حديث الشعب
صوت العرب
[1]حمزة محسن علوي شيخان السقاف إعلامي إذاعي ومحلل سياسي يمني من مواليد المكلا بحضرموت عام 1943 بحسب الموسوعة العربية. درس في المدرسة الأهلية بالمكلا ثم في معهد بخت الرضا بالسودان، وانتقل إلى القاهرة عام 1966 حيث عمل في إذاعة صوت العرب سبع سنوات ونال ليسانس الصحافة من جامعة القاهرة عام 1972. عمل بعدها محللًا سياسيًا في الإذاعة الليبية حتى 1982، ثم في الإذاعة السعودية حتى 2013 حين اعتزل.
وُلد حمزة محسن علوي شيخان السقاف في المكلا، ونشأ في بيئة علمية؛ فوالده محسن السقاف وعمه محمد من خريجي مدرسة الدباغ في المكلا، وهما اللذان أسسا المدرسة الأهلية التي تلقى فيها تعليمه. وكانت المدرسة تعتمد نظامًا يدمج المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وكانت السلطات المصرية تعترف بشهادتها، وتخرج فيها عدد من الشخصيات الحضرمية المعروفة.
كانت مكتبة والده الخاصة، التي ضمت آلاف الكتب والصحف والمجلات، نافذته الأولى على العالم، وبدأ في تلك المرحلة كتابة المقالات السياسية في صحف محلية، ونظم الشعر وجرّب كتابة القصة القصيرة. ثم درس في المعهد البريطاني لإعداد النظار في بخت الرضا بالسودان، وتخرج عام 1962، وعاد ليشارك في إدارة المدرسة الأهلية.[1]
كان أمينًا عامًا لنقابة المعلمين في المكلا، ووقف في صف المستقلين خلال صراع حاد داخل النقابة في نوفمبر 1966 مع جناح الجبهة القومية، وهو صراع انتهى بإغلاق مقر النقابة. وفي تلك الأثناء رُشّح لدورة تدريبية في مصر، فسافر إلى القاهرة في الربع الأخير من عام 1966.
حوّل دراسته هناك من الإرشاد الزراعي إلى الإرشاد القومي، ثم التحق بدورة في معهد الإذاعة حاضر فيها إعلاميون مصريون بارزون منهم أحمد سعيد مدير إذاعة صوت العرب، وتدرب في إذاعة الشعب على يد فاروق خورشيد.[1]
عمل في إذاعة صوت العرب سبع سنوات، وقدّم فيها «حديث الشعب» مرتين أسبوعيًا موجهًا إلى الجنوب العربي قبل استقلاله، وشارك في برامج «الجنوب الثائر» و«الخليج العربي» ثم «جزيرة العرب». وتذكر المصادر أنه أذاع خلال الاقتتال بين الجبهة القومية وجبهة التحرير بيانًا يناشد فيه الطرفين تغليب الحكمة.
وفي الوقت نفسه درس الصحافة في كلية الآداب بجامعة القاهرة ونال الليسانس عام 1972، وتدرب في صحف ومجلات مصرية منها «أخبار اليوم» و«آخر ساعة»، وعمل نحو عام في دار الهلال وفترة في دار المعارف.
بعد انتهاء عمله في صوت العرب عام 1972 انتقل إلى ليبيا، وعمل معلقًا ومحللًا سياسيًا ومحرر أخبار حتى 1982، منها ست سنوات رئيسًا لقسم الشؤون السياسية في الإذاعة والتلفزيون الليبي. ثم انتقل إلى السعودية فعمل في إذاعة البرنامج الثاني بجدة والبرنامج العام بالرياض بين 1982 و1996، ثم خبيرًا إعلاميًا متعاونًا مع الإذاعة السعودية حتى تقاعده في سبتمبر 2013.[1]
عُرف بعزوفه عن الانتماء الحزبي العلني، ورفض الانضمام إلى التنظيمات الكبرى في حضرموت آنذاك، لكنه انضم إلى تنظيم سري حمل اسم «الاتحاد الاشتراكي العربي» ضم مثقفين وضباطًا شبابًا. وكانت علاقته بالسلطة في اليمن الجنوبي متوترة بعد مغادرته البلاد، فحصل عام 1982 على جنسية الجمهورية العربية اليمنية.
يعيش بعد تقاعده في القاهرة، وقد روى سيرته المهنية في حوار نشرته صحيفة الأيام في 5 نوفمبر 2002.[1]
تجعل الموسوعة العربية مولده عام 1943، بينما يذكر مقال صحيفة الأيام أنه من مواليد المكلا في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، وأنه من جيل الموسيقار عبد الرب إدريس الذي درس معه في المدرسة الأهلية.
وتعتمد تفاصيل مسيرته المهنية في معظمها على روايته الشخصية في الحوار الذي أجرته معه صحيفة الأيام، وهو ما يفسر غزارة التفاصيل عن أساتذته وزملائه مقارنة بندرة المصادر المستقلة.[1]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.