رئيس الوزراء
خمس ولايات بين 1964 و1971
[1][2]حسن العمري ضابط وسياسي يمني وُلد سنة 1920 في هجرة العمارية بمديرية الحداء في ذمار، وكان ضمن أول بعثة عسكرية يمنية إلى العراق سنة 1936. شارك في حركة 1948 الدستورية وسُجن بعدها سبع سنوات في حجة، ثم أسهم في الإعداد لثورة 26 سبتمبر 1962 وصار أول وزير للمواصلات. تولى رئاسة الحكومة خمس مرات بين 1964 و1971، ونيابة رئيس الجمهورية والقيادة العامة للقوات المسلحة، وكان أول من حمل رتبة فريق في الجيش اليمني. برز دوره في حصار صنعاء 1967–1968، وغادر إلى مصر سنة 1971، وتوفي في ألمانيا سنة 1989.
وُلد حسن بن حسين بن يحيى العمري سنة 1920 في هجرة العمارية بمديرية الحداء شرق مدينة ذمار، لأسرة عُرف كثير من أفرادها بالقضاء والفقه. تعلم القراءة والكتابة في كُتّاب القرية، ثم انتقل في العاشرة إلى صنعاء لطلب العلم، فالتحق بمدرسة الأيتام التي تخرج منها كثير من رواد الحركة الوطنية، ثم بالمدرسة الحربية.
وكان ضمن أول بعثة عسكرية يمنية أُرسلت للدراسة في العراق سنة 1936، وضمت إلى جانبه عبد الله السلال وأحمد الثلايا ومحي الدين العنسي وآخرين، ممن أدوا لاحقًا أدوارًا بارزة في الحياة السياسية والعسكرية اليمنية.[1][2]
بعد عودته من العراق عمل في سلاح الإشارة، وشارك في حركة 1948 الدستورية ضد حكم الإمام يحيى، فاعتُقل بعد إخفاقها وسُجن في سجن حجة سبع سنوات. وبعد خروجه عمل في وزارة المواصلات، وأسهم في الإعداد لثورة 26 سبتمبر 1962.
وعُين بعد الثورة أول وزير للمواصلات في الحكومة التي رأسها المشير عبد الله السلال، وكان يحمل رتبة عميد، ثم رُقي إلى رتبة لواء مطلع سنة 1964.[1][2]
في 10 فبراير 1964 عُين رئيسًا للمجلس التنفيذي، ثم نائبًا لرئيس الجمهورية وقائدًا عامًا للقوات المسلحة، وكان أول من حمل رتبة فريق في الجيش اليمني. وتولى رئاسة الحكومة خمس مرات: ثلاثًا في عهد السلال بين 1964 و1966، ومرتين في عهد القاضي عبد الرحمن الإرياني بين ديسمبر 1967 ويوليو 1969، ثم في أغسطس وسبتمبر 1971.
وفي سبتمبر 1966 كان ضمن وفد من نحو ستين مسؤولًا يمنيًا سافر إلى القاهرة لبحث الخلافات السياسية في صنعاء، فاحتُجز أعضاء الوفد قرابة عام حتى سُمح لهم بالعودة بعد حرب يونيو 1967 وحركة 5 نوفمبر 1967.
وجمع العمري خلال تلك السنوات بين قيادة الجيش ورئاسة الحكومة وعضوية المجلس الجمهوري، في مرحلة اتسمت بالحرب الأهلية وبتوترات داخل الصف الجمهوري نفسه حول العلاقة مع القيادة المصرية وشكل الدولة.[1][2]
بعد حركة 5 نوفمبر 1967 برز دور العمري قائدًا عسكريًا في مواجهة حصار صنعاء الذي عُرف بحصار السبعين يومًا، خلال الحرب الأهلية في شمال اليمن بين الجمهوريين والملكيين، ولُقب شعبيًا بجنرال اليمن لدوره في تلك الحرب.
وبعد انتهاء الحرب واستقرار النظام الجمهوري، كُرم بوسام السبعين من الدرجة الأولى في الذكرى الخامسة والعشرين لثورة سبتمبر سنة 1987.[1][2]
في سبتمبر 1971 أُوقف العمري عن العمل إثر حادثة قُتل فيها مصور يدعى محمد الحرازي في خلاف معه، فانتهى الأمر بتسوية مع أولياء الدم مقابل مغادرته اليمن، فغادر إلى مصر عبر بيروت، بحسب ما يرويه المصدر العربي.
وتوفي في 7 أبريل 1989 في أحد مستشفيات ألمانيا، ونُقل جثمانه إلى صنعاء حيث شُيع رسميًا وشعبيًا، ودُفن في مقبرة الشهداء.[1]
يختلف المصدران يسيرًا في تواريخ حكوماته؛ فالمصدر العربي يذكر أن آخر حكومة كُلف بها كانت في 23 أغسطس 1971، بينما يذكر المصدر الإنجليزي أن ولايته الأخيرة امتدت من 24 أغسطس إلى 5 سبتمبر 1971.
كما يتضمن المصدر العربي أوصافًا تقديرية لدوره العسكري، في حين يقتصر المصدر الإنجليزي على قائمة بمناصبه وتواريخ حكوماته، ولذا اعتمد هذا الملف على الوقائع المشتركة بينهما ما أمكن.[1][2]
تعتمد قائمة المراجع المسجلة لهذا الملف حالياً على ويكيبيديا أو ويكي بيانات فقط. هذه مصادر تمهيدية مفيدة للبحث، لكنها لا تغني عن مرجع بحثي أو مؤسسي مستقل للتحقق من التفاصيل. يمكنك المساهمة بمرجع متخصص عبر رابط التصحيح أدناه.
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.