جائزة المرأة العربية لعام 2017
فئة الإنجاز في التوعية العامة.
[1][5]هند الإرياني كاتبة وصحفية وناشطة يمنية من مدينة جبلة بمحافظة إب، تذكر ويكيبيديا العربية أنها ولدت سنة 1982. درست علوم الحاسوب في جامعة صنعاء ونالت ماجستير إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا في لبنان. نشطت في الإعلام منذ 2011، وتقدم برنامجاً أسبوعياً على إذاعة مونت كارلو الدولية، وتنشر بالعربية والإنجليزية في منابر عربية ودولية. أطلقت في 2012 حملة يوم بلا قات، وقادت في 2016 حملة لا ترجعوا بدون سلام، ودافعت عن حقوق النساء والأقليات الدينية. نالت جائزة المرأة العربية لعام 2017 في فئة التوعية العامة، وتقيم في ستوكهولم.

تنحدر هند الإرياني من مدينة جبلة التاريخية في محافظة إب، وتذكر ويكيبيديا العربية أنها ولدت سنة 1982، فيما لا تورد النسخة الإنجليزية سنة ميلادها. وقد قضت جانباً من سنوات دراستها في لبنان حيث عمل والدها دبلوماسياً في سفارة اليمن ببيروت.
درست علوم الحاسوب في جامعة صنعاء ونالت فيها درجة البكالوريوس، ثم حصلت على ماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا في لبنان. ولم يكن هذا التكوين التقني والإداري مدخلها المباشر إلى المهنة التي عرفت بها، إذ اتجهت لاحقاً إلى الصحافة والكتابة والعمل العام.[1][4][5]
بدأ نشاطها الإعلامي سنة 2011، وعملت منتجة تلفزيونية لدى هيئة الإذاعة البريطانية ومراسلة بين لبنان واليمن، كما تذكر بعض المصادر أنها عملت مع الأمم المتحدة في لبنان خلال تلك المرحلة. ومنذ 2013 تكتب مدونة إذاعية أسبوعية، وتقدم برنامجاً أسبوعياً على إذاعة مونت كارلو الدولية من ستوكهولم.
نشرت مقالاتها في منابر عربية ودولية، منها واشنطن بوست وتي في 5 موند وميدل إيست آي والعربية والمجلة، إضافة إلى صحيفتي أفتونبلادت وإكسبريسن السويديتين. وتتناول كتاباتها قضايا المجتمع وحقوق الإنسان وحرية التعبير وحقوق المرأة، وقد ترجم أحد مقالاتها إلى خمس لغات.
وهي مسجلة في دليل الصحفيين المستقلين لدى اتحاد الصحفيين السويديين، الذي يورد اهتمامها بالسياسة والمجتمع والدين والبيئة، وكتابتها بالعربية والإنجليزية والسويدية والفرنسية.[1][2][3]
في 12 يناير 2012 دعت عبر وسائل التواصل إلى يوم بلا قات، تحول لاحقاً إلى مناسبة سنوية تعرف باليوم الوطني لمكافحة القات، ونظمت احتجاجات أمام مجلس النواب حول آثار القات على الاقتصاد والمياه والزراعة. وخلال مؤتمر الحوار الوطني أدرج بند يدعو إلى استراتيجية للحد التدريجي من القات مع تعويض المزارعين، وأضيف إلى مسودة الدستور سنة 2015 قبل أن تحول الحرب دون الاستفتاء عليها.
وكانت قد قادت في 2011 حملة إعلامية ضد مراسل لوكالة رويترز اتهمته بالارتباط بالسلطة آنذاك، وفي 2016 أطلقت حملة لا ترجعوا بدون سلام للضغط على الأطراف المشاركة في مشاورات الكويت للتوصل إلى اتفاق.
وفي مجال حقوق الأقليات عملت بين 2016 و2020 على المطالبة بالإفراج عن أفراد من الطائفة البهائية المحتجزين في صنعاء، وتذكر المصادر أنها تواصلت مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث بهذا الشأن، وأفرج عن ستة منهم سنة 2020. كما كتبت علناً دفاعاً عن حقوق مجتمع الميم في العالم العربي.[1][3][4][5]
هي عضو في الميثاق اليمني للمرأة من أجل السلام والأمن الذي أنشئ بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وقد شاركت في أنشطة مرتبطة بمشاورات ستوكهولم سنة 2018، منها لقاء مع وزيرة الخارجية السويدية.
وأدارت ندوات ولقاءات حول دور النساء في بناء السلام، منها لقاء جمع في أكتوبر 2020 مجموعة من الناشطات اليمنيات مع وزارة الخارجية السويدية والمعهد السويدي، وتحدثت في فعالية عن حقوق البهائيين أمام البرلمان السويدي.[1][3]
نالت جائزة المرأة العربية لعام 2017 في فئة الإنجاز في التوعية العامة، وهي جائزة تنظمها مؤسسة لندن العربية بالتعاون مع عمدة لندن، وجرى تكريمها في جامعة ريجنتس بلندن في 30 نوفمبر 2017. وتذكر ويكيبيديا العربية أنها أدرجت ضمن تغطية بي بي سي عربي لقائمة مئة امرأة سنة 2013.
تقيم حالياً في ستوكهولم، وتمثل نموذجاً لجيل من الصحفيات اليمنيات اللواتي جمعن بين الكتابة والمناصرة العامة عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام الدولية. وتستند هذه السيرة أساساً إلى ملفات مهنية تعريفية ومقابلة صحفية وموسوعة ويكيبيديا، وتغيب عنها مصادر أكاديمية مستقلة.[1][3][4][5]
روابط مرتبطة بموضوع هذه الصفحة أو بموقعها الجغرافي، مع توضيح نوع العلاقة.