محاكاة
فيلم خيال علمي قصير من كتابته وإخراجه.
[1][2]هاشم الغيلي باحث يمني في التكنولوجيا الحيوية الجزيئية وصانع محتوى علمي ومخرج أفلام، وُلد عام 1990 ونشأ في شمال اليمن. درس البكالوريوس في جامعة بيشاور بباكستان بمنحة حكومية، ثم نال الماجستير في البيولوجيا الجزيئية من جامعة جاكوبس (كونستركتور حاليًا) في ألمانيا عام 2015. أنشأ صفحة تحمل اسمه لنشر الرسوم البيانية ومقاطع الفيديو العلمية، فتجاوز عدد متابعيها 32 مليونًا بحلول عام 2022. اتجه لاحقًا إلى إخراج أفلام الخيال العلمي، فقدّم الفيلم القصير «محاكاة» عام 2019 ونشر كتابًا بالعنوان نفسه عام 2023.

وُلد هاشم الغيلي في اليمن عام 1990، ونشأ في الجزء الشمالي من البلاد ضمن أسرة كبيرة تعمل في الزراعة. وتذكر المصادر أنه أنهى الثانوية في سن السادسة عشرة، وأن رغبة الأسرة كانت أن يعمل في مزرعتها، غير أنه تقدّم لمنحة حكومية للدراسة في الخارج وحصل عليها.
التحق بجامعة بيشاور في باكستان ونال منها درجة البكالوريوس، ثم انتقل إلى ألمانيا بمنحة دراسية ليحصل على الماجستير في البيولوجيا الجزيئية من جامعة جاكوبس في بريمن، التي صار اسمها لاحقًا جامعة كونستركتور، وكان ذلك عام 2015.[1][2]
بدأ الغيلي نشاطه في تبسيط العلوم عبر الإنترنت حين أنشأ صفحة على فيسبوك تحمل اسمه، وخصّصها لنشر رسوم بيانية ومقاطع فيديو قصيرة تعرض الأخبار والأبحاث العلمية بلغة مبسطة وصور جذابة. وتذكر المصادر أن الصفحة بلغت أكثر من 16 مليون متابع في نوفمبر 2018، ثم تخطّت 32 مليونًا بحلول أكتوبر 2022.
لفت هذا الانتشار انتباه الباحثين في الإعلام والمجتمع، إذ أُدرجت صفحته عام 2018 ضمن دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث حول أثر المحتوى العلمي على وسائل التواصل الاجتماعي، وخلصت الدراسة إلى أن المنشورات المرئية قليلة النص كانت الأعلى تفاعلًا. كما قدّم محاضرة ضمن منصة تيد تناول فيها مواطن القصور في أنظمة التعليم السائدة وسبل تحسينها.[1][2]
اتجه الغيلي منذ عام 2019 إلى صناعة أفلام الخيال العلمي، فكتب وأنتج وأخرج الفيلم القصير «محاكاة» ومدته نحو 23 دقيقة، وقد حاز جوائز وترشيحات في عدد من المسابقات المستقلة، منها جائزة التميز وأفضل مؤثرات بصرية في مسابقة «غلوبال شورتس» ومقرها لوس أنجلوس.
بدأ عام 2022 العمل على أول أفلامه الطويلة بعنوان «مداري»، ونشر عام 2023 بصورة ذاتية كتابه الأول «محاكاة: الهروب الكبير». ومن سلاسله المصورة المعروفة على الإنترنت «هذا الأسبوع في العلوم» ومقاطع مثل «نقطة زرقاء باهتة» و«المستقبل هو الآن».[1][2]
تعرض بعض تصاميمه التخيلية لتقنيات مستقبلية للتداول خارج سياقها، فظنّها بعض المستخدمين حقيقية. ومن أبرز الأمثلة مقطع تصوري نشره عام 2022 عن منشأة للأرحام الاصطناعية، أثار نقاشًا واسعًا ودفع مؤسسات إعلامية إلى نشر مواد لتدقيق المعلومات.
أوضح الغيلي في مقابلات لاحقة أن المقطع مفهوم تصوري هدفه فتح النقاش حول تقنية ناشئة وإبراز التقدم العلمي في مجال الحمل خارج الرحم، وأنه لم يُقدَّم على أنه منشأة قائمة بالفعل.[2]
نال الغيلي عدة جوائز ومنح، منها منحة الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي خلال دراسته في ألمانيا، وجائزة التميز في الإعلام والأدب العلمي من موقع «فيوتشريزم» عام 2014، كما مثّل الطلاب اليمنيين سفيرًا في جامعة بيشاور عام 2012.
يُعدّ من أبرز الأسماء اليمنية في مجال تبسيط العلوم على المنصات الرقمية، إذ أسهم في إيصال المحتوى العلمي إلى جمهور عالمي واسع، وجمع بين الخلفية البحثية في البيولوجيا الجزيئية والعمل البصري والسينمائي.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.