها مع زملائها السابقين في الفرقة، وانضم إليها في الفقرة عدد من نجوم المسابقة السابقين، في استعادة لأغنية ارتبطت بذاكرة المسابقة لأكثر من أربعة عقود.
وتشير المصادر إلى أن الأغاني التي قدمتها في الثمانينيات ما تزال حاضرة في المناسبات العامة، وأن أغنيتها «ما الذي تحبينه» صارت عام 2003 أغنية مفضلة في احتفالات الفتيات.
وشاركت عام 1994 في سلسلة الأغاني التلفزيونية للأطفال «أغانٍ صغيرة» مع الملحن عوزي حيتمان، كما أصدرت عام 1996 ألبومًا للأطفال بعنوان «بوظة» كتب أغانيه عدد من أبرز كتاب الأغنية في حينه، وإن لم يحقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.